نمو تحويلات المصريين في الخارج.. هل نجحت سياسة تحرير سعر الصرف؟

تم النشر: تم التحديث:
THE EGYPTIAN ECONOMY
Amr Dalsh / Reuters

قال البنك المركزي المصري، الإثنين 6 فبراير/شباط 2017، إن تحويلات المصريين في الخارج زادت 15.4% إلى 1.6 مليار دولار في ديسمبر/كانون الأول 2016، من 1.4 مليار في ديسمبر 2015.

وبهذا، يصل إجمالي تحويلات الربع الأخير من 2016 إلى 4.6 مليار دولار، بزيادة 11.8% من 4.1 مليار دولار في الفترة المقابلة من 2015، حسبما ذكر البنك المركزي في بيان.

كان البنك المركزي حرر سعر صرف الجنيه في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني. وقال البنك إن نحو 72% من تحويلات الربع الأخير؛ أي نحو 3.3 مليار دولار، جاءت بعد قرار التعويم.

يحول المصريون العاملون في الخارج مليارات الدولارات سنوياً، وهذا مصدر مهم للعملة الصعبة في البلد الذي يعاني تراجع السياحة والاستثمار الأجنبي والصادرات، في ظل القلاقل السياسية التي أعقبت انتفاضة 2011.

كان قرار تعويم الجنيه يهدف إلى جذب التدفقات الأجنبية وتضييق الخناق على السوق السوداء للدولار التي أثنت الناس عن ضخ العملة الصعبة عبر النظام المصرفي.

ولجأ العاملون في الخارج إلى السوق السوداء في ظل اتساع الفرق بين سعر الصرف الرسمي للدولار والسعر الموازي.

وقد تكون زيادة التحويلات مؤشراً على نجاح تحرير سعر الصرف وما أعقبه من انخفاض حاد لقيمة الجنيه في تشجيع المصريين على تحويل مزيد من الأموال عبر القنوات الرسمية.