حرية تعبير أم تمييز.. هذا ما حدث لبائعة زهور أميركية رفضت بيع ورودها إلى زوجين مثليين!

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

تعهّدت بائعة زهور مسيحية من ولاية واشنطن بالطعن أمام المحكمة العليا الأميركية بعد أن أصدرت أعلى محكمة في الولاية حكماً ضدها بالإجماع، أمس الخميس 16 فبراير/شباط. وحكمت المحكمة بأن المرأة مارست التمييز ضد زوجين مثليين إثر رفضها بيع الزهور لزفافهما.

وقال القضاة التسعة في المحكمة العليا بولاية واشنطن إن بارونيل ستوتزمان، صاحبة نشاط "أرلينز فلاورز" لبيع الزهور في ريتشلاند بولاية واشنطن، انتهكت قانون مناهضة التمييز في الولاية برفضها تقديم الخدمة لروبرت إنجرسول وكيرت فريد اللذين ينويان الزواج بعد أن أضفت الولاية الشرعية على زواج المثليين في 2012.

كما رفضت المحكمة دفاع ستوتزمان بأن إجبارها على عمل باقات زهور لحفل زفاف مثليين من شأنه أن ينتهك حقوقها في حرية التعبير بموجب التعديل الأول للدستور الأميركي وسيكون بمثابة تأييد لزواج المثليين.

وترى ستوتزمان، وهي عضو في الطائفة المعمدانية الجنوبية، أن الزواج يجب أن يكون حصراً بين رجل وامرأة.

ورفعت الولاية والزوجان دعوى قضائية ضد ستوتزمان عام 2013 بزعم أنها انتهكت قوانين مكافحة التمييز وحماية المستهلك بالولاية. وفي عام 2015 أصدر قاضٍ حكماً ضدها، وبعد ذلك جرت إعادة نظر القضية أمام المحكمة العليا للولاية.

وقال المدعي العام لولاية واشنطن بوب فيرجسون بمؤتمر صحفي في سياتل، أمس الخميس: "إنه انتصار لا لبس فيه للمساواة في ولاية واشنطن ويرسل رسالة واضحة في أنحاء البلاد أيضاً حول أهمية المساواة".