نصف العاملين لا يملكون شهادة تعليمية.. وأكثر من مليوني مغربي غير راضين عن عملهم

تم النشر: تم التحديث:
PHOTO
sm

أكثر من نصف العاملين في المغرب لا يملكون شهادة تعليمية، حسب ما نشرته المندوبية السامية للتخطيط في مذكّرةٍ لها حول جودة العمل في المغرب.

لا يملك 6 ملايين و426 ألف عامل -تزيد أعمارهم عن 15 عاماً- أي شهادة تعليمية من إجمالي عدد العاملين البالغ 10 ملايين و642 ألف شخص، وتصل نسبتهم إلى 60.4 بالمئة.

ويملك مليونان و900 ألف شخص شهادة التعليم المتوسط، ونسبتهم 27.2%، فيما يملك مليون و316 ألف عامل فقط شهادات عليا، ما يجعل نسبتهم لا تتجاوز 12.4%.

وأفادت المندوبية السامية في مذكرتها أن 337 ألفاً من العاملين الذين لا يملكون أي شهادة تعليمية يعملون في المجال الزراعي والغابات والصيد. ويشكِّلون 82.5% من إجمالي العاملين في هذا المجال.

وأشارت الإحصاءات إلى أن 676 ألفاً من العاملين الذين لم يحصلوا على شهادات تعليمية يعملون في قطاع البناء والأشغال العامة. ويشكلون 64.9 بالمئة.

ويصل عدد العاملين في القطاع الصناعي -من نفس الفئة- إلى 603 آلاف ونسبتهم 50.3%، ويعمل مليون و801 منهم في قطاع الخدمات ونسبتهم 41.5%.

ولم يستفد 98.2 بالمئة من العاملين من أي تدريب من طرف مشغليهم خلال الأشهر الـ12 الماضية.


%20 منهم متطوعون


من بين 10 ملايين و642 ألف شخص عامل، يعمل مليونان و178 ألفاً منهم في وظائف تطوعية بلا أجر، من بينهم مليون و987 في المجال القروي، في حين يعمل 958 ألفاً في الأشغال الموسمية.

وطبقاً للمندوبية السامية للتخطيط، فإن ما يقارب 5% من العاملين يعملون بدوام طبيعي، و3% يعملون بنظام التناوب (يوم بالنهار وآخر بالليل)، و1% يعملون أثناء الليل فقط.

أربعة من بين كل عشرة عاملين (أي 4 ملايين و325 ألف شخص) على المستوى الوطني يعملون لأكثر من 48 ساعة في الأسبوع، 47% منهم من سكان المدينة (مليونان و549 ألف شخص) و34.1% من القرويين.


سوء تنظيم قطاع الشغل


وحسب مذكرة مندوبية التخطيط المغربية، فإن قطاع الشغل في المغرب يعاني من سوء التنظيم وضعف الحماية.

ولا يملك ما يقرب من ثلثي الموظفين -أي 3 ملايين و93 ألف شخص- أي عقد يقنّن علاقتهم مع مشغّليهم، من بينهم 716 ألفاً في قطاع البناء والأشغال العامة.

وأشارت المذكرة إلى أنها لم تنشر المعلومات المتعلقة بالتغطية الاجتماعية للموظفين، نظراً للاختلافات الطفيفة بين إحصاءات صندوق الضمان الاجتماعي، وإحصاءات الصندوق المغربي للتقاعد، والصندوق المهني المغربي للتقاعد.

ولا ينتمي معظم العاملين (96.6%) لأي كيان نقابي أو مهني، ووصلت هذه النسبة بين الموظفين إلى 94% على المستوى الوطني (4.672.000)، 92.4% في المدن (3295.000) و98.3% في القرى (1.377.000).

ولا يستفيد 8 ملايين و344 ألف عامل على المستوى الوطني -من أي تأمين صحي، 3 ملايين و507 آلاف في المدن، و4 ملايين و838 ألفاً في القرى.

وأشارت المذكرة أيضاً إلى أن عاملاً من أصل خمسة، أي مليونين و278 عاملاً غير راضين عن عملهم، ويرغبون في تغييره. من بينهم 35.1% يشتغلون في قطاع البناء والأشغال العامة.

وعن أسباب حالة عدم الرضا، بالنسبة لـ%71 هي قيمة الأجور، ويرغب 9.4% في ظروف عمل أفضل، بينما يشتكي 9.1% من عدم ثبات العمل، و5.1% من عدم توافق العمل مع التدريب الذي تلقوه مسبقاً.


شباب غير متعلم وبدون وظيفة


ووفقاً لمندوبية التخطيط، فإن ما يقرب من شابٍ من أصل أربعة شباب -تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 24 عاماً (1.685.000 شاب) على المستوى الوطني لا يعملون، ولا يحملون أي شهادة تعليمية أو تدريب مهني.

ووصلت هذه النسبة لـ44% بين الشابات (1.319.000 شابة)، و11.7% بين الشباب (366.000 شاب).

أما بالنسبة لمن هم في سن الدراسة الثانوية (17-15)، فإن 14.2% منهم (أي 300.000 شخص) عاطلون عن العمل ولا يدرسون، ولا يتلقون أي تدريب مهني أيضاً.

ووصلت هذه النسبة بين الإناث إلى 24.6% (243.000 بنت)، و5.1% بين الذكور (58.000).

هذا الموضوع مترجم عن النسخة المغاربية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.