اقترب الحفل.. تعرَّف على 15 معلومة عن حفل توزيع جوائز الأوسكار

تم النشر: تم التحديث:
OSCAR
Los Angeles, California, United States, North America | Rick Gerharter via Getty Images

حفل توزيع جوائز الأوسكار يوم 26 فبراير/شباط الجاري، والتخمينات بدأت تكثر حول المحظوظين الذين سيظفرون بالتماثيل الذهبية.

ومثل كل سنة، ترشح أكاديمية فنون السينما وعلوم الصور المتحركة الأفضل من بين أعظم الإنجازات في مجال التمثيل والإخراج والسيناريو والتصوير والمؤثرات الخاصة، ولن تختلف 2017 عن سابقتها.

بما أنه لم يعد يفصلنا إلا القليل عن أعظم ليلة في تاريخ هوليوود، ارتأينا أن الفرصة مناسبة لتسليط الضوء على بعض الأمور التي قد لا تعرفها عن جوائز الأوسكار، مثل من الذي حاز أكبر عدد من هذه التماثيل الذهبية المتنافَس عليها؟ ومن أصغر مشارك فاز بجائزة الأوسكار؟ ولماذا أطلقوا عليها في الأصل اسم "جوائز الأوسكار"؟


15.The Dark Knight




photo

حقق المخرج كريستوفر نولان عن فيلمه The Dark Knight الذي يصور تلك المواجهة المشوقة بين باتمان وعدوه اللدود، رقماً قياسياً من حيث عدد المشاهدين والنقاد على حد سواء.

ونال الفيلم إعجاب الجمهور والنقاد، فضلاً عن العائدات الضخمة التي جناها بفضل عدد المشاهدين في قاعات السينما.

وكان في طريقه للفوز بالعديد من جوائز الأوسكار (بما في ذلك جائزة أفضل ممثل مساعد لصالح هيث ليدجر بعد وفاته)، لكن عكس كل التوقعات، فوجئ رواد السينما عندما لم يفز The Dark Knight بأي ترشيح لأفضل فيلم في حفل توزيع الجوائز عام 2009.

وفي 2010، رفعت الأكاديمية عدد الترشيحات لأفضل الأفلام، من 5 إلى 10.

ويعتقد كثيرون أن سبب هذا القرار يعود لردود الفعل المنددة، عقب عدم ترشيح The Dark Knight في السنة الماضية، رغم عدم تصريح الأكاديمية بذلك رسمياً.

ومنذ ذلك الوقت، أُدرجت ضمن الترشيحات لأفضل فيلم، مجموعة واسعة من الأفلام ذائعة الصيت؛ مثل: "قصة لعبة 3" (Toy Story 3) وأفاتار (Avatar)، قد يكون سبب ذلك محاولة جذب جمهور أكبر لتفاعل أوسع، لكن قرار زيادة المرشحين يتفادى وقوع بعض الأفلام التي تستحق الفوز ضحية مفاجآت مؤسفة تخرجها من المسابقة.


14. فوز مصّور غير مدرَج ضمن قائمة المشاركين




pic

هل يمكن للشخص غير المرشح أن يظفر بجائزة أوسكار؟

الجواب طبعا لا؛ إذ لا يُسمح للأسماء غير المرشحة ضمن قائمة جوائز الأكاديمية، بأن تفوز بأوسكار، إلا إذا كانت في حجم المصور السينمائي هال موهر.

كانت المرة الأولى التي يُطلق فيها اسم "جوائز الأوسكار" على التماثيل الذهبية، خلال حفل توزيع جوائز الأكاديمية الثامن في عام 1936، وكانت أيضاً السنة الأولى والوحيدة التي فاز فيها شخص غير مدرَج في قائمة المرشحين بالجائزة.

في تلك السنة، لم يرشَّح المصور السينمائي هال موهر على إسهامه في فيلم A Midsummer Night’s Dream، لكنه حصل مع ذلك على أوسكار؛ نتيجة ضغوط حملة جماهيرية دعماً لإسهامه.

