"السيطرة على الباب باتت وشيكة".. أردوغان: مقاتلو داعش يغادرون المدينة وهدفنا إقامة مناطق آمنة في سوريا

تم النشر: تم التحديث:
RECEP TAYYIP ERDOGAN
Anadolu Agency via Getty Images

أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد 12 فبراير/شباط 2017، أن مسلحي تنظيم "داعش" بدأوا بمغادرة مدينة الباب بريف محافظة حلب شمالي سوريا، وأن السيطرة على المدينة بالكامل باتت وشيكة.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي بمطار "أتاتورك" الدولي بمدينة إسطنبول، قبيل توجهه إلى مملكة البحرين، أولى محطات جولته الخليجية التي تشمل أيضاً السعودية وقطر.

وأضاف أردوغان: "مدينة الباب باتت محاصرة من جميع الجهات من قبل قواتنا والجيش السوري الحر، اللذين وصلا إلى مركز المدينة، والسيطرة على المستشفى هو الجزء الأهم".

وتابع "بدأ مسلحو داعش بمغادرة مدينة الباب بالكامل، وأعتقد أن السيطرة عليها باتت وشيكة، والخطة تسير على ما يرام".


مناطق خالية من الإرهاب


وأشار إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت أحداثاً تعد بمثابة نقطة تحول للقضية السورية، وأن بلاده تبذل جهوداً حثيثة لتحقيق تقدم في الحل السياسي ووقف نزيف الدماء في سوريا في أسرع وقت ممكن.

وأوضح أن "الهدف في سوريا هو تشكيل منطقة آمنة خالية من الإرهاب بمساحة 4-5 كيلومترات مربعة، وهذا الحل سيحول دون الهجرة من سوريا، إضافة إلى عودة المقيمين في مخيماتنا إلى بلادهم".

واستطرد "كما نبذل جهوداً لتأسيس مدن جديدة هناك، وأنا تبادلت هذه الأفكار مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقوات التحالف الدولي وعلى رأسها ألمانيا".

ولفت الرئيس التركي إلى أن بلاده تُجري مباحثات مكثفة مع جميع الأطراف بالمنطقة في إطار العدالة والشرعية، دون الإخلال بذكرى الشهداء السوريين.

وفي هذا الصدد، أكد ثقته بأن الجهود التي تواصلها بلاده على مختلف المستويات بالتشاور مع أصدقائها "ستتمخض عنها نتائج جيدة في الوقت القريب".

ودعماً لـ"الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 أغسطس/آب 2016 حملة عسكرية في شمالي سوريا.

وانطلقت العملية تحت اسم "درع الفرات"، بهدف تطهير المنطقة من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها.