"لا مرحباً به".. حملة توقيعات ضد زيارة ترامب إلى بريطانيا.. وهذا عدد المشاركين بعد ساعات من إطلاقها

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Jonathan Ernst / Reuters

أطلقت في بريطانيا، الأحد 29 يناير/ كانون الثاني 2017، حملة جمع توقيعات ضد الزيارة المزمعة العام الحالي للرئيس الأميركي دونالد ترامب للبلاد.

ودُشنت الحملة، عبر قسم العرائض الإلكترونية على موقع البرلمان البريطاني الإلكتروني، وتجاوز عدد الموقعين 250 ألف شخص.

ولن يكون بإمكان الحملة منع دخول ترامب إلى بريطانيا باعتباره رئيساً للولايات المتحدة، ولكنها تطالب بمنع زيارة ترامب لبريطانيا باعتباره مدعواً من الملكة إليزابيث الثانية.

والحكومة البريطانية مجبرة على إصدار تصريح حول العرائض التي يتجاوز عدد الموقعين عليها على الموقع الإلكتروني للبرلمان العشرة آلاف، وفي حال تجاوز عدد الموقعين 100 ألف يمكن أن يتم تناول الموضوع في جلسة خاصة للبرلمان.

وتجاوز عدد الموقعين بعد ساعات من إطلاقها أكثر من 250 ألفاً، ما يعني أن البرلمان سيضطر تلقائياً لمناقشة الموضوع في البرلمان.

وورد في العريضة المنشورة على الموقع حرفياً "ينبغي السماح لدونالد ترامب بدخول المملكة المتحدة بصفته رئيساً للولايات المتحدة، لكن لا ينبغي دعوته ليجري زيارة رسمية إلى المملكة، لأن ذلك سيسبب إحراجاً لجلالة الملكة".

وقدمت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، خلال زيارتها الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي، إلى ترامب دعوة الملكة إليزابيث الثانية لزيارة بريطانيا.

وأعلن ترامب قبوله الدعوة واعتزامه إجراء زيارة رسمية لبريطانيا خلال العام الجاري.

وفي وقت سابق اليوم، دعا جيريمي كوربين، زعيم حزب العمال البريطاني (معارض)، إلى منع ترامب من إجراء زيارة رسمية إلى البلاد حتى يلغي قراره تجاه المسلمين.

وأضاف في ذات السياق "سيكون من الخطأ مجيئه إلى هنا قبل إلغاء قراره".

وكان أكثر من 500 ألف شخص وقَّعوا خلال الحملة الانتخابية لترامب على عريضة تطالب بمنع دخوله لبريطانيا، وناقش مجلس العموم البريطاني العريضة، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي خطوات في اتجاه منعه من دخول البلاد.