إحداها ظلَّت مخفيةً تحت أريكةٍ 10 سنوات.. أغرب حكايا الجثث التي عُثِر عليها بعد اختفائها

تم النشر: تم التحديث:
CORPSE
Bliznetsov via Getty Images

في بعض الأحيان لا يكون مصير الجثث الدفن تحت الأرض كما هو معروف، إما بسبب وفيات ناتجة عن حوادث مثلاً، أو نتيجة ارتكاب جرائم يتم على أثرها إخفاء آثار الجريمة، وأخيراً قد يحدث هذا نتيجة عدم سلامة القوى العقلية للبعض، الذين لا يقوون على فراق أحبائهم للدرجة التي تجعلهم يلازمونهم حتى بعد الموت!

في هذا التقرير نستعرض أغرب الحكايات عن الجثث التي عُثِر عليها بعد اختفائها بفترة:


أُخفيت 10 سنوات تحت الأريكة!


في عام 1998، عَثر آلان ديريك على زميله في السكن متوفياً في شقتهما، وخوفاً من أن يتم طرده من شقته ببرستل بإنكلترا، قام ديريك بإخفاء جثة زميله دينيس برينغ تحت الأريكة. ولسنوات ظل الجيران يشكون من رائحة كريهة تفوح من الشقة، إلا أنه وحتى بعد زيارات متعددة من ضباط التفتيش لم يتم العثور على الجثة أبداً.

في عام 2008 تم طرد ديريك من الشقة، ليكتشف بعدها طاقم التنظيف، الهيكل العظمي الخاص بــ"برينغ"، أما الشقة فكانت بأكملها في حالة عطب، فمن جهة لم يكن هناك كهرباء، ولا مياه، ومن أخرى كانت القمامة مكدسة في كل مكان، وكان حوض الاستحمام مليئاً بالفضلات.

تم اعتقال ديريك بعد ذلك للاشتباه به في قتل زميله، ثم أُفرج عنه دون توجيه أي اتهامات رسمية له خاصةً، وإن برينغ كان في الثالثة والسبعين من عمره حين توفي، وكان يُعاني من صعوبات في التعلُّم.


فتاة الخزَّان


عام 2013 عثر عامل صيانة على بقايا جثَّة متعفنة لفتاة تُدعى إليسا لام، تبلغ من العمر 21 عاماً، وقد عُثر عليها عاريةً تطفو أعلى المياه الموجودة في خزان فندق سيسيل أحد أشهر فنادق لوس أنجلوس. فيما يعتقد مُحققو لوس أنجلوس أن الجثة ظلت بالخزان 19 يوماً، ما يعني أن نزلاء الفندق شربوا واستخدموا المياه التي تواجدت فيها الجثة كل هذا الوقت.

وقد كشفت الكاميرات الأمنية اللحظات الأخيرة في حياة إليسا، والتي تُثبت أنها كانت تلعب لعبة الاختباء/استغماية مع شريك لم يظهر بالكاميرات، في حين أثبت تشريح الجثة أنها تُوفيت نتيجة الغرق، نافياً وجود أي آثار كحوليات أو مخدرات أو تسمم بدمائها.

إلا أن هذا لا يمنع حقيقة أن إليسا كانت تعاني من الاضطراب ثنائي القُطب وتُعالَج بمجموعة من الأدوية تتنوع بين مُضادات الاكتئاب، ومُضادات الصرع، ومحسنات المزاج، وهي توليفة من شأنها أن تؤدي في مرحلة ما إلى الانهيار، ويُعتَقَد أن إليسا كانت تحت تأثير أدوية تُساعد على النوم عند حدوث الوفاة.


عُثر على جثتها بعد 28 عاماً من الاختفاء!






في عام 2013، عَثر مُقاول على بقايا جثة جوان نيكولز، مُخبّأةً خلف جدار وهمي بمنزل شاغر في باوكيبسي بنيويورك.

وكان زوجها جيمس نيكولز قد قدّم بلاغاً باختفائها في ديسمبر/كانون الأول عام 1985، وفي اليوم التالي للبلاغ تم العثور على سيارتها خالية بموقف سيارات، ولم يتمكن مُحققو نيويورك وقتها من الوصول لأية نتيجة فيما يخُص اختفاءها.

ليُعثر على جثتها بعدـ 28 عاماً، في المنزل الذي كانت تعيش فيه مع زوجها، ملفوفة داخل ورق وموضوعة في كيس من البلاستيك ومُخزَّنة بسلة مهملات، المؤسف أن جزءاً من جمجمتها كان مفقوداً، أما يداها فكانتا مُقيدتين، وقد أثبت التشريح أنها توفيت نتيجة إصابة قوية بالرأس.

جدير بالذكر أن زوجها -وهو المشتبه الأول به بالجريمة-، عُثر عليه ميتاً بمنزله في ديسمبر/كانون الأول 2013، ومازالت جريمة قتله مفتوحة، فيما لا يُعرَف من ارتكبها حتى الآن.


