ميركل تردُّ على أردوغان بعد "تألُّمه من تشويه الإسلام" في خطابها.. وهكذا فسّرت جملتها التي استفزت الرئيس التركي

تم النشر: تم التحديث:
ERDOGAN MERKEL
ADEM ALTAN via Getty Images

ردَّت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على غضب الرئيس التركي من لفظها عبارة "الإرهاب الإسلامي" خلال مؤتمر صحفي مشترك بأنقرة، وفسّرت جملتها في لقائها رئيس الوزراء التركي.

ورغم اعتراض أردوغان، استخدمت المستشارة الألمانية مجدداً تعبير "الإرهاب الإسلامي".

وأضافت في ردٍّ غير مباشر على أردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أن هذا المصطلح لا يهدف إلى الاشتباه في مجمل المسلمين.

ويستخدم المسؤولون الأوروبيون عبارة "الإرهاب الإسلامي" على نطاق واسع للإشارة إلى الهجمات التي تشنها الجماعات الجهادية، وخصوصاً تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي نسبت إليه السلطات التركية العديد من الاعتداءات الدامية التي ضربت البلاد في الأشهر الأخيرة.

وفي حين رفض الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وإدارته، استعمال هذه العبارة، جعل الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب من التصدي لـ"الإرهاب الإسلامي المتطرف" أحد شعارات حملته الانتخابية.

وفي خطاب تنصيبه في 20 يناير/كانون الثاني، تعهد ترامب بـ"القضاء على الإرهاب الإسلامي المتطرف".

ورفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان استخدام المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في مؤتمر صحفي مشترك، عبارة "الإرهاب الإسلامي"، للإشارة إلى الهجمات التي تشنها الجماعات الجهادية.

وأشارت ميركل، إثر لقائها أردوغان في أنقرة، إلى "الإرهاب الإسلامي" الذي كان بين المسائل التي تم التطرق إليها خلال المحادثات.

لكن الرئيس التركي عمد فوراً إلى مقاطعتها قائلاً: "إن عبارة (الإرهاب الإسلامي) تؤلمنا بشكل كبير. إن عبارة كهذه لا يمكن استخدامها، هذا ليس عدلاً؛ لأنه لا يمكن الربط بين الإسلام والإرهاب".

وأضاف أن "كلمة (إسلام) تعني (السلام). من هنا، إذا تم الربط بين كلمتين تشيران إلى السلام وإلى الإرهاب، فإن ذلك يؤلم المسلمين".

وتابع: "أرجو عدم استخدام ذلك؛ لأنه ما دام الأمر على هذا النحو، فسنكون مختلفين بالضرورة. إذا التزمنا الصمت، فهذا يعني أننا نقبل بالأمر. لكنني كمسلم وكرئيس مسلم، لا أستطيع القبول به".