كيف أثَّرت رواية Fifty Shades Darker على سوق الملابس الداخلية المثيرة في عيد الحب!

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

يعد فيلم Fifty Shades of Grey واحداً من أجرأ الأفلام السينمائية التي تشكل العلاقةُ الجنسيةُ بين حبيبين المحورَ الرئيسي لها، عدا عن العاطفة والمشاعر والاهتمامات الحياتية لبطليها اللذين يمارسان ما يعرف بـ"الجنس الخضوعي"، وقام ببطولة جزئه الأول جيمي دورنان وداكوتا جونسون وعرض في يوم الفالانتين عام 2015، كما سيعرض جزءه الثاني Fifty Shades Darker في ذات اليوم عام 2017.



العمل مبني على الرواية الشهيرة التي تحمل ذات الاسم لمؤلفتها إيريكا جيمس، ونشرت عام 2011 وبيع منها أكثر من 70 مليون نسخة وترجمت إلى 52 لغة.

وعلى الرغم من أنَّ الفيلم الأول فقير من الناحية الفنية حسب النقاد، إلا أنه نال شعبيةً كبيرة من الجمهور وفي شباك التذاكر، جعلت من الفيلم عاملاً مؤثراً في الثقافة الجنسية لدى المشاهدين الذين تأثروا به في الغرب، إلى الحد الذي جشعهم على تقليده، في محاولات انقلبت إلى حوادث استدعت تدخل قوات الدفاع المدني كما حدث في بريطانيا.

لكن الجديد وبحسب تقرير نشرته Forbes أن الفيلم بمشاهده الجريئة شديدة الحميمية أصبح عاملاً مؤثراً في صناعة الملابس الداخلية العالمية، حيث أعادت الملابس الجريئة وملابس النوم المثيرة التي ارتدتها البطلة في العمل الحياة لخط إنتاج "الملابس الداخلية المثيرة في متاجر Victoria Secret، بعد أن توقفت منذ فترة".



التقرير ذكر أن موضة الملابس الداخلية اتجهت مؤخراً نحو التصميمات قليلة التفاصيل، لإقبال نساء الألفية الجديدة العصريات على ارتداء حمالات الصدر الرياضية يومياً، وليس فقط أثناء ممارسة الرياضة "لكن هذا قد يتغير على الأقل في الفترة الحالية".

وتقدم شركة Coco de Mer علامة الملابس الداخلية التجارية البريطانية المعروفة، خط ملابس باسم Fifty Shades Darker، بالتعاون مع مؤلفة الرواية إيريكا جيمس شخصياً.



pic
صورة من أحد فروع متاجر Coco De Mer

وتشمل السلسلة سراويل تحتية عالية الخصر، وفساتين بحمَّالات، وأقنعة، وأشياء أخرى. وكانت الشركة قد أصدرت بالفعل ملابس مخصصة للجنس الخضوعي في فرعها بلندن، تضمنت ملابس داخلية مصنوعة من المطاط، وبعض الألعاب، التي ألهمت جيمس كتابة الرواية.

وتقول المديرة العامة والمتحدثة باسم الشركة لوسي ليتواك "بصفتنا المنتجين الرسميين الوحيدين لمجموعة الملابس الخاصة برواية Fifty Shades Darker، أصدرنا مجموعة مستلهمة من تطور ثقة آنا بطلة الرواية بقدراتها الجنسية، وتُركز المجموعة على إظهار سيطرة المرأة، وفي الوقت ذاته، الحفاظ على أنوثتها ورُقيِّها".

وأضافت "تُعدُّ مجموعة Red Room and Goddess التي ننتجها الأكثر شعبية لدى العملاء الذين توافقت أذواقهم مع التصميمات، وتوازنها بين الأناقة وبين الإثارة".



كما أكدت ليتواك كذلك أنَّ الكثير ممن لم يعرفوا الكثير عن الحياة الجنسية المثيرة بدأوا استكشافها، بعد مشاهدة الفيلم الأول، وأقبلوا على شراء المنتجات التي كانت تُعدُّ في السابق منتجاتٍ خاصة بشريحة بعينها من المستهلكين.

وقالت "بالتأكيد قدَّمت ثلاثية Fifty Shades of Grey للناس عالم الجنس الخضوعي والتجارب الجنسية، وكادت تمنح شرعية لتلك العملية".

أما المتحدث باسم Brayola الموقع التجاري الإلكتروني المتخصص في بيع الملابس الداخلية فقال "لاحظنا ازدياداً في الاهتمام بالملابس الداخلية النسائية ذات التصميمات الخاصة بالجنس الخضوعي، مع اقتراب عرض فيلم Fifty Shades Darker.

وأضاف "لدينا بالفعل كُتيِّب تصميمات لهذا الفيلم به تصميمات مشابهة من موقع Brayola وتشمل السلسلة، التي أطلق عليها موقع برايولا اسم Shades of Sexy، أصفاداً وأقنعة، وسوطاً على شكل قلادة، وسوطاً بأهداب".

ويبدو حسب Forbes أنَّ "منتجات Brayola تستهدف الزبائن الذين يريدون تجربة تلك الأمور، بينما تستهدف منتجات Coco de Mer الزبائن الأكثر خبرة".

أما عن الفيلم فجاء في ختام التقرير المذكور، أنه حتى الآن لم يلقَ الجزء الثاني من الفيلم تقييماتٍ جيدة من النقاد، ومع ذلك لا يبدو أنَّ هذا يُهم البائعين، الذين يأملون في أن تستفيد أعمالهم من افتتاح الفيلم.

وفي عودة إلى تقليد مشاهد الفيلم، فقد أصدرت هيئة قوات الطوارئ ومكافحة الحرائق في العاصمة البريطانية لندن تحذيراً، بالتزامن مع عرض الجزء الثاني الذي يصادف يوم عيد الحب، لكل من " ينوي تقليد مشاهد الفيلم" حسب موقع CroydonAdvertiser.



وذكر تقرير الموقع أن قوات الدفاع المدني شهدت تزايداً ملحوظاً بعد عرض الفيلم الأول في استدعائها، بغرض التدخل و"إنقاذ" مقلدين للمشاهد الجنسية لم يستطيعوا السيطرة على المواقف التي وضعوا أنفسهم فيها متأثرين بالعمل.