لماذا يفتخر المرشح الاشتراكي لرئاسة فرنسا بونوا أمون باسم بلال؟

تم النشر: تم التحديث:
BENOT HAMON
Bernard Menigault via Getty Images

أعرب بونوا أمون، أحد متنافسي "الحزب الاشتراكي" الفرنسي، على الترشح للانتخابات الرئاسية للبلاد، عن اعتزازه باسم "بلال" الذي أطلقته عليه مجموعات يمينية متطرفة على سبيل الإساءة والتهكم.

وقال أمون الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب أمام منافسه رئيس الوزراء السابق مانويل فالس في كلمة له، مساء السبت 28 يناير/كانون الثاني 2017 خلال تجمع في مدينة "سين سان دوني" شرقي العاصمة باريس، "يشرفني أن أحمل اسم بلال، كما يشرفني أيضاً اسمَي، إيليا (يوحنا) وديفيد (داوود)"، في إشارة إلى احترامه للديانات السماوية الثلاث.

وأكد المرشح الاشتراكي، عدم انزعاجه من إطلاق اسم "بلال" عليه من قبل مجموعات عنصرية معادية للإسلام، مشيراً أن اليمين المتطرف يكره "الأسماء المسلمة واليهودية".

وشابت حملة الانتخابات الفرنسية، ظاهرة جديدة من الاتهامات أطلقها اليمينيون المتطرفون، طالت أمون، باتهامه بـ"عدم تبني مبادئ العلمانية، وتقربه من الإسلاميين المتطرفين".

كما لقبت مجموعات اليمين المتطرف، في أوقات سابقة، "آلان جوبيه" أحد المتنافسين في "يمين الوسط" للوصول إلى الترشح للانتخابات الرئاسية، باسم "علي"، و"فرانسوا فيون" مرشح حزب الجمهوريين (يمين وسط)، بـ"فريد".

والأحد الماضي، فاز "أمون"، في الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية لـ"الحزب الاشتراكي" الفرنسي (الحاكم)، لاختيار مرشح للاستحقاق الرئاسي المقرر في أبريل/نيسان المقبل.

ويختار الحزب الاشتراكي الفرنسي مرشحه للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في أيار/مايو، في الدورة الثانية من اقتراع تمهيدي الأحد 29 يناير/كانون الثاني 2017 يتنافس فيه بونوا أمون الأوفر حظاً ورئيس الوزراء السابق مانويل فالس..

وحاول فالس (54 عاماً) الذي يشدد على خبرته في الحكم في أجواء تهديد جهادي لفرنسا هذا الأسبوع تقليص الفارق بينه وبين خصمه، مؤكداً أنه مرشح "المصداقية" في مواجهة خصمه بونوا أمون (49 عاماً) الذي يركز برنامجه على العدالة الاجتماعية. ويصف فالس هذا البرنامج بـ"الأوهام".

ويرى محللون أن هذه الهجمات المتبادلة تعزز الشرخ بين "اليسارين" وتؤثر على ضرورة تكتلهما بعد الانتخابات التمهيدية في أجواء صعبة أصلاً للحزب الاشتراكي الذي أضعف بعد خمس سنوات في السلطة.