أصابتها جلطة دماغية ولم تعلم بولادته إلا بعد مرور 10 أيام.. كيف تغيرت حياة هذه الأم من أجل طفلها؟

تم النشر: تم التحديث:
PHOTO
sm

أخبرتها الممرضة أنها رُزقت بطفل، بعد مرور 10 أيام.. "لم أستطع أن أصدق ذلك"، تقول سيارا التي ولد ابنها جيمس بينما كانت هي في غيبوبة.

عانت سيارا موراي (33 سنة) التي كانت تجتاز حملاً طبيعياً من سكتة دماغية، بسبب جلطة دموية في دماغها.

شعرت سيارا بالتعب بعد الإفطار، وذهبت إلى السرير لتستلقي إلا أنها وقعت على أرضية غرفة النوم قبل أن تصل للسرير.

لم تتمكن سيارا من الحركة، وبغياب زوجها جون (36 عاماً) في العمل كعامل بناء، بقيت مُلقاة على الأرض تفقد وتستعيد وعيها لمدة سبع ساعات.

تحكي سيارا، التي كانت تعمل سكرتيرة في مدرسة قبل إصابتها بالسكتة الدماغية "كان زوجي في العمل، ولم أتمكن من النهوض والوصول إلى الهاتف. في كل مرة حاولت النهوض فيها كنت أعاود السقوط مرة أخرى".

وعندما وصل الزوج إلى المنزل، اتصل بسيارة الإسعاف وأُخذت سيارا لمستشفى الجنوب الغربي بإنيسكيلين بأقصى سرعة.

لم تشعر بالجنين عندما وقعت، لكن الأطباء أخبروها أنها قد أُصيبت بسكتة دماغية، وبين الفحص أنه على ما يرام.

أخبر الأطباء سيارا أن عليهم نقلها إلى مستشفى رويال فيكتوريا في بلفاست، وكان عليهم إجراء عملية جراحية استغرقت ثلاث ساعات لإزالة الجلطة الموجودة في الدماغ جنباً إلى جنب مع عملية الولادة القيصرية.

ولد ابنها جيمس ووزنه 2.5 كيلوغرام، إلا أن سيارا أُبقيت في غيبوبة بعد العملية لمنح جسدها الوقت اللازم للتعافي.

وفي أعقاب العملية، كان على الزوج أن يأخذ الطفل إلى المنزل بدون والدته، إذ كانت في حاجة لإعادة التأهيل المكثف لمساعدتها على استعادة الشعور في جانبها الأيسر.

وبعد شهر في مستشفى رويال فيكتوريا، عادت سيارا إلى المستشفى في إنيسكيلين لإعادة التأهيل المكثف، وأصبحت قادرة على رؤية جيمس مرتين في اليوم، ولكن سرعان ما اضطرت إلى العودة إلى بلفاست للمرحلة المقبلة من العلاج.



photo

وقالت سيارا إنها بعد 10 أسابيع في إنيسكيلين، انتقلت إلى مستشفى موسغريف بارك في بلفاست لإعادة التأهيل المكثف لمدة ثلاثة أشهر، وأضافت "كان من الصعب عليَّ معرفة أنه عليَّ ترك الطفل مرة أخرى".

وبعد خروجها من المستشفى عادت سيارا إلى منزلها وتأقلمت على رعاية طفلها البالغ من العمر ستة أشهر.

وأوضحت: "كان عليَّ تعلُّم تغيير الحفاضة بيد واحدة؛ إذ لا يمكنني استخدام الأخرى. كان تحدياً بالتأكيد لكن الحاجة إلى الاعتناء به كانت دافعاً كبيراً للتحسن، وأن أكون أقوى".

ما زالت سيارا تخضع لإعادة التأهيل، بعد أن استعادت الشعور بساقها، لكن ذراعها لا تتحرك بعد.

وقالت سيارا "ما زلت على كرسي متحرك، لكن أستطيع المشي قليلاً حول البيت متكئة على عصا. أعمل بجد كل يوم وأنا مصممةٌ على استعادة قدرتي على الحركة مجدداً".

لحسن الحظ، يبلغ جيمس الآن 15 شهراً، ينمو ولم يُعانِ من أي تأثير من السكتة الدماغية.

وقالت "إنه على ما يرام تماماً. إنه مليء بالطاقة، وهو على استعداد للسير في أقرب وقت. يحاول كلانا الوقوف على قدميه في نفس الوقت".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة dailymail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.