Saving Private Ryan خسر أمام فيلم لا يذكره أحد!.. أسوأ 10 أفلام فازت بالأوسكار

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

لا يعد الفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم سينمائي حكماً تصدره هوليوود على عمل فني بأنه الأفضل وحسب، بل يمكن أن يساعد هذا في تعزيز مكانة الفيلم الفائز، إذ أصبحت بعض الأفلام الفائزة من كلاسيكيات السينما العالمية، ونذكر منها أفلاماً خالدة مثل Lawrence of Arabia و The Godfather وOn the Waterfront.

ولكن فوز العمل السينمائي لا يعني أن ناخبي الأكاديمية المانحة للجائزة وفقوا للصواب دوماً، فعلى مدى 88 سنة مرت على الاحتفال بالجائزة السينمائية المرموقة، منحت بعض الأعمال شرف التتويج لكن أحداً لم يسمع بها مرة أخرى، وكان السبب في ذلك -على الأغلب- أنها لم تكن بتلك الجودة كما كان يعتقد المانحون.

وربما لا يزال الوقت مبكراً للتنبؤ بأي من الأفلام الـ 9 المرشحة للفوز بالأوسكار في 2017 -بما في ذلك الأفلام الناجحة La La Land و Moonlight و Manchester by the Sea- ستحيا في ذاكرة الجمهور، ولكن المأمول هو أن لا تسيء الأكاديمية الاختيار وتصدم المتابعين من جميع أنحاء العالم بفوز يمنح لفيلم لا يعلق في الذاكرة.

موقع Business Insider رصد 10 أفلام وصفها بـ"المثيرة للإحباط" -ومنها فيلم Titanic- فازت بالأوسكار، وقدّم قائمة بالأفلام التي كان يجب أن تفوز.


10. Around the World in 80 Days - 1956






فيلم عالي التكلفة بمقاييس الخمسينيات من القرن الماضي، إذ بلغت ميزانية إنتاجه 6 ملايين دولار وهو رقم كبير آنذاك، لكن قصة الفيلم المأخوذ عن رواية تحمل ذات الاسم كتبها جول فيرل تعتبر "سخيفة وسهلة النسيان" فهي تدور حول فيلياس فوغ (ديفيد نيفن) الإنكليزي فاحش الثراء الذي يحاول كسب رهانه والدوران حول العالم.


الفيلم الذي كان يجب أن يفوز: The Ten Commandments





لم ينل الجهد الكبير الذي بذله المخرج سيسيل دوميل في إخراج هذا الفيلم الذي يروي قصة سيدنا موسى عليه السلام، وخروجه بقومه من مصر قاصداً الأرض المقدسة التقدير الذي يستحقه.

والأغرب أن أداء الممثل تشارلتون هيستون -قام بأداء دور موسى- لم يحظ بأي تقدير هو الآخر لم يترشح للجائزة، رغم تفوقه وطاقم الممثلين في تقديم عمل غير مألوف في تلك الحقبة، وكان يجب أن يفوز.


9. Ordinary People - 1980






سادت الأعمال المبنية على الميلودراما -المبالغة في تسارع الأحداث والأداء- أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، وأتى فيلم Ordinary People في الوقت المناسب تماما بأحداثه التي تدور حول معاناة عائلة في العودة للحياة الطبيعية بعد وفاة ابنه الأكبر في حادثة.

لم يفز العمل بجائزة أفضل فيلم فقط، ولكنه فاز كذلك بجائزة أفضل مخرج للممثل والمخرج المخضرم روبرت ريدفورد، وجائزة أفضل ممثل لتيموثي هوتون.

صحيح أن أداء الممثلين جاء مذهلاً، ولكن الفيلم يحتاج إلى ما هو أكثر من التمثيل الجيد للفوز بالجائزة.


الفيلم الذي كان يجب أن يفوز Raging Bull






تحفة المخرج مارتن سكورسيزي التي غفلت عنها هوليوود، والتي لم تقدر أيضاً أداء روبرت دي نيرو الرائع لشخصية الملاكم "جاك لاموتا" وكفاحه من أجل الانتصار في الرياضة التي يعشقها، عدا عن التصوير السينمائي المميز، ونص الكاتب بول شرايدر السردي الآسر، ومونتاج ثيلما شونميكر (وهي المرة الأولى التي عملت فيها مع سكورسيزي، وصارت تعمل في أفلامه منذ ذلك الحين).. من المحير أن الأكاديمية لم تر ذلك.


8. Titanic - 1997






بحسب Business Insider فإن فوز فيلم Titanic بجائزة أفضل فيلم كان من المصادفات النادرة التي انجرفت فيها وراء ما أحبه الجمهور!

إذ أحدث العمل الذي أخرجه جيمس كاميرون عن قصة الحب على متن السفينة المنكوبة ضجة كبيرة في شباك التذاكر جعلت من ليوناردو دي كابريو وكيت وينسلت نجمين. ولكن كان هناك فيلم آخر يستحق هذا الفوز.


الفيلم الذي كان يجب أن يفوز L.A. Confidential






يعتبر الفيلم الذي أخرجه كيرتس هانسون عن رواية الكاتب جيمس إلروي عن فساد رجال الشرطة في لوس أنجلس، أحد أفضل أعمال السينما الغربية على الإطلاق في العصر الحديث، وأضاف أداء المخضرمين مثل كيفن سبيسي وراسل كرو وغاي بيرس كطاقم ألقاً لكل العمل، كما أن حبكته أكثر إثارة وتشويقاً من Titanic.


7. The King's Speech - 2010






لا خلاف على أن أداء الممثل البريطاني كولين فيرث (الذي فاز بجائزة أوسكار) كان أداءً رائعاً في هذا الفيلم، ولكن في الحقيقة لا يوجد أي شيء آخر يثير الإعجاب في هذا العمل الذي يتمحور حول معاناة الملك جورج السادس في مخاطبة الجماهير.


الفيلم الذي كان يجب أن يفوز The Social Network






بحسب Business Insider يعتبر عدم فوز The Social Network الذي يروي قصة صعود مارك زوكربرغ مؤسس فيسبوك على عرش الشبكات الاجتماعية في العصر الحديث "مثال ممتاز على تحيز الأكاديمية" حيث تجاوز المصوتون فيلماً يحكي قصة حديثة عصرياً من إخراج ديفيد فيشر، لصالح قصة وقعت في ثلاثينيات القرن الماضي ولم يتأثر بها سوى صاحبها.


6. Chicago - 2002






أنهى هذا الفيلم 34 سنة عجافاً لم يفز بها فيلم موسيقي بالجائزة، وفجأة صار الفيلم الموسيقي محبباً مرة أخرى في أوائل الألفية الثانية، بعد أن فاز فيلم "Chicago" بـ6 جوائز أوسكار، من بينها جائزة أفضل فيلم.. ومع ذلك هو فيلم ممكن أن ينسى بسهولة إذا ما قورن بالفيلم الذي كان يستحق الفوز.


الفيلم الذي كان يجب أن يفوز The Pianist






كان يجب أن يفوز فيلم المخرج البولندي المخضرم رومان بولانسكي، الذي يتناول كفاح عازف بيانو يهودي من أجل البقاء في "غيتو" في وارسو إبان الحرب العالمية الثانية.

فاز بولانسكي نفسه بجائزة الأوسكار (على الرغم من مشاكله الشخصية)، كما فاز الممثل الرئيسي أدريان برودي أيضاً، ولكن في النهاية اختار الناخبون فيلماً أكثر تفاؤلاً من هذا العمل المؤثر.


5. Argo - 2012






أدى الممثل بن أفليك دور البطولة وأخرج الفيلم المأخوذ عن قصة حقيقية عن أحداث إنقاذ 6 أميركيين في العاصمة الإيرانية طهران كادوا أن يبقوا محتجزين في سفارة بلادهم هناك بعد أن سيطر طلبة غاضبون على المبنى بعد نجاح الثورة الإيرانية.

لكن العمل حسب Business Insider "دراما متوسطة في أحسن الأحوال، وقيمة الإنتاج فيه أقل من المتوسط".


الفيلم الذي كان يجب أن يفوز Zero Dark Thirty






القصة الحقيقية التي كان على الأكاديمية أن تعطيها حقها هي القصة التي أخرجتها كاثرين بيغلو، الفائزة بجائزة أوسكار عن فيلم Pain Locker
ويحكي Zero Dark Thirty قصة عن تعقب أسامة بن لادن في أفغانستان وبمقارنة الفيلم مع Argo فهذا الأخير لا يرتقي إلى مستوى الصورة الخلابة التي قدمتها بيغلو.


