القضاء يعلِّق قرار ترامب.. تعميم تعليق مرسوم الرئيس الأميركي على كل الولايات.. هكذا عقَّب البيت الأبيض

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Carlos Barria / Reuters

أصدر قاض فدرالي في سياتل الجمعة 3 فبراير/شباط 2017 قراراً يقضي بالتعليق المؤقت لمرسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يمنع مواطنين من سبع دول مسلمة من الدخول إلى الولايات المتحدة، في قرار توعد البيت الأبيض بالرد عليه.

وهذا التعليق المؤقت من قبل القاضي جيمس روبارت سار على كامل الأراضي الأميركية.

واتخذ عدد كبير من القضاة الاتحاديين قرارات مماثلة منذ صدور المرسوم الرئاسي الذي بات محور عدد كبير من دعاوى الاستئناف أمام هيئات قضائية مختلفة.

وتعهد البيت الأبيض الجمعة بالرد على قرار القاضي الفدرالي، إلا أن متحدث قال إن وزارة العدل الأميركية لن تقدم طلب تعليق طارئ لوقف الحكم الذي أصدره القاضي.

وفي بيان أول، قال المتحدث الإعلامي شون سبايسر إن قرار المحكمة "مخز"، إلا أن التعبير حذف في نسخة محدثة من البيان.

واعتبر سبايسر أن المرسوم "مشروع وملائم"، موضحاً أن وزارة العدل ستطلب وقفاً طارئاً لقرار المحكمة "في أقرب وقت ممكن".

وأضاف أن "المقصود من قرار الرئيس هو حماية الوطن وهو لديه السلطة الدستورية ومسؤولية حماية الشعب الأميركي".

وأصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي مرسوماً يمنع دخول رعايا سبع دول ذات غالبية مسلمة هي العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن لمدة 90 يوماً على الأقل إلى الولايات المتحدة.

وحظر دخول جميع اللاجئين أياً كانت أصولهم إلى الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر، ولمدة غير محددة للاجئين السوريين.

وبرر الرئيس الأميركي مرسومه بالقول إن الهدف منه "منع دخول الإرهابيين" إلى الولايات المتحدة. ولا يشمل المرسوم دولاً اتهم مواطنون منها في السابق بالارتباط بهجمات وقعت في الغرب، مثل المملكة العربية السعودية.

دعاية للجهاديين

إلى ذلك وجه 5 أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي من الحزب الديموقراطي رسالة إلى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، اعتبروا فيها أن مرسوم الرئيس دونالد ترامب الذي يحد من الهجرة الى البلاد هو "دعاية ما كان ليحلم بها" الجهاديون.

ووقع على الرسالة الرجل الثاني في الأقلية الديموقراطية داخل مجلس الشيوخ ديك دوربن، ورئيس الديموقراطيين في لجنة الدفاع جاك ريد، ورئيس الديموقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بن كاردن، اضافة إلى عضوين أخرين في مجلس الشيوخ.

واعتبر الخمسة أن "مرسوم الرئيس هو النقيض لحملة ناجحة ضد الإرهاب".

وأضافوا في رسالتهم أن المرسوم "يقدم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" وإلى اعداء أخرين دعاية لم يحلموا بها، ويزرع الشك لدى شركائنا المحليين، ويمكن أن يحد من هامش المناورة لوزارة الدفاع في الهجوم (على تنظيم الدولة الإسلامية)، ويزيد من المخاطر على جنودنا على الأرض".

ووجهت الرسالة إلى وزير الدفاع الذي من المفترض أن يرفع إلى ترامب قبل نهاية الشهر الحالي خطة لدحر تنظيم الدولة الإسلامية.

كما حذر سناتوران جمهوريان هما جون ماكين وليندسي غراهام من أن هذا المرسوم هو "مثل الذي يطلق النار على رجله في إطار مكافحة الإرهاب".

وسبق أن أكد العديد من الخبراء أن الجهاديين يمكن أن يستغلوا هذا المرسوم لتجنيد الأنصار من خلال اعتباره دعوة للحرب على الإسلام.

وبموجب المرسوم تتوقف الولايات المتحدة عن استقبال المهاجرين من كل الجنسيات لمدة أربعة أشهر، كما يمنع رعايا سبعة بلدان ذات غالبية مسلمة من زيارة الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر.