الإعلان عن الرئيس الصومالي الفائز بالانتخابات.. والسابق يُقر بالهزيمة

تم النشر: تم التحديث:
S
s

انتُخب رئيس الوزراء الصومالي السابق، محمد عبد الله فرماجو، رئيساً للصومال، الأربعاء 8 فبراير/شباط 2017، في ختام عملية تصويت برلمانية تحت حراسة أمنية مشددة؛ خشية من وقوع هجمات تنفذها حركة الشباب الإسلامية المتطرفة، وفق مراسل فرانس برس.

فاز فرماجو، وهو من قبيلة الدارود، بغالبية 184 صوتاً؛ أي أكثر من نصف عدد النواب البالغ 329. وهي نتيجة لم تكن تخوله له الفوز من الدورة الثانية التي كان يفترض أن يحصل خلالها على ثلثي الأصوات، لكن المرشح الثاني بعده الرئيس الحالي حسن شيخ محمود، وهو من قبيلة الهوية، أقر بهزيمته، فلم يستدعِ الأمر تنظيم جولة ثالثة.

وقال عبد الله فرماجو بعد فوزه: "إنها بداية توحيد الأمة الصومالية، بداية الكفاح ضد (حركة) الشباب والفساد".

وترددت أصداء احتفال الصوماليين بفوز فرماجو في شوارع مقديشو وكذلك في مخيم داداب بكينيا، وهو أكبر مخيم للاجئين في العالم.

يحمل فرماجو الجنسية الأميركية كذلك وتولى رئاسة الوزراء في 2010، لكن خلافات واتهامات بالخيانة تسببت في سقوطه بعد 8 أشهر، قبل أن تُسنح له الفرصة لإعادة الاعتبار لاسمه.

ويشكِّل فوزه خاتمة عملية انتخابية استغرقت عدة أشهر وأُجلت مراراً وتخللتها اتهامات بالفساد والتضليل. ورغم عدم اعتماد الانتخابات العامة المباشرة التي أُجلت إلى سنة 2020، تعد هذه الانتخابات تقدماً في البلد المحروم من دولة مركزية منذ سقوط سياد بري في 1991 والغارق في الفوضى والعنف، حيث تنشط ميليشيات قبلية وعصابات إجرامية وجماعات إسلامية.