فن كتابة السيرة الذاتية: اذكر إحدى هذه الهوايات.. لكن كن صادقاً!

تم النشر: تم التحديث:
CV
Employers reading cv young girl in office | KatarzynaBialasiewicz via Getty Images

قد تكون سمعت بالنصيحة التي تشير بأنه لا ينبغي إضافة هواياتك في سيرتك الذاتية، لأنها تأخذ مساحة ثمينة، وتشكل هدراً للثواني القيمة القليلة التي يمضيها الموظِّف في قراءة صفحات سيرتك الذاتية.

ولكن يمكن في بعض الحالات أن تشكل قيمةً مضافةً لسيرتك الذاتية، وأن تساعدك على الظهور بشكلٍ جيد، لذا إذا كنت تبحث عن فترة تدريب في شركة مثل جوجل، على سبيل المثال، فعليك إضافة هواياتك.

إذ تقول إحدى المتدربات السابقات إن المسؤولين عن التوظيف يرغبون في رؤية تفاصيل مثيرةً للاهتمام في سيرتك الذاتية، وكتبت: "هذا وقتك لكي تتألق وتشارك بعض الجوانب الاستثنائية في شخصيتك، التي يمكن ألا تقدرها بعض الشركات التقليدية الأخرى".

والسر في كل السِّير الذاتية التي ترسلها، هو أن تعرف وأن تستهدف جمهورك.

هذا، وتقول آنا ريثيو، نائب رئيس قسم التوظيف بشركة Salesforce لموقع Business Insider، إنه يمكن أن ترغب الشركات في رؤية هوايةٍ ما في سيرتك الذاتية في حال كانت لها علاقة بالعمل المطلوب منك.

وإذا كان من الممكن أن تجعلك هوايتك تبدو مترشحاً ذا جاذبيةٍ أكبر، فإنه من الحكمة أن تضيفها حسب ما صرحت به أليسا جيلبرد، مؤسس ورئيس شركة Résumé Strategists، المتخصصة في تقديم المشورات الوظيفية، والعلامات التجارية الشخصية لموقع Business Insider.

إذ أوضحت أن تقديمك أفضل المهارات والشغف والمساهمات والإنجازات والمؤهلات الأكاديمية الخاصة بك سيكون محطّ احترام وتقدير المديرين والزملاء.

وتقول: "عندما يرى أحد مسؤولي التوظيف المحتمَلين، هوايات مترشحٍ ما، فإن ذلك يعطي لمحة عن سمات شخصيته، ومعرفته بالمجال، ويمكن أن يجعلك تبدو أكثر ملائمة لمنصبٍ ما".

وتابعت جيلبرد مضيفة "لكن تذكر، أن كل ما تضيفه في سيرتك الذاتية هو مستهدف خلال المقابلة، فكن متأكداً إذاً من أن تكون قادراً على التحدث عن شغفك بالهواية، وسبب إدراجها في السيرة الذاتية".

وهنا، إليك 13 هواية يجدر بك إدراجها في سيرتك الذاتية، وهناك واحدة لا ينبغي إضافتها مطلقاً:


1- اليوغا


تعبر اليوغا عن قدرتك على البقاء هادئاً ومسيطراً على أعصابك، وتقول جيلبرد، إنه إذا كنت تسعى إلى الحصول على وظيفةٍ في مكانٍ يتّسم بضغط في العمل، والحيوية الكبيرة، مثل شركة إعلانات، أو وكالة موارد بشرية، عندها يمكن أن تجعلك اليوغا تبدو أكثر ملائمة لأنك تستطيع تحمل الضغط بشكلٍ أفضل.


2- رياضات المغامرة


يمكن أن تُظهر الرياضات القصوى مثل ماراثون المسافات الطويلة، وسباق الدراجات الجبلي، أو القفز بالمظلات، لرب العمل المحتمَل أنه لا مانع لديك من تجاوز الحدود.

وأنك منضبط، كما لا تخاف من المجهول، وتحسب المخاطر التي تقوم بأخذها. وهذه السمات مطلوبةٌ لأي دورٍ قيادي، خصوصاً في المؤسسات الصغيرة والناشئة.


3- إنتاج الفيديو




video production

يمكن أن تجعلك هواية إنتاج الفيديو مرشحاً ملائماً لمنصبٍ ما في الإنتاج أو تنظيم الفعاليات. وغالباً ما يكون البث الإذاعي، أو البث المباشر أساسياً في الفعاليات والمؤتمرات، فمعرفتك بهذا المجال إذاً، أو اهتمامك بإنتاج الفيديو، يمكن أن تساعدك في العمل.

كما أنه يظهر أنك دقيق، وكثير الاهتمام بالتفاصيل والتركيز، وهذه كلها مفاتيح في مجال تنظيم الفعاليات.


4- رياضات التحمل


يبين تنافسك في رياضات التحمل مثل سباقات الماراثون، أو الترياثلون (سباق ثلاثي)، الإصرار والتفاني وفقاً لجيلبرد.

وهذه السمات مطلوبة في تطوير الأعمال، وإدارة الحسابات، ووظائف مجال المبيعات، وخلال وظائف أخرى، ويمكن أن يعزز ترشيحك في أعين مسؤولي التوظيف.


