مواطنون في هامبورغ الألمانية يبنون جداراً فاصلاً.. ما علاقة الأمر بـ "إبداعات" ترامب؟

تم النشر: تم التحديث:
WALL
welt

أضاف المسؤولون عن تصميم المنتجع السياحي "ميناتور فوندرلاند"، وهي مدينة مصممة بتقنية ثلاثية الأبعاد، في مدينة هامبورغ الألمانية جداراً صغيراً شبيهاً بفكرة الجدار الفاصل بين الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك.

وفي هذا السياق، أكد المسؤولون عن مدينة "ميناتور فوندرلاند"، أن هذا الجدار لا يكتسي أية صبغة سياسية، بحسب ما نشرته صحيفة Welt الألمانية.

وقد نشر المشرفون على صفحة المنتجع السياحي "ميناتور فيندرلاند" على فيسبوك صوراً لهذا الجدار، مرفقة بتعليق مفاده: "أيها الأصدقاء الأميركيون، لا تعزلوا بلدكم من خلال الجدار"، وهو ما أثار إعجاب متابعي الصفحة.



wall


وفي هذا الصدد، صرح جيريت براون، المصمم الذي قام بابتكار هذا المنتجع السياحي أن "الغاية من تصميم هذا الجدار ليست سياسية"، وأضاف: "إننا نسمح في الوقت الراهن للزوار باكتشاف منتجعنا من الخارج، لكنهم سيتمكنون في غضون الأيام القادمة من دخوله واكتشاف أروقته".

وقد فكَّر مصممو هذا المنتجع السياحي في التعبير عن جدار الولايات المتحدة الأميركية بطريقة ساخرة، وقال براون: "هذا الجدار لا يعبِّر عن المشاكل القائمة بين الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك، لكننا صمّمناه تحت شعار: أميركا تحيط نفسَها بالجدار".

وفي الواقع، إن الجدار الذي يبلغ طوله 1.60 متر ويحتوي على باب، حمل الشعار الذي نادى به ترامب خلال حملته الانتخابية، وهو: "لنجعل الولايات المتحدة الأميركية قوة عظمى مجدداً".

هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Welt الألمانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.