شكري يطلب الدعم من ترامب "لضمان نجاح التجربة المصرية"

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

طالب وزير الخارجية المصري سامح شكري، السبت 11 فبراير/شباط، إدارة الرئيس دونالد ترامب بتعزيز الدعم الأميركي لبلاده خلال الفترة المقبلة.

جاء ذلك، خلال لقاء الوزير المصري، بالقاهرة، وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة النائب الجمهوري دانا رورباخر، عضو لجنة الشؤون الخارجية ومؤسس مجموعة أصدقاء مصر، حسب بيان للخارجية المصرية.

ووفق البيان، أكد شكري "الأهمية الخاصة للعلاقات المصرية الأميركية واستراتيجيتها، وأن مصلحة الدولتين والشعبين تقتضي بذل كل الجهود من أجل تعزيز آليات التعاون الثنائي والتنسيق بشأن التحديات المختلفة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط".

وقال شكري إن "الدعم الأميركي لمصر في ظل الإدارة الجديدة مطلوب تعزيزه خلال المرحلة القادمة لضمان نجاح التجربة المصرية".

وشدد على "أهمية الدور الهام الذي يضطلع به الكونغرس الأميركي في تعزيز دعم بلاده".

وتطرق لقاء شكري والوفد الأميركي، الذي يزور مصر حالياً (لم تُعلن مدة الزيارة)، إلى عدد من القضايا الإقليمية والأزمات في كل من ليبيا وسوريا واليمن والحرب على الإرهاب.

والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، كان أول قائد عربي يهنئ ترامب بفوزه بالرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كما أكد أكثر من مرة حرص بلاده على زيادة التنسيق مع إدارة ترامب.

وأجرى ترامب اتصالاً بالسيسي في يناير/كانون الثاني الماضي، أعرب فيه عن تطلعه إلى زيارة الأخير لواشنطن لاستكمال التنسيق والتشاور بين الجانبين.

والعلاقات المصرية الأميركية توصف بـ"الوثيقة والاستراتيجية"، خاصة على المستوى العسكري، حيث تقدم واشنطن لمصر نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية، بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية، منذ توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.

وبخلاف المساعدات العسكرية، تعوّل إدارة السيسي على نظيرتها الأميركية في دعمها سياسياً والتضييق الدولي على جماعة الإخوان المسلمين (تدرجها الحكومة المصرية إرهابية)، التي تعد كبرى الحركات المعارضة في مصر.

وتواجه مصر أزمة اقتصادية، دفعتها في أغسطس/آب الماضي، لطلب قرض من صندوق النقد الدولي، بقيمة 12 مليار دولار لمدة 3 سنوات، وفي 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي تسلّم البنك المركزي المصري، شريحة أولى منه بقيمة 2.75 مليار دولار.