هل تفكر في زيارة أميركا؟.. إذاً عليك من الآن الانتباه لما تكتبه على شبكاتك الاجتماعية

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

أفادت تقارير بأن البيت الأبيض يأمل في بدء جمع بيانات شبكات التواصل الاجتماعي من الزائرين الأجانب ومنع من يرفضون تسليم بياناتهم للسلطات من دخول الولايات المتحدة.

ووفقاً لشبكة CNN الإخبارية، سيُطلب من المسافرين تقديم قائمة جهات الاتصال في هواتفهم المحمولة للسلطات بموجب المقترحات المثيرة للجدل.

وطرح مدير السياسات العامة بالبيت الأبيض، ستيفن ميلر، الفكرة للنقاش بالفعل مع مسؤولين من وزارة الخارجية، والجمارك وحرس الحدود، ووزارة الأمن الداخلي.

وقال مصدرٌ بالبيت الأبيض للشبكةِ الإخبارية إن السياسة الجديدة ما زالت في مراحلها الأولى ولم يتضح بعد كيف ستُنَفَّذ، وفقاً لما جاء بصحيفة التلغراف البريطانية.

ولم يؤكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر حتى الآن ما إذا كانت السياسة المقترحة تخضع للدراسة والفحص حالياً. وقال المصدر إن إدارة ترامب ناقشت المزاعم التي تفيد بأن تاشفين مالك، منفذة الهجوم الإرهابي في مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الأميركية، كانت قد نشرت محتوى يتسم بالعنف على شبكات التواصل الاجتماعي قبل تنفيذ المجزرة.

وهناك جدل بشأن وجود منشورات تغلب عليها الأفكار الجهادية على مواقع التواصل الاجتماعي مرتبطة بتاشفين، إذ قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية، جيمس كومي، إنه لا يوجد دليلٌ على أن تاشفين وشريكها سيد فاروق، اللذين قتلا 14 شخصاً في ولاية كاليفورنيا، قد نشرا محتوىً كهذا.

لكن يبدو أن هذا لم يردع ترامب عن تشديد الرقابة على أنشطة المشتبه بانتمائهم للإرهاب على الإنترنت.

وتطلب الحكومة الأميركية بالفعل من المسافرين الأجانب تسليم بيانات حساباتهم الشخصية على موقعي فيسبوك وتويتر، لكن بشكل تطوعي.

ويُطرح على من يدخلون الولايات المتحدة بموجب "برنامج الإعفاء من التأشيرة"، وهو برنامج يتيح للمسافرين دخول الولايات المتحدة دون الحصول على تأشيرة لدواعي السياحة وتجارة الأعمال ويُقصر على الدول ذات الدخل المرتفع، طلب "اختياري" بـ"بإدخال بيانات تتعلق بنشاطهم على الإنترنت"، وفقاً لشركة بوليتيكو الإعلامية.

بعد ذلك، يُطلب من المسافرين الاختيار من بين قائمة أسماء شبكات التواصل الاجتماعي التي يستخدمونها مثل جوجل بلس، وإنستغرام، ولينكد إن، ويوتيوب. ومن ثم يُطلب منهم كتابة أسماء حساباتهم الشخصية على كل شبكة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أثار الغضب على مستوى العالم مؤخراً عندما قدَّم مشروعَ قرارٍ تنفيذي يُعرف بـ"حظر المسلمين"، من شأنه أن يمنع الزائرين من عددٍ من الدول، ذات الأغلبية المسلمة، من دخول الولايات المتحدة.

وعبَّر حوالي 300 شخص عن استيائهم من الحظر في مطار لوس أنجلوس الدولي يوم السبت 28 يناير/كانون الثاني. ودخل المتظاهرون مبنى توم برادلي الدولي للركاب بالمطار بعد وقفةٍ احتجاجيةٍ لهم بالشموع.

وفي مدينة شيكاغو، نظَّمَ حشدٌ من المتظاهرين مسيرة إلى مطار أوهير الدولي. وقالت صحيفة "شيكاغو صن تايمز" إن المتظاهرين أغلقوا الطريق المؤدي إلى مبنى الركاب الدولي بمطار أوهير لبعض الوقت.

وأضافت الصحيفة أن بعض المسافرين الذين وصلوا للمطار انضموا إلى الوقفة الاحتجاجية بينما عبَّر آخرون عن استيائهم من المظاهرات.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Telegraph البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.