5- قائد لعبة جماعية


لعب رياضة جماعية مثل كرة الماء، أو كرة القدم أو الكرة الطائرة لا يجعلك تبدو لاعباً جماعياً فحسب، بل يقول فيكي أوليفر -مؤلف كتاب "301 جواب ذكي لأصعب أسئلة مقابلات عمل" لموقع Business Insider- إن كونك قائداً يضيف القدرة على القيادة إلى لائحة مهاراتك.

وتابع: "أظهرت الدراسات أن أولئك الذين يمارسون رياضات تنافسية، غالباً ما يقومون بعملٍ جيد في المجال التعاوني".


6- التدوين


إذا كنت تبحث عن عمل في مجال العلاقات العامة أو التسويق، فإن إظهارك لمهاراتك في التدوين يمكن أن يعزز ترشيحك، وفقاً لجيلبرد.

إلا أنها أشارت إلى ضرورة أن تكون تدويناتك جديدة، ومُدخلاتك مكتوبة بشكلٍ جيد ودون أخطاء، وأن تكون المواضيع انعكاساً إيجابياً عن علامتك التجارية الشخصية.


7- تسلق الجبال




mountaineering

تقول جيلبرد إن إدراج شغفك بتسلق الجبال في سيرتك الذاتية، أو على سبيل المثال أنك قد تسلقت قمماً كبرى في 10 دول لا تبرز سمات قوة الشخصية لرب العمل المحتمَل فحسب، بل يمكنها أيضاً أن تساعد في حال ما إذا كنت مهتماً بالوظائف في المجالات المتعلقة بالمغامرة.

وتقول: "إذا كنت ترغب في العمل بمجال الأسفار، ولكن لا تملك أي تجربة مهنية مباشرة في هذا المجال، فإن هذه الهواية ستعبر عن اهتمامك وتجربتك مع السفر"، وتابعت: "وإذا كنت قد نظمت رحلات تسلق، فإن هذا يعد إضافةً مهمةً جداً".


8- العزف على آلة موسيقية


تقول جيلبرد: "بصرف النظر عن المهن المرتبطة بالموسيقى، فإن إظهارك لإيجادة العزف على الغيتار الكلاسيكي، أو الكمان يمكن أن يزيد من جاذبيتك بالنسبة للموظِّف المحتمل عند البحث عن وظائف تتطلب التركيز الحاد، والتفاني، والانظباط، مثل الهندسة".


9- العمل التطوعي


"العطاء هو أحد أهم القيم التي نعمل بها في Salesforce، بالتالي، إذا أضاف أحدٌ ما العمل التطوعي في سيرته الذاتية كهواية، عندها نعرف أنه مناسب لرؤية أهداف الشركة"، بحسب ريثيو، الذي قال "يبحث فريقي عن مترشحين شغوفين ويتحلون بالرحمة، وتشكل الطريقة التي يمضي بها شخص ما وقت فراغه مؤشراً يحدد تلك السمات التي نقيمها".


10- التصوير




photographer

تقول جيلبرد إن التصوير الفوتوغرافي يمكن أن يكون هواية قيِّمة في السيرة الذاتية في حال كنت تبحث عن عمل كمدير مبيعات أو منصب مدير إبداعي في وكالة تسويق رقمي، لأنها ذات صلة بالإبداع، وتحديد المواقع والصبر، وهو الشيء الذي يمكن أن يساعدك في الوصول إلى الوظيفة التي ترغب فيها.

وإذا كنت تملك موقعاً إلكترونياً حديثاً، ومنسَّقاً بشكلٍ جيد، فعندها تأكد من أن تُحيل أرباب عملك المحتملين إلى الرابط.


11- العناية بالحدائق


إذا علم رب عملك المحتمَل بشغفك بالبستنة فسيكون شيئاً جيداً، خصوصاً عندما ترغب في العمل في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة، طبقاً لجيلبرد.

وتوضح أن عنايتك بالحدائق تعبر عن اهتمامك بالطبيعة والبيئة بشكلٍ واضحٍ، الشيء الذي يعزز احتمالات توظيفك بالمقارنة مع المرشحين الآخرين.


12- كرة القدم الافتراضية (Fantasy football)


يقول أوليفر، يمكن أن يكون إظهار القليل من مهاراتك في المراهنة، في بعض المجالات، مثل رأس المال المجازف أو المغامر (venture capital)، أو المجال المصرفي- شيئاً جيداً.


13- أي شيء غير اعتيادي (على نحوٍ جيد)


سواءٌ بأن تبتكر عطرك الخاص، أو تمارس المصارعة اليابانية (Jujitsu)، فإنه يمكن لهذه الهوايات أن تقود إلى حديث مثيرٍ للاهتمام، فإذاً من القيِّم إضافتها، حسب أوليفر.


لماذا لا ينبغي أن تضيف القراءة كهواية


لدى محبي القراءة الكثير من المزايا الواضحة، إذ يكونون على الأغلب أذكى وأنجح من غيرهم.

ولكن هذا لا يعني أنه يجب أن تُدرج "القراءة" في سيرتك الذاتية كهواية.

السبب هو أن معظم الناس يجيدون القراءة، لذلك ليست هوايةً فريدةً من نوعها، وبينما قد تظن أن كونك قارئاً جيداً يجعلك تبدو أكثر عمقاً وعلماً من الشخص التالي، إلا أن من الأشياء التي يحذر منها أوليفر هي أن إمضاء الكثير من الوقت في القراءة، يمكن أن يجعلك ذلك تبدو كشخصٍ وحيد.

هذا الموضوع مترجم عن موقع Business insider الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا