ما "الكبائر" التي اقترفتها إيفانكا ترامب على الشبكات الاجتماعية؟ هل هي منفصلة عن الواقع؟

تم النشر: تم التحديث:
IVANKA TRUMP
Mike Blake / Reuters

في الوقت الذي كان المهاجرون يُحتجزون في مطارات الولايات المتحدة، أثارت ابنة الرئيس الأميركي الحسناء، إيفانكا دونالد ترامب، ضجةً على الشبكات الاجتماعية من خلال نشرها صوراً تتجاهل غضب العالم على قرارات والدها.

فمع وصول والدها إلى البيت الأبيض، بدأت آراء إيفانكا (35 عاماً) والصور التي تنشرها عبر حساباتها على الشبكات الاجتماعية تثير الجدل؛ بل والغضب في بعض الأحيان!

صحيفة Mujer Hoy الإسبانية، نصحت حسناء البيت الأبيض بإيكال مهمة إدارة حساباتها على الشبكات الاجتماعية إلى شخصٍ أو شركةٍ مختصة، حتى لا تشوه صورتها الاجتماعية وتفقد مصداقيتها.

فبحسب الصحيفة، فإن إيفانكا لم تفهم بعدُ أنها ليست بمعزل عن قرارات والدها، والعكس صحيح. فعلى الرغم من محاولاتها الحثيثة للنأي بنفسها عن أبيها، فإنها لم تنجح في ذلك.

كما أن نجمة تلفزيون الواقع السابقة، لم تعي بعدُ بأنها جزءٌ لا يتجزأ من العائلة الأميركية الأولى، وأن صورتها ستمثل هذه العائلة، ما يعني أنها الآن في خدمة الأمة، شاءت أم أبت!

واستنكرت Mujer Hoy نشر خريجة الاقتصاد صوراً لها رفقة زوجها وهما يرتديان أزياءً فاخرةً في عالمهما الفخم، في الوقت الذي كانت فيه قلوب نصف سكان البلاد تحترق على الحالة المأساوية للمهاجرين المحتجَزين في المطارات.


A photo posted by Ivanka Trump (@ivankatrump) on


على صعيدٍ آخر، قالت الصحيفة إن تبريرات المستشارين الإعلاميين لإيفانكا ترامب وزوجها أثارت حفيظة متابعيها؛ إذ صرح هؤلاء بأنه نظراً لأن الزوجين من معتنقي الديانة اليهودية الأرثوذوكسية، فإنه يحظر عليهما استعمال التكنولوجيا الحديثة يوم السبت. ولهذا السبب، لم تتفطن إيفانكا إلى الفوضى التي تعم المطارات الأميركية.

وفي هذا الصدد، أفاد أحد المقربين من مستشاري إيفانكا وزوجها بأن "إيفانكا ترامب مستاءة لارتكابها هذا الخطأ ونشرها تلك الصورة، وهي عازمة على ألا تكرر مثل هذا التصرف مرة ثانية".


😍

A photo posted by Ivanka Trump (@ivankatrump) on


وفي المقابل، ما زالت الصورة التي أثارت بلبلة في صفوف الشعب الأميركي موجودة على الشبكات الاجتماعية. فضلاً عن أن صاحبتها لم تنشر اعتذاراً رسمياً في أعقاب الحادثة.

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Mujer Hoy الإسبانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.