إسرائيل لأول مرّة: نريد أسرانا مقابل السماح بميناء ومطار في غزة.. وهذه شروطنا الأخرى

تم النشر: تم التحديث:
LIEBERMAN
POOL New / Reuters

كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، لأول مرة، عن استعداد حكومته للسماح "بإقامة ميناء ومطار في قطاع غزة، إضافة إلى مناطق صناعية، وتوفير 40 ألف فرصة عمل للفلسطينيين، بشروط، على رأسها إعادة الجنديين المحتجزين لدى حماس"، بحسب صحيفة إسرائيلية.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، عن ليبرمان قوله الخميس 16 فبراير/شباط 2017: "سنقوم بذلك أيضاً مقابل تنازل حماس عن ميثاقها الذي يدعو لإبادة إسرائيل، ونزع سلاحها، وإطلاق سراح المدنيين الإسرائيليين الذين تحتجزهم الحركة".

وأضاف ليبرمان، وفق الصحيفة التي لم توضح مزيداً من التفاصيل عن ملابسات تلك التصريحات، أنه "لا يوجد أي سبب حتى يعيش سكان غزة في ظل ظروف أقل مما هي عليه في يهودا والسامرة (يقصد الضفة الغربية) أو في العالم العربي".

ومطلع أبريل/نيسان الماضي، كشفت كتائب القسام ولأول مرة، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياءً أم أمواتاً.

فيما أعلنت الحكومة الإسرائيلية، في أوقات سابقة، فقدان جثتي جنديين خلال حربها على غزة (بدأت في 8 يوليو/تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/آب من العام نفسه) هما: "آرون شاؤول"، و"هدار غولدن".

وإضافة إلى الجنديين، تتحدث تل أبيب عن فقدان إسرائيليين اثنين، أحدهما من أصل إثيوبي والآخر من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية.

ومؤخراً، قال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في لقاء تليفزيوني، إن حركته رفضت عرضاً إسرائيلياً لصفقة تبادل، أبرز بنودها تخفيف الحصار عن قطاع غزة مقابل الإفراج عن الجنود الإسرائيليين الأسرى بالقطاع.

وتفرض إسرائيل حصاراً على سكان قطاع غزة منذ نجاح "حماس" في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته منذ يونيو/حزيران 2007 عقب سيطرة الحركة على القطاع بالكامل.