ترامب يصطحب شينزو آبي إلى ملعبه الخاص بالغولف.. لكن ميلانيا ستذهب مع أكي آبي لمكان آخر

تم النشر: تم التحديث:
MELANIA
Joe Skipper / Reuters

بعد اجتماعهما في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، السبت 11 فبراير/شباط في فلوريدا لبحث مكانة الولايات المتحدة في آسيا، وهو موضوع عمد ترامب مؤخراً إلى تبديل موقفه بالكامل بشأنه.

وقام المسؤولان بالرحلة من واشنطن معاً في الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، على أن يلعبا الغولف في "نادي ترامب الدولي" في وست بالم بيتش.

وأبدى آبي الجمعة سروره للعب الغولف مع ترامب، لكنه حرص على التأكيد أن الرئيس الأميركي أبرع منه بكثير.

وأعرب عن أمله في أن تكون هذه فرصة "تسمح ببحث مستقبل العالم ومستقبل المنطقة" مع ترامب.

وللقاء في منتجع الغولف نكهة خاصة بالنسبة لآبي، إذ سبق لجده رئيس الوزراء نوبوسوكي كيشي أن لعب الغولف قبل أكثر من نصف قرن مع الرئيس الأميركي دوايت آيزنهاور.

وحرص رئيس الوزراء الياباني على إظهار مدى التقارب بينه وبين الرئيس الأميركي.

والواقع أن ترامب لم يمض حتى الآن مع أي قيادي أجنبي كل الوقت الذي أمضاه مع آبي منذ انتخابه على رأس القوة الأولى في العالم، مع لقاء في برج "ترامب تاور" في مانهاتن بعيد الانتخابات، ومقابلة الجمعة في البيت الأبيض، وغداء عمل، وعشاء في فلوريدا، ويوم كامل في ملعب الغولف.

"رئيس الوزراء شينزو"

هذا التقارب هو مكسب ثمين في وقت يسعى جميع رؤساء الدول والحكومات في العالم لفهم هذا الرئيس الفريد من نوعه والنزق، الذي يقود دبلوماسيته على وقع التغريدات.

وبعد تصريحات مدوية خلال الحملة الانتخابية وأثناء المرحلة الانتقالية، بدل ترامب موقفه بشكل لافت بشأن آسيا خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

وأجرى مساء الخميس وللمرة الأولى مكالمة هاتفية مع نظيره الصيني شي جينبينغ، وتعهد باحترام "مبدأ الصين الواحدة" الذي يحظر أي اتصال دبلوماسي مع تايوان.

وهذا الموقف المطابق للسياسة التي تنتهجها واشنطن منذ عقود يشكل تغييراً تاماً في توجه الرئيس الجديد، بعدما كان يؤكد قبل بضعة أسابيع أن "كل شيء مطروح للبحث، بما في ذلك الصين الواحدة".

كذلك قدَّم ترامب صباح الجمعة تطمينات قوية للحليف الياباني، بعد التصريحات المقلقة بنظر طوكيو التي أدلى بها خلال الحملة الانتخابية.

وأكد أن التحالف بين العدوين السابقين هو "حجر الزاوية من أجل السلام والاستقرار في منطقة المحيط الهادئ".

كما أكد المسؤولان في بيان مشترك أن المعاهدة الأمنية الأميركية اليابانية تنطبق على جزر سينكاكو المتنازع عليها بين طوكيو وبكين، وهو مصدر ارتياح آخر لليابان.

وأعربا عن رفضهما "لأي عمل أحادي يهدف إلى إعادة النظر" في إدارة اليابان لهذه الجزر.

ومن غير المتوقع أن يتحدث الرئيس الأميركي وضيفه الذي أشار إليه خطأ في تغريدة بتعبير "رئيس الوزراء شينزو"، إلى الصحافة السبت.

ومن المقرر أن تصطحب السيدة الأولى ميلانيا ترامب زوجة رئيس الوزراء أكي آبي في زيارة للحدائق اليابانية في متحف موريكامي في بالم بيتش.