وأثمرت تلك الحملة فعلاً، وفرضت فوز موهر، ليصير الأول والأخير من بين حائزي جائزة الأوسكار في 1936 دون أن يكون من المرشحين أصلاً.

وكانت سنة 1936 الثانية والأخيرة التي سُمح فيها بالتصويت لغير المرشحين.


13. لماذا أُطلق عليها اسم الأوسكار؟




oscar

لماذا صارت جوائز الأكاديمية تسمى جوائز الأوسكار؟

في الحقيقة، لا أحد يعرف ذلك يقيناً، تعددت روايات وإجابات العاملين في مجال صناعة الأفلام، لكن ما يكاد يُجمَع عليه هو أن هذا اللقب الذي أُطلق على التماثيل الذهبية، قد صاغته أمينة أكاديمية الجوائز مارغريت هيريك.

وتفيد الروايات بأن هيريك شبهت ذلك التمثال بملامح عمها أوسكار، فما كان من بقية موظفي الأكاديمية إلا أن يتبنوا هذا اللقب.

في حين تذهب شائعات أخرى إلى أن الكاتب سيدني سكولسكي ضاق ذرعاً ومللاً من الكتابة عن التمثال الذهبي اللامع، فأطلق عليه اسم "أوسكار"، مقتبساً اللقب من إحدى النكات المسرحية القديمة.

من جهتها، تقول الممثلة بيتي ديفيس إنها من اخترع لقب "أوسكار"؛ لأن مؤخرة التمثال تذكرها بزوجها عند خروجه من الحمام.


12. أرقام قياسية لفيلم "ذهب مع الريح"




photo

إذا أجمع العارفون بالفن السابع أن فيلم "ذهب مع الريح" (Gone with the Wind) هو تحفة كلاسيكية سينمائية، فقد لا يعرف الكثيرون أن تلك الملحمة الجنوبية الكاسحة حصلت على مختلف جوائز الأوسكار.

كان واضحاً منذ الوهلة الأولى أن الفيلم، الذي تتقاسم بطولته فيفيان لي وكلارك غيبل، في دور سكارليت أوهارا وريت بتلر، هو الأوفر حظاً للحصول على الترشيحات والجوائز.

ومع انطلاق الحفل في دورته الـ12، حصد 13 ترشيحاً، وفاز في 8 فئات تنافسية؛ منها: أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل ممثلة، وأفضل سيناريو، وأفضل نص.

وحقق الفيلم سلسلة من السوابق بالنسبة لجوائز الأوسكار، لتصبح الممثلة هاتي مكدانيل أول أميركية من أصل إفريقي تفوز بجائزة أوسكار، وأصبح كاتب السيناريو سيدني هوارد هو أيضاً أول فائز بجائزة أوسكار بعد وفاته.

إلى جانب ذلك، أصبح "ذهب مع الريح" أول فيلم بالألوان، يفوز بالجائزة، وفاز وليام كاميرون مينزيس بجائزة شرفية على إنجازه.

ويحمل الفيلم الرقم القياسي من حيث مدته؛ لكونه أطول فيلم في تاريخ السينما إلى يومنا هذا، بمدة 3 ساعات و54 دقيقة.


11. أعظم 3 مع "أعظم 5"




oscar

بفضل حصوله على 14 ترشيحاً، يمكن لفيلم "لا لا لاند" أن يحطم أرقاماً قياسية خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار لهذا العام، ولن يكون ذلك مفاجئاً؛ لما يُعرف عن تاريخ حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي يزخر بأفلام كاسحة حازت جوائز من مختلف الفئات.

وكان أكبر عدد من جوائز الأوسكار فاز بها فيلم واحد هو 11، وهو رقم يتقاسمه فيلم Ben-Hur 1959، وTitanic سنة 1997، وThe Lord of the Rings: The Return of the King سنة 20013.

لكن من النادر حقاً أن يفوز فيلم بتتويج ما يسمى "Big 5"؛ أي الخمسة الأعظم، الذي يشمل جائزة أفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سيناريو (في نسخته الأصلية أو المقتبسة).

