كلما شاهدت الأخبار وشعرت بالغم.. جرِّب هذه الـ 10 طرق لتحسين مزاجك

تم النشر: تم التحديث:
BAD NEWS SAD TV
Portrait of couple sitting on sofa watching television. Image of men with remote control in hands and upset woman | chameleonseye via Getty Images

ليس درامياً أن تتأثر نفسياً من نشرات الأخبار المستمرة على مدار الساعة، فقد بيّن الباحثون أن التعرض للقصص التراجيدية، مثل أخبار الإرهاب والمظالم، قد تسبب تأثيرات ضارة على الحالة الشعورية للشخص.

أما أخصائيو الصحة العقلية، فالتعامل مع هذه الظاهرة في حياتهم الشخصية أمر عادي. إذ يساعدون عملاءهم ليتحكموا في المشاعر التي تغمرهم بسبب الوضع العالمي.

وفي هذا الصدد، سألت النسخة الأميركية من "هافينغتون بوست"، خبراء الصحة العقلية عن الطريقة التي يحمي بها الناس أنفسهم من الضغط والإنهاك عقب مشاهدة نشرات الأخبار التي لا تنقطع. وإليكم بعض الطرق التي يتعايشون من خلالها مع ذلك:


1- ركز على ما يمكنك القيام به


تقول مارسيا فالنستاين، أستاذة الطب النفسي بجامعة ميتشيغان " أناقش القضايا السياسية مع الأصدقاء والزملاء الجديرين بالثقة. أقرر إذا كان هناك أي إجراء يمكنني اتخاذه ليتماشى مع المطالب المهنية والحياتية الأخرى، ثم أتخلص منه لأنتقل إلى الأنشطة أو الأفكار الأخرى التي يمكن أن تكون مثمرة ومانحة للبهجة".


2- ابق مُطَّلِعاً


تقول سوزان كراوس ويتبورن، أستاذة الطب النفسي والعلوم الدماغية بجامعة ماساتشوستس في أميرست "إن منهجي الشخصي أن أبقى منهمكة في نشرات الأخبار المستمرة على مدار الساعة، أملاً في أن أحظى بقليل من التشجيع أو على الأقل أن يكون هذا سلواناً لي حين أستمع إلى مشاركة الآخرين لآرائي".


3- شاهد شيئاً مضحكاً


تضيف سوزان كراوس ويتبورن "إن الضحك مفيد أيضاً. لذا، فإن إبقاء مؤشر التلفاز على برنامجي The Daily Show وSNL الكوميديين، يخفف الضغط والإرهاق إلى حد كبير".


4- مرن جسدك وعقلك


تقول شيليا ماركوس، أستاذة الطب النفسي بجامعة ميتشيغان "تحظى التمارين اليومية بالأولوية الأولى لديّ. أحب ممارسة السباحة على وجه الخصوص بعد مروري بيوم شاق، لكنني أمارس بعض التمارين على العجلة في الصباح. كما أمارس أيضاً التأمل الذهني الذي أحبه".

أما أوليفيا ريميس، وهي باحثة تحضّر لنيل درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج، فتقول "عندما أشعر شخصياً بالضغط جراء الأخبار السلبية، أو إن حدث أي شيء مرهق في حياتي، فإنني أمارس التمارين الرياضية أو أخرج للتمشية. إذ أظهرت الأنشطة البدنية قدرتها على تخفيف الإرهاق وتحسين الصحة العقلية، كما أنها تسهم في الشعور العام بالسعادة".


5- جرّب هواية جديدة


تضيف شيليا ماركوس "إن الدفاع عن أمر ما والتطوع من أجله، فضلاً عن بعض الأساليب الإبداعية الأخرى مثل الطبخ وقضاء الوقت مع العائلة، جميعها أمور رائعة أيضاً".


6- احصل على فترات استراحة


ينصح ديفيد شبيجل، مدير مركز الصحة والإرهاق بوحدة الرعاية الصحية في ستانفورد، قائلاً "إنني أحاول الحفاظ على بعض التوازن بين أفعالي، والدعابة، وفترة الاستجمام، التي تحتوي على مزيد من الموسيقى وقليل من الأخبار المنتظمة".



relaxing


7- مارس تمريناً بسيطاً لتنظيم التنفس


يقول كيث همفريز، أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية وأخصائي الصحة النفسية بوحدة الرعاية الصحية في ستانفورد "إنني أبسط أقدامي على الأرض وأُرخي كتفيّ، وأغلق عينيّ، وأبتسم وأستنشق الهواء ببطء. يمكنك أن تفعل هذا في أي مكان، ما يمنحك شعوراً جيداً دائماً".


8- انفصل عن أجهزتك الإلكترونية


تنقل ستيفاني سميث، أخصائية معتمدة في علم النفسي السريري، تجربتها قائلة "عندما أنفصل عن كل شيء (المذياع، والتلفاز، والحاسوب، والهاتف، والآيباد)، أشعر بتحسن. يستغرق هذا أحياناً يوماً أو يومين حتى أتعافى (من عصبية المزاج، والتوتر، والصداع)، لكنني أشعر بعد ذلك أنني أهدأ، وأقل قلقاً. كما ينتابني شعور عام بتضاؤل القلق".


9- اطبخ وجبة جيدة


يقول دان ريدنبرغ، المدير التنفيذي بمنظمة الأصوات التعليمية لنشر الوعي حول الانتحار "عندما أشعر بالإرهاق أو الكرب من الأخبار السلبية المحزنة أو من السياسة، فإنني أذهب إلى متجر البقالة وأشتري بعض الطعام الذي أستمتع به، ثم أتوجه إلى المنزل وأعد وجبة العشاء".

يضيف ريدنبرغ "يمكنني أن أفعل ما أريد وما أحب بالطريقة التي أحب أن أتذوقها به، وهو ما يجعلني أشعر بتحسن. إذ إن هذا يقضي على الشعور بالإرهاق بسبب العالم الخارجي الذي يبدو خارج السيطرة، ويعيده إليّ بطريقة يمكنني التحكم فيها والاستمتاع بها".


10- اقض بعض الوقت مع حيواناتك الأليفة


يضيف ريدنبرغ "يتحسن كل هذا، في النهاية، تحسناً أفضل فيما يتعلق بتلطيف الإرهاق عن طريق قضاء بعض الوقت مع كلابي. يمكن أن تكون الحيوانات الأليفة مهدئة للغاية، وفي ظل حبها الأبدي غير المشروط يختفي الإرهاق الذي أشعر به تماماً".

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الأميركية لـ "هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.