هل يوقع ترامب قراراته دون قراءتها؟.. "روب حمام" الرئيس يروي تفاصيل القصة

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

انتشرت بشكل واسع صور للرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يرتدي رداء الحمام على الشبكات الاجتماعية، لتكون بمثابة الرد على تأكيد سكرتيره الصحفي أنه "لا يرتدي مثل ذلك الرداء أبداً".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز نشرت الأحد 5 فبراير/شباط 2017 مقالاً يرسم صورةً مقلقة للحياة في البيت الأبيض. تحدث المقال عن عدم قدرة المساعدين على تحديد موقع مفاتيح الإضاءة، مما اضطرهم إلى الاجتماع في الظلام، وعن زوار يجدون طريقهم للخروج من المبنى بعد الاجتماعات دون أن يصحبهم أحد من الموظفين، وعن "الجناح الغربي المظلم، وشبه الفارغ"، والأهم كان ما أشارت إليه الصحيفة من أن الرئيس الأميركي يوقع قرارات دون قراءتها.

أشار التقرير أيضاً إلى أن الرئيس أمضى وقتاً طويلاً "يشاهد التلفاز مرتدياً رداءَ الحمام.. ويضع علاماتٍ على التقارير الإخبارية السلبية بقلم أسود"، وفق ما نشرت صحيفة الغارديان البريطانية.

لكن السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، شون سبايسر، تجاهل الكثير من النقاط التي أوردها تقرير الصحيفة، وعلَّق بشكل خاص على ما ذُكِر عن رداء الحمام، الذي قال إنه "مثال للأخبار الوهمية"، مضيفاً "أنا لا أعتقد أن الرئيس يملك رداء حمام. فهو بالتأكيد لا يرتدي مثل ذلك الرداء".

وقال إن القصة كانت "مليئة بالعديد من المغالطات والأكاذيب" وإن صحيفة نيويورك تايمز تدين لترامب باعتذار.

ترامب، أيضاً، كتب على تويتر أن تقرير الصحيفة "الفاشلة" كان "خيالياً تماماً"، قائلاً "نيويورك تايمز الفاشلة تنشر أوهاماً عني. لقد كانوا على خطأ لمدة سنتين، والآن يختلقون القصصَ والمصادر!"

فيما تساءل العديد من مستخدمي الشبكات الاجتماعية عن أساس تأكيدات سبايسر.

ترجمة التغريدة: "أدعو الله ألا أعرف، فيما بقي من حياتي كيف علم شون سبايسر أن ترامب لا يمتلك رداء حمام".

وتساءل البعض أيضاً عن أولويات السكرتير الصحفي، نظراً إلى أن صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت أيضاً أن ترامب لم يكن على اطلاع تام على تفاصيل أمر تنفيذي وقَّعه، مُنح بموجبه مستشاره الاستراتيجي الأول، ستيفن بانون مقعدٌ في مجلس الأمن القومي.

ترجمة التغريدة: "يبدو لي أن الجزء الذي كان يستحق النفي هو الجزء الذي يزعم أن الرئيس لا يعرف ما يوقعه".

لكن بيان سبايسر أن الرئيس "بالتأكيد" لا يرتدي رداء الحمام، أصبح موضع شك، فقد نُشرت على الشبكات الاجتماعية صورٌ قديمةٌ لترامب مرتدياً أردية الحمام.

قال أحدهم: "شون سبايسر: "أنا لا أعتقد أن الرئيس يملك رداء حمام. أي شخص يستطيع الدخول إلى الإنترنت".

وقال مستخدم آخر: "هذا ليس مونتاجاً لدونالد ترامب برداء الحمام. # spicerfacts #alternativefacts #TheResistance pic.twitter.com/zL7WmUJSTR

وقال حساب يحمل اسم جون أرافوزيز: "لا يمكن أن يرتدي دونالد ترامب رداء الحمام أبداً".


البعض تَشكَّك في أن أحد أكبر ملاك الفنادق لا يمتلك رداء حمام.


ترجمة التغريدة: "ترامب يمتلك فنادق. تحتوي كل غرفة على رداء حمام. ربما هناك مستودع كامل مليء بأردية الحمام. بالتأكيد لديه رداء حمام".

ترجمة التغريدة: "لا أعتقد أن ترامب مالك الفنادق، يمتلك رداء حمام، أو عبوة صغيرة من الشامبو، أو أنبوباً صغيراً من برينجلز، أو قبعة الاستحمام ..."

في يوليو/تموز 2016، حصل مايك رو، مقدم البرامج التلفزيونية على رداء حمام موقع من الرئيس الحالي في مزاد علني من برج ترامب.

ترجمة التغريدة: "على ذكر دونالد ترامب وملابس الحمام، حصل مايك رو مرةً على رداء حمام عليه توقيع ترامب من مزاد علني".


بينما أعرب الكثيرون عن استيائهم من رؤية الصور القديمة التي تُظهِر ترامب وهو يرتدي رداء الحمام.

ترجمة التغريدة: "ماذا يجري؟ تويتر يعج بصور ترامب مرتدياً رداء الحمام".

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.