دماء وراء كل هذه القلوب الحمراء.. ما لا تعرفه عن قصة عيد الحب

تم النشر: تم التحديث:
VALENTINE DAY HEARTS ARAB
Asmaa Waguih / Reuters

بدأت قصة الفالنتاين في القرن الثالث الميلادي، حينما شاء القدر أن يتعرض قديس مسيحي لا يُعرف عنه الكثير لنهاية مؤلمة وحشية لحياته.

قُتل القديس فالنتاين، من مدينة تيرني، عام 269 ميلادية تقريباً، بحسب الأسطورة التي تقول أيضاً إن الطبيب والقس الروماني تعرض للضرب والرجم ومن ثم الإعدام بقطع الرأس؛ عقوبةً على جريمة تزويج مسيحيين، بالإضافة إلى محاولته تنصير الإمبراطور كلاوديوس الثاني، بحسب موقع Business Insider الأميركي.

بفضل ذلك الجانب المتعلق بالزواج في القصة، فقد تحول فالنتاين إلى القديس العرّاب للحب والشباب.

أما عن الاحتفال بذكراه يوم 14 فبراير/شباط، فبدأ كتقليد على يد البابا غيلاسيوس الأول عام 496 ميلادية، وثمة خلاف بين المؤرخين على أن الغرض من فرض الاحتفال كان استبداله بمهرجان Lupercalia والذي كان مهرجاناً وثنياً يحتفل بالخصوبة.

مع مرور الزمن، ازدادت الإيحاءات الرومانسية ارتباطاً بهذا القديس؛ حتى إن إحدى الأساطير زعمت أن فالنتاين وقع في غرام ابنة ضريرة لقاضٍ، وتذهب الأسطورة إلى أن قديساً كتب لها رسائل سرية موقعة بعبارة "من فالنتاينك"، فأعادت الرسائل إليها بصرها.


الكنيسة حذفت يومه من التقويم الروماني


مع انتشار ثقافة الحب في أوروبا العصور الوسطى، ازدادت اللمحات الرومانسية المضفاة على منتصف شهر فبراير.

وتقول جمعية الفولكلور الأوروبية Folklore Society، إنه ورد ذكر يوم الفالنتاين في أدبيات جيفري تشوسر الذي وصف شهر فبراير بأنه الشهر الذي "يقترب فيه كل طير من زوجه".

إلا أن مدونة Got Medieval تؤكد أن الشاعر الإنكليزي تشوسر لم يخترع يوم الفالنتاين؛ بل إنه كان يوماً مقترناً بالحب أصلاً حين ذكره الشاعر في أدبه.

وهكذا نعرف أن يوم الفالنتاين بات معروفاً بأنه أكثر أيام السنة رومانسية، لكن الحقيقة هي أننا لا ندري الكثير عن القديس فالنتاين نفسه، فالكنيسة الكاثوليكية تحتفل بذكرى 11 قديساً كل منهم يدعى فالنتاين، كما أن ثمة ما لا يقل عن قديسين اثنين اسمهما فالنتاين عاصرا زمن فالنتاين تيرني.

ونظراً للغموض الذي يكتنف أصله، فقد عمدت الكنيسة الكاثوليكية عام 1969 إلى إزالة يومه من تقويمها الروماني العام (ولكنه فعلياً ما زال يعتبر قديساً).

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Business Insider. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.