خروج 6 مستشفيات ميدانية عن الخدمة في درعا السورية جراء قصف النظام

تم النشر: تم التحديث:
S
S

قالت مصادر في المعارضة السورية، إن 6 مستشفيات ميدانية خرجت عن الخدمة في مناطق سيطرتها بمحافظة درعا (جنوب)؛ جراء قصف طائرات حربية.

وأفاد محمد يوسف، المسؤول في الدفاع المدني التابع للمعارضة، لـ"الأناضول"، بأن قوات النظام تشن منذ 20 يوماً هجمات برية وجوية على مناطق المعارضة في درعا.

وشدّد على أن قوات النظام تستهدف في هجماتها الأحياء السكنية والمستشفيات الميدانية على وجه الخصوص.

وأكد أن قوات النظام شنّت هجمات جوية وبرية مكثفة على حي المنشية في درعا البلد، مبيناً أن الهجمات أسفرت عن خروج 6 مستشفيات ميدانية عن الخدمة بالمنطقة.

وأشار يوسف إلى فشل النظام مع المجموعات الأجنبية الإرهابية الموالية له، في عملياتهم الأخيرة على درعا.

وأضاف أن "النظام لجأ إلى الانتقام من شعبه بعد فشله، عبر قصف بلدة النعيمة بدرعا، التي نزح أهلها إلى منطقة آمنة جراء القصف".

وتابع: "مقاتلات روسية شنّت غارات على مواقع المعارضة ببلدة النعيمة إلى جانب مقاتلات النظام".
وأضاف في هذا السياق، أن عدداً كبيراً من التجمعات السكنية، في البلدة تضررت جراء القصف الجوي.

وفي وقت سابق، سيطرت المعارضة المسلحة بمدينة درعا على حواجز ونقاط عسكرية تابعة لقوات النظام، بحي المنشية، في إطار عمليتها التي أطلقتها تحت اسم "الموت ولا المذلّة"، وسط غارات كثيفة للطيران الروسي الحربي على المحافظة.

وتأتي العملية العسكرية رداً على محاولات للتقدم بدأتها قوات النظام بريف المدينة الشمالي بعد أيام قليلة من التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في 30 ديسمبر/كانون الأول 2016، حيث سيطرت قوات النظام والمجموعات الإرهابية المساندة لها على قرية "الوردات المطلو" على الطريق الدولي دمشق–عمان.

وتسيطر قوات النظام على نحو 60٪ من الأجزاء الشمالية لمركز درعا، في حين أن باقي المناطق تقع تحت سيطرة قوات المعارضة، كما تبسط المعارضة سيطرتها على المداخل الشرقية والغربية والجنوبية لمركز المدينة.

وتُعتبر درعا أول مدينة اندلعت فيها انتفاضة الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد.