أطباء أكبر مستشفى بصنعاء يضربون عن العمل.. لم يتسلموا رواتبهم للشهر الرابع

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

أضرب عن العمل معظم أطباء مستشفى "الثورة" الحكومي، وهو الأكبر بالعاصمة اليمنية صنعاء، اليوم السبت؛ احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم للشهر الرابع على التوالي، حسب شهود عيان.

وقال شهود عيان من بينهم طبيبة أشارت لاسمها بـ"يسرى" فقط لمخاوف أمنية، إن معظم أطباء المستشفى بالإضافة إلى بعض الممرضين أضربوا عن العمل اليوم، ونظموا وقفة احتجاجية أمامها لمطالبة سلطات جماعة "أنصار الله" (الحوثي) التي تسيطر على العاصمة بصرف رواتبهم.

وأضافت: "امتنعنا عن العمل اليوم، حتى يتم صرف رواتبنا، فمن غير الممكن أن نظل على هذا الحال"، دون توضيح ما إذا كان الإضراب سيستمر لأيام مقبلة أم لا.

وقالت الطبيبة إن عدد من المسلحين الحوثيين وصلوا إلى مكان تجمعهم، وحاولوا تفريق المحتجين و"اختطاف البعض منهم، لكن ذلك لم يتم".

وتابعت: "عدد من الموالين للحوثيين في إدارة المستشفى هددونا بالفصل، وبالاستغناء عنا".

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحوثيين.

والشهر الماضي، اتهمت الحكومة اليمنية مسلحي الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعرقلة استلام موظفي الدولة لروابتهم عبر البنوك المحلية وشركات الصرافة في المحافظات التي لا تزال تحت سيطرتهما، حسب تصريحات لوزير الخدمة المدنية اليمني، عبد العزيز جباري.

ولم يوضح جباري آنذاك سبب قيام الحوثيين بهذه الخطوة، قبل أن يتعهد بصرف الرواتب "لموظفي الدولة في كل المحافظات"، دون ذكر آلية عملية صرف مرتبات موظفي الدولة في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وجاءت تصريحات الجباري بعد أسابيع من إعلان، رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، انتهاء أزمة السيولة التي استمرت أشهر، وأدت إلى توقف الرواتب في معظم محافظات البلاد، جراء الحرب الدائرة منذ نحو عامين.

وفي وقت سابق، قالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من نصف المرافق الصحية في البلاد؛ إما أغلقت أبوابها أو ما تزال تعمل بجزء من طاقتها، وأن المستشفيات تعاني نقصا حادا في عدد الأطباء بنحو 40%، بعد هجرتهم إلى خارج البلاد.