ترامب يتراجع عن إعادة فتح سجونٍ تابعة للمخابرات الأميركية

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
shutterstock

قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تراجعت الآن عن مسودة أمر تنفيذي كان سيدعو إلى مراجعة ما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة إعادة فتح سجون في الخارج تستخدم فيها أساليب استجواب غالباً ما تدان بوصفها تعذيباً.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين لم تكشف النقاب عنهم السبت 4 فبراير/شباط 2017 إن البيت الأبيض وزع نسخة معدلة لا تتضمن صياغتها التفكير في إعادة فتح السجون. ولكنها قالت إن المسودة المعدلة تحتوي على أجزاء من المسودة السابقة من بينها التوسع في استخدام مركز اعتقال غوانتانامو العسكري.

وأكد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن النسخة المبدئية لم تعد محل تفكير. وأضاف المسؤول "لقد كانت مسودة مؤقتة ولم تكن محل دراسة جادة من قبل الإدارة".

"تخلينا عن هذه المسودة الانتقالية"

وكان برنامج وكالة المخابرات المركزية الأميركية الذي توقف الآن يستخدم ما يسمى بأساليب الاستجواب المعزز ومن بينها أسلوب محاكاة الغرق، والتي تعرضت لانتقادات في كل أنحاء العالم وإدانة من قبل الرئيس السابق باراك أوباما ومسؤولين أميركيين كبار آخرين بوصفها تعذيباً.

وقال مسؤولون على دراية بالمناقشات التي تدور داخل الإدارة إنه لم يتضح متى ستتم الموافقة على بديل وأضافوا إن هناك آراء متضاربة داخل الإدارة بشأن كيفية المضي قدماً.

وقال المسؤولون إنه لم يتم التشاور مع مايك بومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية أو جيم ماتيس وزير الدفاع بشأن مسودة الأمر التنفيذي قبل تسربها في 25 يناير/كانون الثاني.