بين فكيّ تركيا والنظام.. داعش محاصرٌ في الباب السورية من الجهات الأربع

تم النشر: تم التحديث:
ALBAB
Khalil Ashawi / Reuters

أصبح تنظيم داعش محاصراً بالكامل في مدينة الباب شمالي سوريا بعد تقدم قوات النظام جنوب المدينة التي يحاصرها الأتراك وفصائل سورية معارضة من الجهات الثلاث الأخرى، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين 6 فبراير/شباط 2017.

وتتسابق قوات النظام من جهة وفصائل مقاتلة معارضة وقوات تركية من جهة ثانية، للوصول إلى المدينة. حيث تتواجد القوات التركية حالياً على أطراف الباب من الجهات الشمالية والشرقية والغربية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "بات عناصر تنظيم داعش محاصرين تماماً في مدينة الباب، آخر معاقل التنظيم في محافظة حلب بعد سيطرة قوات النظام وحلفائها ليل الأحد /الإثنين على طريق رئيسي يربط الباب بمعقل التنظيم في الرقة".

وذكر المرصد أن تقدم قوات النظام التي صارت على بعد خمسة كيلومترات جنوب الباب، جاء "بدعم من حزب الله اللبناني وبإسناد من كتائب المدفعية والدبابات الروسية".

ويتزامن تقدم الجيش السوري الأخير مع استمرار عملية "درع الفرات" التي تشنها القوات التركية وفصائل سورية معارضة للنظام على جبهات عدة في محيط مدينة الباب.

وباتت الباب بالنتيجة محاصرة من قوات النظام من الجهة الجنوبية ومن القوات التركية والفصائل المعارضة من الشرق والشمال والغرب.

وبدأت تركيا في 24 آب/أغسطس 2016 هجوماً برياً في شمال سوريا دعماً لفصائل معارضة لطرد تنظيم داعش من المنطقة الحدودية في شمال محافظة حلب.

وتقع الباب على مسافة 30 كلم من الحدود التركية، وتشكل منذ العاشر من كانون الأول/ديسمبر هدفاً للعملية العسكرية التركية المعروفة باسم "درع الفرات".

ويستثني اتفاق وقف إطلاق النار الساري في سوريا برعاية تركية روسية إيرانية منذ 30 كانون الأول/ديسمبر 2016 تنظيم الدولة داعش ومجموعات مسلحة أخرى.