8 جثث لأطفال رُضع


في 2015، وجدت الشرطة الألمانية ثماني جثث لأطفال رُضَّع مخبأة في منزل بولاية بافاريا، وقد عُثر على الرُفات وراء ساونا مهجورة، ملفوفة في مناشف وموضوعة في شُنَط صغيرة.

جدير بالذكر أن أربعة من الجثث التي عُثر عليها، تم إرجاعها لجرائم قتل، أما الأربعة الباقية فكانت واحدة منها لجنين ميت، في حين كانت الثلاث جثث الأخرى مُتحللة بشدة لدرجة جعلت من الصعب تحديد سبب الوفاة.

وقد تبين بعدها أن القاتلة كانت أم هؤلاء الأطفال أندريا غوبنر -45 عاماً- وحُكم عليها بالسجن 14 عاماً لارتكابها جرائم القتل السابقة بعد اعترافها بخَنق أطفالها بعد ولادتهم، وإن كانت لا تتذكر عددهم على وجه التحديد، فيما تم تخفيف التهمة من القتل العمد إلى القتل غير العمد، لعدم وجود مصلحة شخصية تدفعها لارتكاب الجرائم.


العثور على جثة امرأة متحولة جنسياً في إطار فراش


في أغسطس/آب 2016 اكتشف طاقم التنظيف جُثة مُتقيِّحة لامرأة متحولة جنسياً تحت فراش بفندق في منتجع تايلاندي بمدينة باتايا، ليتضح أنها بقايا "أمفون كونغ سونغ" ذات الـ28 عاماً.

تم ذلك الاكتشاف بعد أن قام النزلاء بالشكوى من الرائحة الكريهة التي تفوح من الغرفة، وعثور الخادمة -إثر التنظيف- على بقع دماء بجوار الفراش.

وجاء بيان الشرطة ليُفيد باعتقادهم بأن كونغ سونغ ظلت متوفية 3 أو 4 أيام بالحجرة قبل العثور على جثتها، ليتم بعدها توجيه الاتهام لاثنين من المراهقين التايلنديين (17، و14 عاماً) بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وإخفاء الجثة.

ووفقاً لتحقيقات الشرطة، فقد تعرَّف شاب في السنة السابع عشرة من عمره على كونغ سونغ من الإنترنت، وظن أنها قادرة على مساعدته في إيجاد عمل، ليلتقيا بعدها في الفندق، قبل أن ينشب بينهما شجار إثر مطالبة كونغ سونغ للفتى بممارسة الجنس معها، فقام بخنقها، وساعده صديقه -الصبي ذو الأربعة عشرعاماً- بعقد يديها، ومن ثَمّ قاما بإخفاء الجثة في إطار الفراش وهربا من الفندق.


بقايا جثة مجهولة بالفريزر


في سبتمبر/أيلول 2016، اكتشفت السلطات التايلاندية بقايا جثة رجل تم تقطيعها، في فريزر في بانكوك، وقد عثرت الشرطة بجوار المتوفى على جواز سفر وأوراق هوية مزورة وبعض الأسلحة والمخدرات.

ويبدو أن الرجل ظل مُخبَّأً في المُجمد على مدار ثلاث سنوات، ورغم العثور عليه إلا أن هويته لا تزال مجهولة حتى الآن، خاصةً بعد تقطيع جثته تماماً وإخفائها في عدة أكياس قمامة.

وقد اشتبهت الشرطة التايلاندية في ثلاثة رجال هم "جيمس إيجر، آرون غاربيل، وبيتر أندرو كولتير" واتهمتهم بالتستُّر على الجثة، وحيازة جوازات السفر المزورة، إلى جانب المخدرات والتي كان بينها الميثامفيتامين، والكيتامين، إلا أن الاتهامات لم تجد أساساً يدعمها، وظلت مَحض شكوك.


انتحار أم جريمة قتل!






في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي سمعت امرأة بنسلفانية تُدعى زينوبيا ريتشموند (65 عاماً) صوت دوي بالطابق العلوي ما جعلها تذهب لترى ما حدث، فإذا بها تكتشف بقايا جثة حفيدها في العلية وقد سقطت أمام الباب.

كانت آخر مرة شُوهد فيها الحفيد "دايكاين رودجرز" (21 عاماً) في المنزل نفسه على قيد الحياة في عيد ميلاده 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، وكان قد فشل لتوه في أمرٍ ما يخص عمله، ليختفي منذ ذلك اليوم، وتظل أسرته تبحث عنه على مدار سنتين.

وقد صَرَّحت جدته بأنها رأته يوم عيد ميلاده يتحدث في هاتفه الخلوي، وبالاتصال بآخر رقم مُسجل على هاتفه أعلن الطرف الآخر أنه لايعرف رودجرز أصلاً! ولم يوح الأمر في النهاية بأن الحادث مُدبر وهو ما جعل الشرطة تتعامل معه على كونه انتحاراً، لكن هذا لم يقنع أسرة رودجرز، فطالبوا بتشريح الجثة علّهم يحصلون على بعض الأجوبة الشافية.