عاش 42 عاماً بكندا.. مغربي يفكر في العودة إلى بلاده لعدم شعوره بالأمن بعد هجوم مسجد الكيبيك

تم النشر: تم التحديث:
FSFSF
social media

لم يتمالك محمد ودغيري، عضو مجلس إدارة المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك، دموعه وهو يتحدث إلى النسخة الكيبيكية من "هافينغتون بوست"، عن ما بات يُفكر فيه بعد الهجوم الذي أودى مساء الأحد 29 يناير/كانون الثاني 2017، بحياة 6 أشخاص على الأقل عندما استهدف مسجداً.

هذا الرجل، الذي عاش في البلاد طيلة 42 عاماً، لم يعد يُحس بالأمان، وبدأ يُفكر في العودة إلى موطنه الأصلي المغرب، رغم أنه يقول إنه يشعر وكل أبنائه بأنهم كيبيكيون قبل كل شيء، أحبوا المكان واختاروه للحياة وللموت، شريطة أن يكون الأخير طبيعياً.

ويقول ودغيري، وهو يحاول أن يمنع نفسه من البكاء، إن ما حدث "أمر صادم، ويُسبّب ألماً في القلب".

ويعتقد أن الهجوم جاء بسبب ما يقع في الولايات المتحدة الأميركية وسياسات ترامب "الذي قرر أن يمنع دخول مواطني دول إسلامية لبلاده".

ويضيف أنه لم يتوقع هجوماً كهذا من قبل، وبسببه بات يفكر بأن المكان لم يعد آمناً.