ورُشِّح ما مجموعه 43 فيلماً في جميع الفئات الخمس، للفوز بجوائز الأوسكار لهذا العام.

ومن بين هذه الأفلام، 3 فقط حصلت على الجوائز الخمس الكبرى: It Happened One Night 1934،One Flew Over the Cuckoo’s Nest 1975، وThe Silence of the Lambs 1991. فهل سيلتحق "لا لا لاند" بهذه المجموعة المتميزة من الأفلام التي فازت بالخمسة الأعظم؟ لا بد من انتظار انتهاء حفل جوائز الأوسكار الـ89 لمعرفة ذلك.


10. أصغر الفائزين وأكبرهم سناً




photo

إذا كان يشترط على المرشح لرئاسة الولايات المتحدة بلوغ سن 35 عاماً، لا يهم كم عمرك للحصول على الترشيح لنيل جائزة الأوسكار، فليس هناك أية قيود بخصوص السن في فئات جائزة الأوسكار، ما يعني أن طالب مدرسة يمكنه التغلب على ممثل مخضرم طويل الباع في مجال التمثيل، إذا اعتبرت الأكاديمية أنه يستحق الجائزة باقتدار.

في عام 1980، أصبح جاستن هنري، البالغ من العمر 8 سنوات، أصغر ممثل رُشح لنيل جائزة الأوسكار عن دوره Kramer vs. Kramer، ولو قُدِّر له آنذاك الفوز لأصبح أصغر فائز بجائزة الأوسكار في تاريخ الأكاديمية.

غير أن هذا اللقب لا يزال بحوزة الممثلة تاتوم أونيل، التي فازت بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عام 1974 عن دورها في Paper Moon ولم تكن تتجاوز آنذاك العاشرة من عمرها.

وبالمثل، لا يوجد سن قصوى للفوز بأوسكار، على غرار كريستوفر بلامر الذي أصبح، لدى بلوغه سن الـ82، أكبر ممثل يفوز بجائزة الأوسكار عندما حصل على جائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في Beginners سنة 2010.


9. بث الحفل على التليفزيون لأول مرة في 1953




oscar

رغم انطلاقها للمرة الأولى في عام 1929، لم تُبث وقائع حفل توزيع جوائز الأوسكار على التليفزيون إلا ابتداءً من عام 1953.

وجرت وقائع الحفل الـ25 بمسرح "البنتاج" في هوليوود بكاليفورنيا، ومسرح "إن بي سي" الدولي في مدينة نيويورك، ليصبح أول حفل يجري في هوليوود ونيويورك بالتزامن.

واستضاف الحفل كلاً من الممثل الهزلي الشهير بوب هوب وممثل المسرح فريدريك مارش، وقام كل منهما بدور مدير التشريفات، الأول في لوس أنجلوس والثاني في نيويورك.

ومن جملة الأمور التي ميزت الحفل، شهدت جوائز الأوسكار في دورتها الـ25 إحدى كبرى المفاجآت في فئة أفضل فيلم، بخسارة فيلم High Noon الذي كان مرشحاً للفوز، لصالح فيلم The Greatest Show on Earth الذي أخرجته سيسيل بي دوميل، رغم اعتباره أحد أسوأ الأفلام الفائزة بجائزة أفضل فيلم، وحصوله على أدنى مرتبة في قائمة "روتن توميتوز" للمهرجان الـ81 لأفضل الأفلام.

ليس هذا هو أفضل شيء يمكن تذكره عن أول حفل يُعرض تليفزيونياً للأكاديمية.


8. فوز امرأة واحدة فقط بجائزة أفضل مخرجة




photo

مثل غيرها من حفلات توزيع الجوائز، لا يختلف حفل توزيع جوائز الأوسكار عن غيره، فكل منها يمتلك نصيبه الوفير من القضايا المثيرة للجدل.

وتناولت السنة الماضية قضية قصور جوائز الأوسكار على الممثلين البيض، لتتعرض لمسألة التمييز الحاصلة في الفئات الرئيسية، ما دفع كثيرين من الحضور إلى مقاطعة الحدث.

