عملية نادرة للقوات الأميركية.. إنزالٌ جوّي وسط اليمن يتسبَّب في مقتل 40 شخصاً بينهم نساء وأطفال

تم النشر: تم التحديث:
YEMEN
MOHAMMED HUWAIS via Getty Images

قالت مصادر محلية في محافظة البيضاء، وسط اليمن، إن قوات أميركية شنت فجر اليوم الأحد 29 يناير/ كانون الثاني 2017 غارات جوية أعقبتها عمليات إنزال مظلي، في منطقة "قيفة" بالمحافظة، مستهدفة أحد القيادات في تنظيم "القاعدة"، تسبب -بحسبها- في مقتل 40 شخصاً.

ووفق ما تحدثت به المصادر التي كانت متواجدة في المكان بالإضافة إلى سكان محليين، فإن مقاتلات أميركية نفذت عملية إنزال جوي وهاجمت منزل القيادي في القاعدة "عبدالرؤوف الذهب"، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة تخللها سماع دوي انفجارات قوية، على مدار ساعة كاملة.

وأضافت المصادر التي فضلت عدم ذكر هويتها لدواع أمنية أن المعارك أسفرت عن مقتل الذهب وشقيقه سلطان، وقيادي آخر في التنظيم يُدعى "سيف النمس الجوفي" وآخرين.

في هذه الأثناء، تحدث سكان محليون عن غارات جوية سبقت عملية الإنزال المظلي، استهدفت عدداً من المواقع التي يعتقد أن عناصر القاعدة يتحصنون فيها بالمنطقة، بينها مدرسة وسجن تابعان للقاعدة.

وإذا ما تأكد الهجوم فستكون هذه أول عملية برية عسكرية أميركية في اليمن منذ أن انزلق للحرب الأهلية قبل عامين تقريباً وأول عملية من نوعها منذ تنصيب الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب.

وبحسب المصادر أسفرت العملية العسكرية الأميركية عن مقتل 40 شخصاً أغلبهم من مسلحي القاعدة، وست نساء، وثلاثة أطفال، دون أن يتضح على الفور ما إذا سقط هؤلاء جراء القصف أو الاشتباكات التي دارت على الأرض.

وبحسب سكان، حلقت الليلة الماضية، مقاتلات أميركية بشكل مكثف في أجواء مديريات السوادية وردمان ونعمان وناطع وأطراف مدينة البيضاء، استباقاً لعملية الإنزال الجوي.

وحتى الساعة 7.00 تغ، لم تؤكد أو تنفي واشنطن هذه الأنباء.

والعملية هي الأولى من نوعها، حيث اقتصرت العمليات العسكرية الأميركية في الحرب على القاعدة منذ مطلع 2015، على غارات جوية تنفذها مقاتلات بدون طيار.‎