استغرق إنقاذه 10 أيام .. قصة الجرو الذي استنفرت من أجله فرق الإنقاذ واستخراج الفحم وطلاب إسطنبول

تم النشر: تم التحديث:
ALJRW
سوشال ميديا

تمكنت فرق الإنقاذ التركية في مدينة إسطنبول من إنقاذ جروٍ صغير سقط في بئر يصل عمقها لأكثر من 70 متراً، ولا يتجاوز قطرها 30 سنتيمتراً، بعد 10 أيامٍ من بدء عملية إنقاذه التي تواصلت بالرغم من استمرار تساقط الثلوج على المنطقة.

وبدأت الفرق الفنية التابعة لبلدية إسطنبول، وفقاً لما نشرته صحيفة حرييت التركية، بمتابعة الحالة منذ اللحظة الأولى للحادث، حيث استخدمت طواقمها كل الطرق الممكنة لإنقاذ الجرو، لكن ضيق قطر البئر حال دون ذلك، قبل أن يلجأ الطاقم للاستعانة بفرق مختصة بالمناجم واستخراج الفحم تابعة لوزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية، ويتمكن من إنقاذ الجرو عبر سحبه بواسطة يد صناعية تم إنزالها لقعر البئر.

وتابع الأتراك عملية الإنقاذ بشغف كبير عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لا سيما بعدما تمكنت طواقم الإنقاذ من التقاط صورٍ للجرو من أسفل البئر، بدى فيها خائفاً وغير قادر على الحركة. ونصبت السلطات التركية خيمة فوق فوهة البئر للتغلب على الظروف الجوية السيئة، حيث استمر تساقط الثلوج خلال الأيام الأولى لمحاولة الإنقاذ.

ولم تقتصر محاولات الإنقاذ على الطواقم المختصة التي تواجدت في المكان، حيث شارك عدد من طلاب المدارس الصناعية في مدينة إسطنبول في ابتكار وتطوير يد إلكترونية صمموها خصيصاً لسحب الجرو من البئر.

محاولات الطلبة لابتكار الحل

وفور إنقاذه نشر الحساب الرسمي لبلدية إسطنبول الكبرى عبر تويتر الخبر رسمياً، معلناً أنهم تمكنوا من إنقاذ الجرو الذي أطلقوا عليه اسم "كويو"، مقدمين الشكر لطواقمهم الفنية ولكل من ساعدهم في عملية الإنقاذ.

ودشن الأتراك حملة عبر موقع تويتر للتعبير عن سعادتهم بخبر إنقاذ الجرو، ولتقديم الشكر للطواقم التي شاركت في العملية التي وصفوها بالماراثونية والحابسة للأنفاس، على حد تعبيرهم.

"نحن ضمير هذا العالم، منذ 10 أيام وهم يحاولون إنقاذ الكلب الصغير دون أن يشتكوا من المطر، شكراً لوجودكم في حياتنا"

ونُقل الجرو "كويو"، إلى أحد المراكز الطبية لإجراء الفحوصات اللازمة له، بعد الفحص الأولي الذي أجرته الطواقم الطبية فور سحبه من البئر.

وظهر الجرو "كويو" وهو ينبح ويركض برفقة عدد من رجال الإنقاذ الذي عبروا عن سعادتهم الغامرة لتمكنهم من إنقاذه، مؤكدين أنهم لم يفقدوا الأمل منذ البداية.