ترامب يدافع عن قراره طرد اللاجئين.. ماذا قال عمن دخلوا رغماً عنه مؤخراً؟

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

دافع دونالد ترامب، الأحد 12 فبراير/شباط، عن أولى عمليات طرد مهاجرين غير شرعيين في ولايته استهدفت أشخاصاً يعتبرون مجرمين وأثارت احتجاجات اليسار والمجموعات المهاجرة.

وكتب الرئيس الأميركي على تويتر أن "قمع المهاجرين غير الشرعيين المجرمين ليس سوى تنفيذ لوعدي خلال الحملة"، مضيفاً أن "أفراداً في عصابات ومهربي مخدرات وآخرين يتم طردهم".

وأضاف الرئيس الأميركي أن المهاجرين من رعايا الدول السبعة التي أراد حظر دخول مواطنيها إلى بلاده، يشكلون الجزء الأكبر من المسافرين الذين دخلوا الولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.

جاء ذلك في ردّه على تعليق محكمة أميركية العمل بالمرسوم الرئاسي الخاص بمنع دخول مواطنين من 7 دول ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف ترامب، في تغريدة أخرى، الأحد، أن 72% ممن دخلوا الولايات المتحدة بعد قرار محكمة التمييز الخاص بتعليق العمل بالمرسوم الرئاسي المذكور، كانوا من مواطني الدول التي رغب بحظر دخول رعاياها.

وتابع ترامب: "المهاجرون من سوريا والعراق والصومال وإيران والسودان وليبيا واليمن؛ شكلوا 72% ممن دخلوا الولايات المتحدة في الفترة ما بين 2 - 11 فبراير/شباط الجاري".

والأسبوع الماضي أُوقف مئات ممن لا يحملون أوراقاً قانونية وطُردوا في عمليات متزامنة لعناصر في الجمارك وفي الوكالة الفيدرالية المتخصصة في إعادة نقل الأشخاص الى الحدود، خصوصاً في مدن لوس أنجلوس ونيويورك وشيكاغو وأوستن في تكساس.

ولم تعلن السلطات الفيدرالية عدد الموقوفين. لكن العديد من النواب الديمقراطيين طالبوا الحكومة بأجوبة مبدين مخاوفهم من أن تشمل هذه العمليات أيضاً مهاجرين لا سوابق لهم.

وأكد البيت الابيض الاحد ان العمليات التي نفذت الاسبوع الفائت اوسع نطاقا من تلك التي قامت بها ادارة باراك اوباما تحت اسم "اوبريشن كروس تشيك".

وقال ستيفن ميلر، مستشار ترامب، لقناة فوكس: "بناءً على أمر الرئيس، نفذت عمليات لمراقبة الهجرة أكثر اتساعاً وأكثر شدة".

وأضاف: "صحيح أن عمليات كروس تشيك تنفذ كل عام. لكن هذا العام اتخذنا تدابير جديدة وأكثر أهمية لطرد الأجانب من أصحاب السوابق".