إيفانكا تنشر صورة لها وهي تتوسط رئيسيين.. ما ذا علقت على اللقطة؟

تم النشر: تم التحديث:
S
s

نشرت إيفانكا ترامب صورةً لها أثناء جلوسها على كرسي الرئيس داخل المكتب البيضاوي، مصحوبةً برسالةٍ حول "أهمية أن تحظى المرأة بدورٍ في عملية صناعة القرار".

جلست إيفانكا في المنتصف بين والدها، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وجاستن ترودو، رئيس الوزراء الكندي، وغرَّدت قائلةً إنَّها حظت "بنقاشٍ عظيم مع اثنين من قادة العالم" حول المرأة في مجال الأعمال.

وأفادت وكالة "أسوشيتد بريس" أنَّ إيفانكا حضرت حلقة نقاشية حول المرأة في مجال العمل، والتي "ساهمت فيها باختيار المشاركين ووضع جدول الأعمال"، وفق تقرير التلغراف البريطانية.

واتَّفق ترامب وترودو على أهمية دور المرأة وعملها، وأعلنا عن فرقة عمل مشتركة لمساعدة المرأة في أماكن العمل، والبحث في قضايا كرعاية الأطفال وعُطلات الأمومة.

وأثناء المقابلة التي حضرها كبار المسؤولين من النساء في كلا البلدين، قال ترامب إنَّ مجال الأعمال تواجهه بعض العقبات التي تعترض السيدات خصوصاً، ورأى أنَّ تحقيق النمو الاقتصادي يتطلَّب أن يوفِّر الاقتصاد البيئة التي يمكن للمرأة في ظلها أن تعمل وتزدهر. وشدَّد ترودو بدوره على أنَّ وجود المرأة في المراكز القيادية هو دافعٌ قوي لنجاح الأعمال، والمجتمعات، والاقتصاد بأسره.

وكان ترودو قد أعلن مسبقاً أنَّه "لن يعظ" ترامب بشأن قراره المثير للجدل بحظر سفر مواطني سبع دول إلى الولايات المتحدة الأميركية، وأكَّد على أنَّه وترامب يختلفان في وجهات النظر جذرياً، لكنَّ ذلك يجري دائماً باحترامٍ على حد قوله.

وفي وقتٍ سابق من اللقاء، تبادل الزعيمان مصافحةً غريبةً للغاية، سرعان ما أصبحت مثاراً للسخرية:

إذ غرَّد شخصٌ يُدعَى درو غيبسون على موقع تويتر معلقاً على المصافحة، ومتخيلاً حواراً ساخراً بين ترامب وترودو خلالها، مشيراً فيه إلى المصافحة الغريبة بين ترامب وشينزو آبي، رئيس وزراء اليابان، والتي استمرت لمدة طويلة، وتعرضت أيضاً للسخرية من العديد من الأشخاص.

وغرَّد شخصٌ آخر يُدعَى ديمون، ساخراً أيضاً من المصافحة، ومتخيلاً حواراً بين ترامب وترودو يتنافسان فيه على من يمكنه منهما حمل أكبر عدد من قطع حلوى "إم أند إمز" في يديه.

وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، فبراير/شباط، أصبحت إحدى صور ترامب، والتي ظهر فيها وهو يوقع قراراً تنفيذياً، بعد انتشارها مادةً للسخرية أيضاً.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Telegraph البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.