بطريقة غير مباشرة هكذا جاء ردُّ ترودو على قرار منع اللاجئين دخول أميركا

تم النشر: تم التحديث:
TRWDW
سوشال ميديا

أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن بلاده تستمر في استقبال اللاجئين الأمر الذي اعتبره مصدر قوة لبلده.

ترودو قال في تغريدة نشرها على حسابه على فيسبوك وتويتر "إلى أولئك الذين فروا من الاضطهاد والإرهاب والحرب، الكنديون يرحبون بكم بغضّ النظر عن دينكم، التنوع هو قوتنا مرحباً بكم في كندا".

وأرفق ترودو مع التغريدة التي تداولها الكنديون بشكل كبير فيما بينهم صورة له في المطار حين استقبل أول دفعة من اللاجئين السوريين.

تغريدة ترودو جاءت كرد غير مباشر على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع دخول اللاجئين من 7 دول وهي "سوريا، العراق، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، اليمن" الأراضي الأميركية.

وقد أعلن عدد كبير من الكنديين الذين استقبلت بلدهم إلى اليوم أكثر من 35 ألف لاجئ سوري، رفضهم لقرار ترامب.

جيرس ويلبرج نشرت على صفحتها متسائلة "هل ستأخذ الفارين من أميركا؟".

كاثي كري بدورها قالت "شكراً رئيس الوزراء أنت تتكلم عن غالبية الكنديين الذين يرحبون بالجميع بغض النظر عن عقيدتهم أو التوجه أو الجنس أو اللون، من فضلك لا تستسلم لترامب ومطالبه وهناك من الشركاء التجاريين أجدر منه، ومنهم المكسيك التي تستحق التضامن معها".

وقد تداول أيضاً عدد كبير من الأميركيين تغريدة ترودو، معبرين من خلالها رفضهم لقرار رئيس دولتهم.

لورا وود: تأسست أميركا من قبل الناس الذين يفرون من الاضطهاد والاستبداد لجعل الحياة أفضل، والآن لدينا حكومة تريد منع الآخرين من القيام بنفس الشيء لكن ترامب لا يمثل كلاً منا، لا يزال هناك من الأميركيين مَن لديهم القيم التي تأسس عليها بلدنا.

أما آنا ميرشيل قالت: أنا مواطنة أميركية، أشعر بمرض نتيجة لتلك الأوامر ضد اللاجئين من قبل رئيسنا، شكراً لأنكم تفتحون الأبواب، وأعلم أن الكثير من الكنديين يقفون خلفكم.

كندا شهدت أيضاً حالة من التوتر بعد قرار المنع، وخاصة بعد تردد إشاعات أنه يشمل مزدوجي الجنسية من الكنديين وجنسيات الدول السبع "سوريا، العراق، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، اليمن".

ولكن الخارجية الأميركية أوضحت أن المنع لا يشمل مزدوجي الجنسية من الكنديين.

يذكر أن في كندا الكثير من الكنديين والمقيمين من تلك الدول السبع حيث أشارت إحصائية المسح الوطني الكندي لعام 2011 أن هناك أكثر من 35 ألف كندي من أصول تلك الدول السبع أكثرهم من الإيرانيين 21610 ثم العراقيين 5590 أيضا 74550 من تلك البلدان السبعة هم من المقيمين بكندا ولم يحصلوا على الجنسية الكندية إلى الآن في مقدمتهم الإيرانيون 36950 ثم العراقيون 19030.