بعد غضب أردوغان.. ميركل تستخدم مصطلح "الإرهاب الإسلامي" مرة أخرى فكيف تداركت الموقف؟

تم النشر: تم التحديث:
ANGELA MERKEL
Anadolu Agency via Getty Images

لم تستمع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، لتنبيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول مصطلح "الإرهاب الإسلامي"، في أثناء حديثها معه بالمؤتمر الصحفي الذي عقد الخميس 2 فبراير/شباط، لتعود وتستخدم الكلمة مرة أخرى خلال حديثها مع رئيس الوزراء بن علي يلدريم.

لكن ميركل تداركت الوضع، وقالت: "لقد قلت للسيد الرئيس إنه ليس هناك شكوك حول المسلمين، هؤلاء يريدون القضاء على الديمقراطية ونحن معاً في هذه المعركة".

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رفض استخدام المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في مؤتمر صحفي مشترك، عبارة "الإرهاب الإسلامي"، للإشارة إلى الهجمات التي تشنها الجماعات الجهادية.

وأشارت ميركل، إثر لقائها أردوغان في أنقرة، إلى "الإرهاب الإسلامي" الذي كان بين المسائل التي تم التطرق إليها خلال المحادثات.

لكن الرئيس التركي عمد فوراً إلى مقاطعتها قائلاً: "إن عبارة (الإرهاب الإسلامي) تؤلمنا بشكل كبير. إن عبارة كهذه لا يمكن استخدامها، هذا ليس عدلاً؛ لأنه لا يمكن الربط بين الإسلام والإرهاب".


اللاجئون السوريون


وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقد الخميس 2 فبراير، بين رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قالت إن بلادها على استعداد لاستقبال 500 لاجئ شهرياً، مشيدة بالجهود التركية في استضافة اللاجئين ومساعدتهم.

وأضافت ميركل أن اللاجئين يحتاجون إلى المساعدة ووقوف ألمانيا والاتحاد الأوروبي إلى جانب تركيا.

وقالت: "عندما ذهبت إلى غازي عنتاب ورأيت هناك حالة اللاجئين، الذين يحتاجون إلى المال والمساعدة، اتخذنا بعدها قرار استضافة 500 لاجئ شهرياً".

ووفقاً لصحيفة يني شفق، كان الاتحاد الأوروبي قد وعد تركيا بدعمها بـ3 مليارات يورو لمساعدة اللاجئين، ولكنه لم يتخذ أي خطوة بعد في تنفيذ هذا الوعد.