آن هاثاواي لطفلةٍ سورية: صلواتي تذهب لهؤلاء.. وعلينا استيعاب من تدمرت حياتهم

تم النشر: تم التحديث:
PHOTO
sm

عادت الممثلة الأميركية آن هاثاواي إلى الكتابة على حسابها على موقع إنستغرام بعد انقطاعها لمدة شهر، ولكن عودتها لم تكن لسببٍ وجيه.

إذ نشرت هاثاوي، البالغة من العمر 34 عاماً، صورةً لمقال رأي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بعنوان: "آن فرانك اليوم فتاة سورية". ورغم أن المقال كان قد نُشِرَ في شهر أغسطس/ آب الماضي، إلا أن افتتاحية المقال عادت إلى الانتشار مجدداً بشكلٍ كبير بعد القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع هجرة أو سفر مواطني بعض بلاد الشرق الأوسط لمدة 120 يوماً إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وتضمن منشور هاثاواي على حسابها صورةً لآن فرانك، الكاتبة الألمانية اليهودية الشهيرة، وإحدى أشهر ضحايا الهولوكست، وبجانبها صورة لفتاة سورية تبلغ من العمر خمسة أعوام، وجسدها يتلطخ بالدماء نتيجة لإصابتها في غارةٍ جوية في حلب، وأرفقت الممثلة الصورتين برسالة لدعم اللاجئين، مشيرةً في حديثها إلى قرار حظر الهجرة، بحسب تقرير مجلة Time الأميركية.

وكتبت آن في المنشور بعد أسبوع مليء بالاضطرابات والتظاهرات تقريباً في جميع المطارات الكبرى في أميركا دعماً للمسافرين المحتجزين: "لم أكن أنوي العودة للكتابة على حسابي بهذه السرعة، ولكنني لا يمكنني الصمت في هذه اللحظات، أميركا تكون عظيمةً حين يُسمَح لها أن تكون على حقيقتها، أي دولة قوية بما يكفي لتقبُّل استيعاب من تدمرت حياتهم بسبب ظروفٍ خارجة عن إرادتهم، وتكون منارة أمل في عالمٍ خربه الحرب والحزن والدمار، وفي نفس الوقت تحافظ على أمان مواطنيها".



أكملت آن حديثها برسالة حب لهؤلاء المتضررين من ذلك القرار، قائلةً: "صلواتي تذهب مباشرةً لقلوب هؤلاء الخائفين، أشعر بالأسف لأنكم خائفين هكذا. يجب أن نستمر في الوقوف جنباً إلى جنب بحب".

وناشدت الممثلة بعد ذلك الأميركيين التبرع للاتحاد الأميركي للحريات المدنية، ومنظمة "أطباء بلا حدود". وكان الاتحاد الأميركي للحريات المدنية (ACLU) قد تلقى إشادةً كبيرة وزيادةً في التبرعات بعد صراعه مع قرار ترامب وحُكم أحد القضاة، بعدم ترحيل المسافرين المحتجزين في المطارات في عدة ولايات أميركية.

آن هاثاوي، المنهمكة حالياً في تصوير فيلم Ocean's Eight في مدينة نيويورك، هي الأخيرة وسط عدد كبيرٍ من المشاهير الذين عارضوا القانون علناً.

إذ سيطرت السياسة كذلك على حفل توزيع جوائز نقابة الممثلين الأميركية يوم الأحد الماضي، 29 يناير/ كانون الثاني 2017، وهو ما ظهر في معظم خطابات استلام الجوائز في الحفل، التي أشارت إلى الاضطرابات الحالية والاحتجاجات المنتشرة في جميع أنحاء أميركا.

وكسر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما أيضاً صمته الذي ساد بعد رحيله عن منصب الرئاسة، ونشر بياناً مدح فيه المحتجين لاعتراضهم على الحظر، وقال إنَّ: "مستوى المشاركة الذي يحدث في المجتمعات في جميع أنحاء أميركا مشجعٌ للغاية".

- هذا الموضوع مترجم عن مجلة Time الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.