هل تندلع حرب التنقيب عن الذهب على سطح القمر؟.. 5 شركات ترسل بعثاتها إحداها مقرَّبة من ترامب

تم النشر: تم التحديث:
S
س

يسود الظن بأن القمر التابع لكوكبنا يحتوي على كميات هائلة من الذهب والبلاتين، إلا أنه قد يكون من الصعب جني ثروة من وراء ذلك.

أحد الخبراء في قانون الفضاء شكك في قدرتهم على تحقيق تلك المكاسب وقال إن المنقبين على القمر ممن يحلمون بالثراء أثناء فورة الذهب على القمر قد يواجهون خيبة أمل.

في وقت لاحق من هذا العام، سترسل خمس شركات من شركات التنقيب في الفضاء بعثات استطلاعية لتحليل سطح القمر بهدف البحث عن الذهب والبلاتين الثمينين.

الدكتور سعيد مستشار، مدير معهد لندن لقانون وسياسات الفضاء، صرح لموقع The Sun Online قائلاً إنه ليس من المرجح أن يحصل هؤلاء الذين يقومون بالبحث عن هذه المعادن النفيسة التي لا تُقدر بثمن على المال بفضل قانون الفضاء الدولي الموجود منذ عقود عديدة.

وأضاف: "عندما يصبح (التنقيب على القمر) أمراً مجدياً فسيبدأ تطبيق جميع معاهدات الفضاء المرتبطة بالأمر، وستعترض الدول الأعضاء الست عشرة التي صدّقت على هذه المعاهدات على مصادرة أي جزء من الفضاء الخارجي".

يعمل قانون الفضاء الحالي على نحو مماثل لمعاهدة قاع البحر التي تسمح للدول باستكشاف المحيطات ولكنها تنص على إمعان النظر في أي مواد يستخرجونها للتوصل إلى كيفية توزيعها بالشكل العادل.

وأضاف مستشار "توجد معاهدة دولية انضمت إليها فعلياً كل دول العالم ولا يمكن لأي طرف من الأطراف أن يستولي على جزء من الفضاء".

وتابع "يجب أن يخضع أي شخص يفوَّض لتنفيذ أنشطة فضائية للسيطرة".

يأتي هذا التحذير في الوقت الذي تباهى خلاله أحد الأثرياء وزملاؤه باقترابهم خطوةً من التنقيب على القمر من أجل استخراج الذهب والبلاتين والمواد النادرة التي تساوي تريليونات الدولارات.

وأعلنت شركة موون إكسبريس الثلاثاء الماضي أنها تلقت 16 مليون جنيه إسترليني (20 مليون دولار) من مانحين أثرياء للبدء في الحفر على القمر التابع لكوكبنا.

وتعتبر موون إكسبريس واحدة من الشركات الخمس التي سترسل إنساناً آلياً إلى القمر العام الجاري.

ويأمل نافين جين، أحد الأثرياء المؤسسين لشركة موون إكسبريس وموظف سابق بشركة ميكروسوفت، في العثور على الماء وعنصر هيليوم -3 والذهب والبلاتين والمعادن النادرة على الأرض على سطح القمر.

y

وتصف الشركة نفسها بأنها "شركة فضاء تجارية ذات تمويل خاص أُنشئت من أجل التطوير والتنقيب عن موارد القمر وكذلك من أجل العمليات الاستكشافية الفضائية الأخرى".

ويُقال إنها مدعومة من أحد الداعمين لترامب، وهو بيتر ثيل.

وتأمل الشركة في الفوز بالتمويل القادم من خلال مسابقة جوجل إكس القمرية Google Lunar X.

وسيكون الفائزون هم أول من يُرسل إنساناً آلياً إلى القمر، ويجعله ينتقل 500 متر على سطحه ثم يرسل صوراً عالية الدقة لما يحيط به إلى الأرض بنهاية 2017.

وقالت جوجل "سيحصل أول فريق ينجز المهمة بنجاحٍ على جائزة كبيرة قدرها 20 مليون دولار. وسيحصل الفريق الثاني الذي يُنجز المهمة بنجاح على جائزة قدرها 5 ملايين دولار".

وأضافت: "كي تربح أياً من الجائزتين، يتوجب على الفرق إثبات أن 90% من تكاليف مهماتها قد جرى تمويلها من مصادر خاصة"، موضحة أن "الوقت المتاح أمام الفرق كي تقوم بالإطلاق ممتد حتى نهاية 2017".

وأضاف الدكتور سعيد مستشار أن أثرياء عمليات التنقيب في الفضاء، الذين سيواجهون حقل ألغامٍ قانوني، سيجنون المال على الأرجح من خلال التمويل، وهم أكثر اهتماماً أيضاً باستثمار أموالهم الطائلة.

واختتم حديثه مازحاً: "هناك عدد من الأشخاص الذين يودون القيام بشيء ما بأموالهم".

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Sun البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.