قليل من المواجهة وكثير من الجواسيس.. أفلام حصدت عشرات الجوائز بتناول الحرب الباردة

تم النشر: تم التحديث:
SALT FILM
huffingtonpost

مع انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، بدأت دول العالم العظمى تخوض حروباً أخرى بأسلحة لا تسقط القتلى وتسيل الدماء وتدمر المباني، وقد اعتمدت قوة تلك الأسلحة على الذكاء والدهاء بشكل أساسي، وهي ما عرفت بالحرب الباردة.

إذ قسمت هذه الحرب العالم إلى جهتين، تمثلت الجهة الأولى في الولايات المتحدة الأميركية، وحلفائها من الدول الرأسمالية، وقابلها على الناحية الأخرى الاتحاد السوفييتي وحلفائه من الدول الشيوعية.

واستطاعت تلك الحروب الباردة أن تُلهم الكتاب والمؤلفين لكتابة سيناريوهات سينمائية، لكن يا ترى كيف صُورت الحرب الباردة في عيون السينما؟ هذا ما نستعرضه في هذا التقرير التالي.


Good night and good luck - عام 2005






حاز هذا الفيلم جوائز كثيرة جداً بالنسبة لفيلم واحد، فقد حصد 6 جوائز أوسكار، عام 2006 عن أفضل فيلم حركي، وأفضل ممثل دور أول، وأفضل مخرج، وأفضل سيناريو، وأفضل تصوير سينمائي، وأفضل إخراج فني، بالإضافة إلى 38 جائزة في مسابقات أخرى، من أصل 119 ترشيحاً.

وتدور أحداث الفيلم في إطار درامي حول محاولات الصحفي "إدوارد مور"، الإيقاع بالسيناتور "جوزيف مكارثي"، وإظهار آثار سياساته في ملاحقة الشيوعيين بأميركا، والتي أدت إلى إلحاق الضرر بالأبرياء، وأخرج الفيلم، وأدى بطولته الممثل الأميركي جورج كلوني، والذي شارك في كتابته أيضاً.


Tinker tailor soldier spy - عام 2011






يعد ثاني أفلام الحرب الباردة حصولاً على الجوائز؛ إذ حاز 34 جائزة مختلفة؛ منها جائزة أفضل فيلم بريطاني عام 2012، من "الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتليفزيون"، كما ترشح للأوسكار عام 2012 عن 3 جوائز، ولكنه لم يحصل على واحدة منهم، وبلغ عدد الترشيحات التي نالها في المسابقات العالمية 88 ترشيحاً.

وتدور أحداث الفيلم البريطاني في السبعينات أثناء الحرب الباردة، حول اضطرار الجاسوس المتقاعد "جورج سمايلي" كشف الغموض حول فشل عملية اختطاف جنرال في الجيش التشيكي، والفيلم من بطولة البريطاني غاري أولدمان، ومواطنه توم هاردي، ومن إخراج السويدي توماس ألفريدسون.


Bridge of spies - عام 2015






بالطبع، لابد أن نذكر فيلم Bridge of spies، الذي أدى بطولته الممثل الأميركي توم هانكس، والبريطاني مارك رايلانس، وأخرجه ستيفن سبيلبرغ، ويتناول الفيلم الحقبة من عام 1957 في أميركا، عندما يتم القبض على الجاسوس رودلف أيبل (يؤدي دوره مارك رايلانس)، والذي يعمل لدى الاتحاد السوفييتي، ويُكَلًّف المحامي جيمس دونوفان (يؤدي دوره توم هانكس)، من قِبَل وكالة الاستخبارات الأميركية بالترافع عنه، فيقوم بذلك بإخلاص شديد، متحملاً ما يراه من متاعب من رفض المجتمع لهذا الموقف.

وفاز الممثل مارك رايلانس عن دوره في الفيلم بجائزة الأوسكار عام 2016، وغولدن غلوب، كأفضل ممثل مساعد عام 2016، وترشح الفيلم في الأوسكار، عام 2016 أيضاً عن 5 جوائز أخرى؛ وهي: أفضل صورة متحركة، وأفضل سيناريو، وأفضل موسيقى تصويرية، وأفضل صوت، وأفضل إنجاز في مجال التصميم، والإنتاج، بالإضافة إلى 31 جائزة حازها، وترشح لـ 95 جائزة أخرى.


Shutter Island - عام 2010






تدور أحداث فيلم "جزيرة شاتر" في عام 1954 أثناء "الحرب الباردة"، في إطار نفسي مثير، حول مارشال أميركي (رتبة عسكرية)، ومساعده يحاولان العثور على نزيلة هاربة من مستشفى الأمراض العقلية، ما يقودهما إلى مواجهة جرائم الماضي، التي ارتكبوها أثناء مشاركتهم في الحرب العالمية الثانية.

وحاز الفيلم 8 جوائز؛ منها جوائز "ساتيلايت"، التي تقدمها "أكاديمية الصحافة الدولية"، لأفضل إخراج فني، وأفضل مونتاج، وأفضل موسيقى تصويرية، وأفضل تصوير سينمائي، وترشح لـ59 جائزة أخرى ليس من بينها جائزة الأوسكار، وهو من بطولة الأميركي ليوناردو دي كابريو، ومايكل روفالو، وإخراج مارتن سكورسيزي.


Confessions of a Dangerous Mind - عام 2002






حاز هذا الفيلم 7 جوائز؛ منها جائزة أفضل ممثل، وأفضل سيناريو أصلي في مسابقة "الدب الفضي"، وترشح لـ12 جائزة في مسابقات أخرى.

وهو فيلم كوميدي يسرد السيرة الذاتية لجاسوس ذي حياة مزدوجة؛ إذ يعمل مذيعاً في إحدى القنوات التليفزيونية، بينما يعمل في الخفاء قاتلاً لحساب المخابرات الأميركية (CIA)، في فترة الستينات والسبعينات من القرن العشرين. والفيلم من إخراج جورج كلوني، وبطولة الأميركي سام روكويل، ومواطنته درو باريمور.


Charlie Wilson's war - عام 2007






يتعرف "شارلي ويلسون"، زير النساء، وعضو الكونغرس الأميركي، في الفيلم على رجل المخابرات "جست" الذي ينقذه من فضيحة قد تودي بحياته السياسية، ومن خلال علاقة الصداقة التي تقوم بينه، وبين "جست"، وزوجته يشاهد "شارلي" من قرب ملامح المأساة في أفغانستان، فيقرر مساعدة الأفغان في حربهم ضد الاتحاد السوفييتي.

وينتمي الفيلم إلى فئة الأفلام السياسية الكوميدية، وهو من بطولة الأميركي توم هانكس، ومواطنته جوليا روبرتس، ومواطنه فيليب هوفمان، وإخراج مايك نيكولاس.

ونجح في الفوز بجائزة أوسكار، و5 جوائز في مسابقة غولدن غلوب عام 2008 كأفضل فيلم حركي، وأفضل ممثل لفيلم حركي "توم هانكس"، وأفضل ممثل مساعد "فيليب سيمور هوفمان"، وأفضل ممثلة مساعدة "جوليا روبرتس"، وأفضل سيناريست "آرون سوركين"، وقد ترشح أيضاً لجائزة أفضل أداء لممثل دور ثانٍ في مسابقة الأوسكار عام 2008، وبلغ عدد الترشيحات التي حصل عليها 22 ترشيحاً.


Salt - عام 2010






يُفاجأ عملاء المخابرات المركزية الأميركية (CIA)، بوجود عميل سري مزدوج بينهم ينوي تنفيذ عملية اغتيال للرئيس الروسي عندما يزور الولايات المتحدة، ويساور بعض العملاء الشك في العميلة "سولت"، ولكن هذه العملية تتبوأ مرتبة عالية من الثقة، والاحترام لدى المخابرات الأميركية، ولذلك يرفض مديرها التصديق، حتى يكتشف ذلك بنفسه يوم العملية ويبدأ في مطاردتها.

ويعتبر الفيلم من أفلام الإثارة، والحركة، وهو من بطولة أنجلينا جولي، ولييف شرايبر، وإخراج فيليب نويس، وترشح لجائزة أوسكار عام 2011، وفاز بجائزة أحسن فيلم حركي من "أكاديمية أفلام الخيال والبحث العلمي"، عام 2011، بالإضافة إلى فوزه بـ3 جوائز؛ منها جائزة أفضل فيلم "بوكس أوفيس"، في مسابقة "الجمعية الأمريكية للملحنين والمؤلفين والناشرين"، لأفضل أفلام السينما والتليفزيون.