4. Dances with Wolves - 1990






أدى كيفن كوستنر دور البطولة كما أخرج هذا الفيلم الذي يحكي عن جندي يخدم في أحد الأماكن النائية إبان الحرب الأهلية الأميركية، فيتأقلم مع مجتمع السكان الأصليين للولايات المتحدة ويقع في غرام سيدة منه.

على الرغم من أنه حصل في البداية على تقييمات إيجابية، إلا أن كثيرين من الأميركيين الأصليين بدأوا في تسليط الضوء على وجود أخطاء في الفيلم عن ثقافتهم. كما أن هناك فيلماً رأى الكثيرون أنه أكثر استحقاقاً.


الفيلم الذي كان يجب أن يفوز Goodfellas






تم تجاهل سكورسيزي مرة أخرى في فيلم Goodfellas، ويُعتقد بأن هذا الفيلم -وهو واحد من أفضل أفلامه- لن يجعله يحصل على جائزة أفضل فيلم فقط ولكن على جائزة أفضل مخرج أيضاً. ولكنها كانت ليلة كوستنر.


3. Crash - 2005






يمتلك العمل الذي يحكي عن الحياة المتشابكة لمواطني لوس أنجليس، تاريخاً مثيراً للاهتمام، إذ أنه واحد من الأفلام القليلة الفائزة بالأوسكار ولم يترشح لجائزة غولدن غلوب.
وكان هناك انقسام أكيد بين الناخبين على هذا الفيلم، فبعضهم وصفه بالأسوأ على الإطلاق منذ بداية الألفية الثانية، في حين اعتبره الناقد الفني روجر إيبرت الأفضل في عام 2005.


الفيلم الذي كان يجب أن يفوز Brokeback Mountain






يعتقد البعض أن السبب وراء منح الفوز لفيلم Crash كان انزعاج الناخبين من الموضوع الذي تناوله فيلم Brokeback Mountain، والذي كان يحكي عن علاقة حب سرية بين اثنين من رعاة البقر (جيك غيلينهال وهيث ليدجر). من الصعب تصديق أنهم كانوا ليعطوا آنغ لي جائزة أفضل مخرج لو كان هذا هو الحال. أياً كان، فعدم الحصول على جائزة أفضل فيلم لم يؤثر في روعة هذا الفيلم.


2. How Green Was My Valley - 1941






يبدو أن قصة الفيلم الذي أخرجه جون فورد قد راقت للمصوتين، فهو يروي قصة عائلة تعمل في تعدين الفحم في مطلع القرن، لكنه لم يكن أفضل من الفيلم الذي كان يجب أن يفوز.


الفيلم الذي كان يجب أن يفوز Citizen Kane






يُعتبر هذا الفيلم واحداً من أعظم الأفلام على الإطلاق، إن لم يكن هو الأعظم، وقد حقق نجاحاً كبيراً عند عرضه، وظهرت فيه زوايا تصوير لم تعهدها السينما من قبل.
وفيه استوحى الممثل أورسون ويلز شخصية مالك لإحدى الصحف العملاقة آنذاك ويدعى راندولف هيرست، وال1ي كان لا يزال على قيد الحياة وذا نفوذ كبير في هوليوود استطاع من خلاله حرمان العمل من الفوز.


1. Shakespeare in Love - 1998






تُعد هذه القصة الخيالية لكيفية إبداع وليام شكسبير لقصة "روميو وجولييت" ممتعة للمشاهدة ليلة الجمعة، ولكن ترشيحها لجائزة أفضل فيلم يبدو أمراً سخيفاً. حسنا، لقد فازت. ولن تصدق الفيلم الذي تغلبت عليه.


الفيلم الذي كان يجب أن يفوز Saving Private Ryan






بلى. تصوير ستيفن سبيلبرغ اللافت للانتباه عن ويلات الحرب العالمية الثانية هو فيلم سيُسجل في التاريخ باعتباره واحداً من أعظم أفلام الحرب على الإطلاق، ولكنه لم يحصل على أكبر جائزة في الأوسكار. ومع ذلك، من المحتمل أنك قد فكرت في الصور الموجودة في "Saving Private Ryan" نحو عشر مرات أكثر مما فعلت مع فيلم Shakespeare in Love، وفي النهاية، هذا أفضل من أي جائزة.

هذا الموضوع مترجم عن موقع Business Insider. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.