ترامب يخسر معركة القضاء.. وزارة العدل تطلب وقف إجراءات التقاضي.. والرئيس يجهز لقرار جديد

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Mario Tama via Getty Images

طلبت وزارة العدل الأميركية، الخميس 16 فبراير/شباط، من محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو التخلي عن الإجراءات المتعلقة بمرسوم الهجرة الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب، موضحة أن السلطة التنفيذية تفضل مراجعة نسختها بدلاً من إضاعة الوقت في المحكمة.

وكتب محامو الحكومة في مذكرة الى المحكمة أنه "بدلاً من استمرار الخلاف أمام المحكمة، يعتزم الرئيس إلغاء المرسوم ليقرر بدلاً منه مرسوماً جديداً منقحاً بشكل كبير".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إنه سيعلن الأسبوع المقبل أمراً تنفيذياً جديداً بشأن الهجرة، سعياً إلى المضي قدماً بعدما علقت محكمة فيدرالية قراره حظر دخول اللاجئين ومواطني 7 دول إسلامية.

وأضاف ترامب خلال مؤتمر صحفي: "نحن بصدد إصدار أمر جديد وشامل جداً بغية حماية شعبنا".

وقالت وزارة العدل الأميركية، الخميس، إن الرئيس دونالد ترامب سيبدل "في المستقبل القريب" أمره التنفيذي الذي يفرض حظراً مؤقتاً على دخول مواطني 7 دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

وأضافت أنه بالنظر إلى الأمر التنفيذي المرتقب فإنه ينبغي لمحكمة استئناف اتحادية ألا تعيد النظر في حكم أوقف تنفيذ الأمر الذي أصدره ترامب في 27 من يناير/كانون الثاني.

وقالت وزارة العدل في وثائق قدمتها إلى المحكمة: "إذ يفعل ذلك فإن الرئيس سيفسح الطريق لحماية البلاد على الفور بدلاً من مواصلة نزاع قضائي من المحتمل أن يستهلك الوقت".

وأكد ترامب أن الأمر الذي أصدره الشهر الماضي كان ضرورياً لحماية الولايات المتحدة من هجمات الإسلاميين المتشددين ويحظر دخول المسافرين من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن لمدة 90 يوماً. ويحظر أيضاً دخول اللاجئين لمدة 120 يوماً عدا اللاجئين من سوريا الذين يفرض حظراً على دخولهم لأجل غير مسمى.

وعلق القاضي الأميركي جيمس روبارت في سياتل تنفيذ الأمر في أنحاء البلاد بعد أن طعنت ولاية واشنطن في قانونيته ما أثار موجة من التغريدات الغاضبة من ترامب ضد القاضي ونظام المحاكم. وأيدت الدائرة التاسعة بمحكمة الاستئناف الأميركية والمؤلفة من ثلاثة قضاة الأسبوع الماضي الحكم الذي أصدره روبارت.

وفي مؤتمر صحفي، الخميس، قال ترامب إن الأمر الجديد سيُصاغ بما يتوافق مع الأحكام القضائية. وأضاف قائلاً: "الأمر الجديد سيكون مصمماً بحيث يكون متوافقاً جداً مع ما اعتبره قراراً سيئاً جداً".