محادثات أستانا حول سوريا تؤجَّل باللحظات الأخيرة.. "أسباب فنية" تؤخر انطلاقها

تم النشر: تم التحديث:
ASTANA TALKS
UN envoy for Syria Staffan de Mistura walks to attend the announcement of a final statement following Syria peace talks in Astana on January 24, 2017. / AFP / Kirill KUDRYAVTSEV (Photo credit should read KIRILL KUDRYAVTSEV/AFP/Getty Images) | KIRILL KUDRYAVTSEV via Getty Images

أعلنت كازاخستان الأربعاء 15 فبراير/شباط 2017، أن محادثات السلام الجديدة حول سوريا التي كان من المفترض أن تبدأ الأربعاء في أستانا، برعاية إيران وتركيا وروسيا ستعقد الخميس، في تأخير يعود "لأسباب فنية".

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس "تم إرجاء المفاوضات إلى 16 شباط/فبراير لأسباب فنية"، بدون كشف المزيد من التفاصيل.

وجاء في بيان صادر عن الوزارة، أن المحادثات ستبدأ الخميس الساعة 6,00 ت غ، وستتركز حول مسائل محض عسكرية.

ومباحثات أستانا هي الأولى التي ستجري برعاية روسية تركية إيرانية، بعد استبعاد أي دور لواشنطن، التي شكلت مع موسكو الطرفين الضامنين لاتفاقات الهدنة السابقة التي مهدت لجولات المفاوضات بين طرفي النزاع في جنيف.

وتبدو مباحثات أستانا عسكرية أكثر منها سياسية، إذ تهدف أساساً إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد، بحضور وفد سياسي يمثل الحكومة السورية، وآخر يمثل المعارضة المسلحة، فيما يقتصر دور المعارضة السياسية على تقديم الاستشارة.

ويأتي ذلك بعد حوالي ست سنوات من مبادرات دبلوماسية عدة باءت بالفشل واصطدمت بخلاف على مصير الرئيس السوري، آخرها ثلاث جولات مفاوضات غير مثمرة في جنيف في 2016.

وستمهد هذه المحادثات لمحادثات سلام جديدة حول سوريا، من المقرر أن تجري في 23 فبراير/شباط برعاية الأمم المتحدة في جنيف، في إطار الجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع الذي يقترب من بدء عامه السابع.