ورغم اعتراف الأكاديمية الصريح بهذه المسألة المثيرة للجدل، من خلال طرح هذه السنة لوائح متنوعة من المرشحين، فإن كثيرين ما زالوا يعتقدون أن العملية لا تجري بشكل منصف ومتنوع مثلما هو الأمر بالنسبة لبعض الفئات، مثل جائزة أفضل مخرج، التي لم يرشح لها حتى الآن سوى 4 فقط من النساء: لينا فرتمولر في 1977 عن فيلم Seaven Beauties، وجين كامبيون في 1994 عن The Piano، وصوفيا كوبولا في 2004 عن Lost in Translation، وكاثرين بيغلو في 2010 عن The Hurt Locker، من بين المرشحات الأربع، لم تفز سوى بيغلو بالجائزة على أوسكار أفضل مخرج عن فيلمها الحربي الذي حطم الرقم القياسي من حيث عدد المشاهدين المسجل من قِبل فيلم Avatar، والذي أخرجه زوجها السابق، جيمس كاميرون.


7. خمسة دولارات لتذكرة أول حفل أوسكار




oscar

يعد حفل توزيع جوائز الأوسكار أكبر حدث بلا منازع في مجال توزيع الجوائز، ويجتذب كل سنة ملايين المشاهدين وتُبث وقائعه في أكثر من 200 دولة.

قد تُفاجأ لو علمتَ أن هذا الحفل بدأ بشكل محدود ومتواضع إلى حد بعيد. وما لا يعرفه كثيرون أن أول حفل توزيع جوائز الأوسكار في عام 1929 بدأ في شكل عشاء أُقيم بفندق روزفلت في هوليوود، لم يتجاوز عدد ضيوفه آنذاك 270، بتكلفة دخول 5 دولارات عن الشخص الواحد.

ولم يستمر أكثر من 15 دقيقة، فهو عبارة عن وجبة عشاء تتألف من دجاج مشوي لا غير، مقارنة مع حفل اليوم الذي يحضره 3400 ضيف من جميع أنحاء العالم، وتستمر وقائعه أكثر من 3 ساعات، بتذاكر يبلغ سعرها 150 دولاراً.


6. أبرز الترشيحات والانتصارات




photo

90 عاماً من الاحتفالات تضم العديد من التصنيفات، سنفرز بينها حتى تتعرف على من الذي حصل على أكبر عدد من الترشيحات وظفر بأكبر عدد من الجوائز.

• يحتفظ والت ديزني بالرقم القياسي من حيث أكبر عدد الترشيحات والفوز بالجوائز؛ إذ حصل طيلة حياته وبعد موته على 59 من الترشيحات، وفاز بـ22 جائزة أوسكار. كما يحمل ديزني رقماً قياسياً بحصوله على جوائز في سنوات متتالية، فقد حصل على 10 جوائز خلال 8 سنوات متتالية، من عام 1931 حتى عام 1939.

• فازت كاثرين هيبورن بأكبر عدد من جوائز التمثيل، وحصلت على4 جوائز أوسكار، كلها عن أفضل ممثلة.

• نال جون فورد أكبر عدد من الجوائز في مجال الإخراج، بفوزه بـ4 جوائز أوسكار.

• حطمت ميريل ستريب رقمها الشخصي هذا العام بما مجموعه 20 ترشيحاً في مجال التمثيل.

• أكبر عدد من الترشيحات التي حصل عليها فيلم بمفرده، يتقاسمها بالتساوي (All About Eve 1950)، (Titanic 1997) و(La La Land 2016)، بـ14 ترشيحاً لكل من الأفلام الثلاثة.


5. أكثر الترشيحات التي لم تحصل على أي جائزة




oscar

أمام كل شخص محظوظ يفوز بجائزة أوسكار، يوجد 4 أو 5 لم يحالفهم الحظ. إلا أن الأمر الوحيد الأسوأ من عدم الفوز بجائزة الأوسكار، هو الفشل في الظفر بها أكثر من مرة. وفيما يلي بعض الأفراد الذين لم تبتسم لهم الحياة وما زالوا ينتظرون دورهم لانتزاع التمثال الذهبي الشهير.

