"عنترة" الكويتي يستعيد "عبلة".. إليك حكاية الفيلم الذي حقَّق إيرادات قياسية وفقاً لمنتجته

تم النشر: تم التحديث:
S
s

عاد البطل العبسي التاريخي عنترة بن شداد في صورة سينمائية كويتية، عبر فيلم "العتر"، الذي حقق إيرادات "قياسية" خلال أسبوع واحد من بدء عرضه في البلاد.

وقالت منتجة الفيلم الشيخة انتصار سالم العلي الصباح، إن النجاح والإيرادات "القياسية" التي حققها "العتر"، دفعا الموزعين العرب للتواصل معها بهدف عرضه في دول أخرى بينها مصر، دون ذكر حجم الإيرادات.

وأضافت في بيانٍ حصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم السبت، أنه "أول فيلم كويتي عائلي تاريخي فنتازي كوميدي ناطق باللغة العربية الفصحى".

وأوضحت المنتجة أن "الأفلام الكوميدية ذات شعبية، وتحتل منزلة كبيرة في قلوب الجمهور، فهي تجذب عدداً كبيراً من المشاهدين باختلاف أعمارهم".

وحول قصة الفيلم، قالت إنه "فيلم كوميدي فنتازي تاريخي، تدور أحداثه حول شخصية العَتر، وهو فارس القبيلة التي يخرج منها بمهمة الحصول على مهر حبيبته سلمى ابنة الحاكم".

وخلال رحلته يواجه "العتر"، وفق الشيخة انتصار "بعض الصعاب، ويقع في الأسر في سبيل الحصول على مهر حبيبته، وأثناء فترة غيابه يقوم أخوه دبور الخبيث بتدبير خطة للانقلاب على الحاكم، فتتغير أحوال القبيلة إلى الفقر والتشرد".

وبقيت القبيلة على هذا الحال، وفق المنتجة "حتى يعود العَتر ويعيد أمور القبيلة كما كانت في السابق"، ويتزوج سلمى، وسط مفارقات كوميدية تضمنها الفيلم ونفَّذتها بعض الشخصيات، وذلك بخلاف البطل التاريخي عنترة الذي كان يحاول استعادة حبيبته "عبلة" بحدِّ السيف.

وشارك في بطولة الفيلم، الفنانون ضاري عبدالرضا، وعبدالله الطراروه، وعصام الكاظمي، والمذيعة إيمان نجم، وبشار الجزاف، وفهد العبد المحسن. وهو من سيناريو وحوار الكاتب رازي الشطي، وموسيقى محمد دشتي، وإخراج خالد القلاف وموسى بهمن، وإشراف عام المخرج رمضان خسروه.

من جهته، قال الكاتب والسيناريست رازي الشطي، وفق ذات البيان، إنه سارع بكتابة الفيلم بطريقة تحرص على ثوابت شخصية عنترة، ليستمتع به الجمهور الكويتي المتعطش للكوميديا النظيفة.

فيما قال الفنان ضاري عبد الرضا: "العتر استرجاع لفن الكوميديا القديم، وإحياء للغتنا العربية الفصحى الجميلة".

وأضاف بحسب البيان: "أجسد فيه الشخصية الرئيسية "العتر"، وهي شخصية قوية وقتالية وقيادية، تمرُّ بمراحل ومواقف مختلفه، وتعود في الآخر أقوى مما كانت عليه في السابق".

واستطرد: "كما يعتمد هذا الفيلم على كوميديا الموقف والكركترات المختلفة، وإن شاء الله تكون نقلة نوعية للسينما الكويتية".

ويُعرض الفيلم في جميع دور العرض السينمائية بالكويت منذ أسبوع، وتجري استعدادات لعرضه في دول عربية، من بينها مصر، في وقت لم يُحدد بعد، بحسب مصادر للأناضول.