السجن 30 عاماً لسياسي ألماني أشعل النار بقاعة لإيواء اللاجئين.. وهؤلاء النازيون واجهوا أحكاماً مختلفة

تم النشر: تم التحديث:
S
s

أصدرت محكمة ألمانية، الخميس 9 فبراير/شباط 2017، أحكاماً تصل إلى 8 سنوات سجناً لـ6 من النازيين الجدد، اتُّهم بعضهم بإشعال النار في قاعة للرياضة كانت مخصصة لإيواء لاجئين.

وحكمت بسجن مايك شنايدر (29 عاماً)، وهو سياسي محلي من الحزب القومي الديمقراطي اليميني المتطرف، 8 سنوات.

كما حكمت عليه بالسجن 18 شهراً إضافية؛ بسبب جرائم أخرى تتعلق بكراهية الأجانب.

وحُكم على متهم آخر بالسجن 7 سنوات؛ لعلاقته بالحريق الذي وقع في أغسطس/آب 2015 بقاعة رياضة تابعة لمدرسة ثانوية في مدينة نوين التي تبعد 40 كم غرب برلين.

وإشعال النار في القاعة كان ضمن مجموعة من جرائم الكراهية في ألمانيا، التي استقبلت أكثر من 900 ألف من المهاجرين واللاجئين عام 2015.

وتلقى 4 رجال آخرين أحكاماً أقل بالسجن وأحكاماً بالسجن لمدة 8 أشهر إلى عامين مع وقف التنفيذ.

وتسبب الهجوم في أضرار بالممتلكات تكلفت 35 مليون يورو (3.7 مليون دولار).

وقال القاضي ثيودور هورستكوتر، إن دافع الجريمة هو كراهية الأجانب.

وأضاف أن "الهجوم كان هدفه بعث رسالة إلى اللاجئين بأنهم غير مرحَّب بهم، وليس لدينا مكان لكم وأنتم لستم في أمان هنا".

وزعم شنايدر في أثناء المحاكمة أن هدفه لم يكن إحراق المبنى بأكمله، ونفى أن تكون دوافعه عنصرية.

وقال ممثلو النيابة إن الرجال الستة شكلوا منظمة إجرامية تنسق أعمالها عبر تطبيق واتساب، بحسب موقع دير شبيغل الإخباري.

وقد قامت هذه المجموعة بالمشاغبة على فعاليات في البلدة، وإطلاق الشعارات المعادية للأجانب، وإشعال النار في سيارة مواطن بولندي، وتفجير عبوة ناسفة في سوبر ماركت.

والحزب القومي الديمقراطي الألماني، هو حزب وصفه مكتب المستشارة أنجيلا ميركل بأنه "معادٍ للديمقراطية وللأجانب وللسامية ومخالف للدستور".

إلا أن محاولات حظر الحزب في المحكمة العليا بألمانيا في يناير/كانون الثاني فشلت بعد أن رأت المحكمة أنه ليس بالأهمية الكافية لكي يشكل تهديداً على النظام الديمقراطي في البلاد.