• إذا كنت تعتقد أن ليوناردو دي كابريو على رأس قائمة من طال انتظارهم للحصول على أوسكار في العام الماضي، ربما فاتك أن الموزع الموسيقي كيفن أوكونيل يحمل الرقم القياسي بالنسبة لأكبر عدد الترشيحات، التي بلغت 20 ترشيحاً، دون أي فوز.

وستكون هذه السنة ترشيحه الـ21 من دون فوز إذا لم يظفر بأوسكار عن عمله "هاكسو ريدج".

• فيلمان يحملان الرقم القياسي لأكبر عدد الترشيحات من دون أي فوز؛ (The Turning Point 1977) و (The Color Purple 1985)، فقد رُشِّح كل منهما 11 مرة دون أي فوز بجوائز أوسكار.

• على الرغم من حصوله على جائزة أوسكار فخرية في 2003، يحمل بيتر أوتول الرقم القياسي بصفته الممثل صاحب أكبر عدد من الترشيحات دون أي جائزة أوسكار؛ إذ وصل هذا العدد إلى 8 ترشيحات.


4. ست جوائز بالمناصفة في تاريخ الأوسكار




oscar

رغم أن كل ترشيح في حفل توزيع جوائز الأوسكار يستحق الثناء، لا يُتوَّج بالجائزة في تلك الليلة الفريدة سوى واحد فقط. أو هكذا جرت العادة على الأقل. رغم أن الأمر قد يبدو خيالياً، حدث أن مُنحت الجائزة بالمناصفة 6 مرات في تاريخ جوائز الأوسكار على مدى 90 عاماً تقريباً.

فقد حدث ذلك أول مرة في عام 1932 عندما مُنح فريدريك مارش جائزة أفضل ممثل، جنباً إلى جنب مع والاس بيري؛ لحصوله على صوت واحد فقط أقل من مارش.

وغُيّرت القاعدة التي تقضي بتوزيع الجائزة مناصفة في حالة وجود فارق بـ3 أصوات بعد فترة وجيزة.

ولكن في عام 1950، مُنح كل من فيلم A Chance to Live و So Much for So Little الجائزة الذهبية لأفضل فيلم، بتقاسمهما عدد الأصوات.

وحصل فيلمان آخران مرة أخرى على الجائزة مناصفةً، عن أفضل فيلم وثائقي في 1987؛ الأول Artie Shaw: Time Is All You’ve Got وDown and Out in America. وفي 1995، مُنحت الجائزة بالمناصفة بين فيلمي Trevor وIt’s a Wonderful Life للكاتب فرانز كافكا، وهو سيناريو وإخراج بيتر كبالدي، عن أفضل فيلم قصير.

وربما تكون أكثر جائزة أوسكار شهرة مُنحت مناصفة، تلك التي وقعت في عام 1969 عندما تلت المقدمة أنغريد بيرغمان اسمين لأفضل ممثلة، وهما: باربرا سترايسند وكاثرين هيبورن، عندما فازت كل منهما بـ3030 صوتاً.


3. الأوسكار الذهبي




oscar

قد يبدو التمثال الذهبي باهظ الثمن، لكن ما الثمن الحقيقي لجوائز الأوسكار؟ في الواقع، يتوقف ذلك على سعر السوق الحالية للذهب، وبناء عليه يُقدر سعر التماثيل المطلية بالذهب (24 قيراطاً، بنحو 900 دولار.

حتى وإن كان يبدو سخيفاً وغير معقول أن يتخلى ممثل عن إحدى الجوائز الأكثر فخراً وشهرة في مجال صناعة الترفيه، يوجد العديد من الأمثلة التي تؤكد بيع جوائز الأوسكار في المزاد بمبالغ سخيفة.

في 1950، اعتمدت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة قاعدة تفرض على كل فائز بالجائزة يحاول بيع جائزته، أن يقدمها أولاً للأكاديمية بمبلغ رمزي قدره دولار واحد، غير أن هذه القاعدة لا تنطبق على أي من جوائز الأوسكار التي مُنحت قبل عام 1950.

ظهرت في كثير من الأحيان جوائز رفيعة المستوى في سوق المزادات، وكانت أغلى جائزة أوسكار 1939 لأفضل فيلم منحت لـ"ذهب مع الريح"، اشتراها مايكل جاكسون في 1999 بمبلغ 1.542.000 دولار!

وتعد جائزة أوسكار أفضل سيناريو عن فيلم Citizen Kane هي ثاني أرفع جائزة ثمناً.

وقد تنقلت هذه الجائزة الوحيدة التي فاز بها أورسون ويلز، لعدة سنوات، من مزاد إلى آخر، لتباع بمبلغ يتجاوز 800 ألف دولار، قبل أن تُسحب من المزاد من قِبل ابنة ويلز وتعاد إلى حوزة الأكاديمية.


2. الأوسكار الحقيقي




oscar

يزن 8 أرطال ومصنوع من ذهب 24 قيراطاً. ويُعَدّ الأوسكار من بين التماثيل الأكثر شهرة في العالم، لكن كثيرين قد يتساءلون ما سر ذلك المظهر الذي يبدو عليه التمثال، قد يفاجئك سماع الإشاعة التي تزعم أن تمثال أوسكار صُمم لنموذج رجل حقيقي، وأن اسم هذا الرجل الحقيقي ليس أوسكار.

يعتقد على نطاق واسع، رغم عدم ثبوته، أن هذا التمثال الصغير نُحِت ليطابق ملامح إميليو إلانديو فرنانديز وهو ممثل مكسيكي شهير ومخرج عاش في هوليوود خلال عشرينات القرن الماضي. وكان فرنانديز في ذلك الوقت يُستعان به في الأدوار الثانوية وينتظر فرصته للبروز.

ويقول البعض إنه وجد فرصته عندما طلب المدير الفني لشركة MGM، سيدريك جيبونز، الذي كان يتولى مهمة تصميم تمثال لجوائز الأكاديمية، من فرنانديز أن يكون النموذج.

ويقال أيضاً إن زوجة جيبون كانت صديقة لفرنانديز واقترحت على زوجها استخدام فرنانديز نموذجاً للتمثال الرجالي.

لكن، رغم التطابق الكبير وأوجه الشبه بين التمثال وفرنانديز (الجسم النحيف والبنية الرياضية)، ليس هناك أي دليل على أن الممثل المكسيكي هو الملهم وراء تصميم الأوسكار.


1. سرقة جوائز أوسكار لحفل عام 2000




oscar

في عام 2000، لم تجد الأكاديمية معظم جوائز الأوسكار لتمنحها للفائزين!

فقد سُرقت 55 جائزة أوسكار من مكان تحميلها في بيل بكاليفورنيا، قبل 16 يوماً فقط من حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورتها الـ72.

وبعد أن شعرت الأكاديمية بالذعر من عدم استعادتها قبل تاريخ الحفل، أوصت الأكاديمية بتصميم دفعة جديدة من التماثيل الذهبية قبل الموعد المحدد. ولكن لحسن الحظ، عُثر على 52 من الجوائز في سلة المهملات من السوبر ماركت بعد 9 أيام من السرقة، وجرت وقائع حفل الأوسكار 2000 دون عقبة.

وفي نهاية المطاف، ألقي القبض على اثنين من الموظفين الذين عملوا على أرصفة التحميل، وحُكِم عليهما بـ6 أشهر في السجن بتهمة السرقة.

وبعد 3 سنوات، عُثِر على إحدى الجوائز الثلاث المتبقية خلال حملة مداهمة على وكر للمخدرات في ميامي بفلوريدا.

ولم يُعثر حتى الآن على التمثالين الاثنين المتبقيين.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Business Insider. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.