معلومات لن تتوقعها عن المرأة السعودية.. أعدادها بالمجلس التشريعي تفوق أميركا.. وحجم ثرواتها سيذهلك

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI WOMEN
Bloomberg via Getty Images

يقال إن الأرقام لا تكذب ولا يقتصر الأمر هنا على أن تمثيل المرأة السعودية في مجلس الشورى يعتبر أعلى من كثير من الدول من ضمنها الولايات المتحدة، أو أنها تفوقت على الذكور في المجال التعليمي، ولكن الصدمة تكمن في تفاصيل تلك المعلومات والأرقام!

أكثر من نصف الطلاب إناث!

قرابة 51% من طلاب الجامعات السعودية من الإناث، وفقاً لإحصائية نشرتها وزارة التربية والتعليم السعودية عام 2015

كما أن آلاف السعوديات التحقْن بجامعات مختلفة في 57 دولة حول العالم؛ بهدف استكمال دراستهن في مجالات مختلفة.

وتأتي أميركا والدول الأوروبية في مقدمة الدول التي يتم ابتعاث السعوديات إليها في مجالات تعتبر جديدة في مجتمعهنَّ؛ كالصناعات الإنتاجية والبناء.

%40 من الشركات العائلية

ربما لن يكون غريباً أن يقال إن عدداً من السعوديات يصنَّفن ضمن قائمة أغنياء السعودية، لكن الغريب أن تقدّر قيمة ما تملكه المرأة السعودية بـ40% من الثروة العائلية في السعودية!

حيث تقدّر ثروتها بـ185 مليار دولار وهي على شكل ودائع نقدية، تشكِّل النسبة المشار إليها من إجمالي الثروات الشخصية المودعة لدى البنوك والمصارف العاملة في المملكة.

وتنبأت آخر إحصائية اقتصادية بحثت في ثروة السعوديات، بأنه في عام 2020 سوف تزيد هذه الثروة بمعدل 10.5 مليار دولار.

كما أن حجم الثروة النسائية السائلة للسعوديات يوازي مجموع ما تملكه النساء مجتمعات في دول الخليج العربي الخمس الأخرى.

المشاركة في المجلس التشريعي

منذ عام 2013، دخلت المرأة السعودية، لأول مرة، مجلس الشورى وحازت 30 من أصل 150 من أعضاء مجلس الشورى، أو ما يشكل 20% منه.

ونسبة مشاركة النساء في هذا المجلس تعتبر أعلى من كثير من الدول، من ضمنها الولايات المتحدة، مع العلم أنّ المجلس لا يتم انتخابه؛ بل يتم تعيين أعضائه من قِبل الملك.

وعلى سبيل المثال، نسبة النساء في الكونغرس الأميركي الذي يتم انتخابه ديمقراطياً 19.4% من النساء؛ إذ إن مجلسي النواب والشيوخ الأميركيَّيْن المكوِّنَيْن للكونغرس يضمان 105 من السيدات من أصل 541 عضواً من النواب.

5 مطلّقات في الساعة!

بحسب تقرير للهيئة العامة للإحصاء، فإنّ السعودية تشهد يومياً 127 حالة طلاق يومياً، بمعدل 5 حالات طلاق كل ساعة.

وأشار التقرير إلى أن "المنطقة الشرقية وتبوك ارتفعت فيهما نسب الطلاق العام الهجري الماضي، لتصل في الأولى إلى 36.7 % من حالات الزواج بالمنطقة نفسها، بينما كانت النسبة في الثانية 36.1%، فيما حلت منطقة الرياض بالمرتبة الثالثة، حيث بلغت نسبة الطلاق فيها 31.8% من حالات الزواج فيها، بينما كانت منطقة جازان الأقل في نسبة الطلاق التي بلغت 17.9% من حالات الزواج".

السعوديات يطالبن بحقوقهن

ولكن الأرقام ليست فقط ما يعبر عن حالة المرأة السعودية ، ولكن الموسيقى أيضاً، فقد ذاع فيديو "هواجس" الموسيقي الذي دعا بصراحة لإعطاء المرأة مزيداً من الحقوق وتهكم على هيمنة الرجال من خلال إظهار سيدات يركبن سيارة يقودها طفل .

الفيديو الموسيقي انتقدت فيه السعوديات، وبطريقة طريفة، ما اعتبره منتجه ماجد العيسى القوانين المحافظة للمملكة.

في المقابل، فإن السعوديات أطلقن مؤخراً هاشتاغاً يؤكدن فيه أنهن اخترن البقاء في المملكة، رداً على تقرير تحدث عن أن "النساء السعوديات اللاتي يعشن في الخارج يخشين من العودة إلى المملكة".

وتعتبر المطالبة بقيادة السيارة القضية الأكثر جدلاً في السعودية، وبين الحين والآخر تقوم سعوديات بالتعبير عن هذا المطلب، سواء من خلال تصوير نفسها وهي تقود السيارة أو إطلاق حملات على الشبكات الاجتماعية تدعو بإنهاء حظر قيادات السيارات للنساء.

وفِي واقعة شهيرة، قامت إحدى الناشطات، وهي لجين الهذلول، بقيادة السيارة بنفسها على الحدود السعودية-الإماراتية برخصة إماراتية، فقام حرس الحدود السعودي باعتقالها واحتجزتها السلطات لمدة 73 يوماً.