عين لاعب كرة سلة تخرج من محجرها أثناء مباراة.. وأصدقاؤه يضحكون

تم النشر: تم التحديث:
BUSKETBALL
SOCIAL

تتراوح الإصابات الرياضية في أشكالها وأحجامها من كسر العظام للإصابة بشدٍ عضلي، إلا أنك لن ترى إصابة أكثر بشاعة من خروج مقلة عينك من محجرها.

كان أخيل ميتشل، لاعب كرة السلة الأميركي في فريق نيوزيلاند بيكرز، يلعب في مباراة الرابطة الوطنية لكرة السلة الأسترالية عندما وقع الحادث الخميس 26 يناير/كانون الثاني 2017.

وقال ميتشل، وعمره 24 عاماً، في مقابلة بُثت عبر فيسبوك على صفحة فريقه the Breakers، "خرجت عيناي من رأسي، آلمني الأمر قليلاً".

وتابع "شعرت بأنني وُخزت في عيني لذا فتحتهما ونظرت للأعلى وتمكنت من رؤية كل شيء، عيني لا تزال تتحرك، لكنها كانت خارج محجرها بشكل ما، لا أعرف إن كان هذا الأمر هو أكثر شيء مؤلم شعرت به على الإطلاق، لكنه كان أمراً غريباً جداً، إحساس غريب وشعور غريب".

اللافت للنظر هو قول ميتشل أن رؤيته لم تتأثر، معترفاً أن "كل شيء بدا طبيعياً جداً".

الحادثة وقعت نتيجة وضع اللاعب ننانا إيجو يده على عين ميتشل، ولم يصدق الأطباء ما حدث عندما وصل للمشفى، لكن عينه عادت إلى مكانها أثناء نقله بسيارة الإسعاف، وأوضح ميتشل "عندما كانت سيارة الإسعاف في طريقها وكنت مُخدراً بالغاز.. أدركت فحسب أنني يمكنني أن أرمش بعيني مرة ثانية".

لا أعتقد أن الاستشاري المناوب صدقني "كان يطلب أن يرى الفيديو، لم ير أي ضرر وكان يحاول فقط التحقق من أنها خرجت من مكانها".


اللاعب تلقى الإصابة بروح الدعابة


استمرت اللعبة بعد أن أُخذ ميتشل للمستشفى وخسر فريقه 81 مقابل 94 لفريق كايرنس تايبانس، وحل فريقه في الترتيب الثالث في تصنيف الرابطة الوطنية لكرة السلة، متقدماً بترتيبين على فريق تايبانز.



وبينما كان ميتشل سعيداً باستمرار المباراة، كان أقل سعادة بنتيجتها، وقال "لستُ سعيداً بالطريقة التي انتهت بها المباراة، وددت حقاً لو فازوا، وسوف يسمعون عن ذلك بالتأكيد، لكن لم تكن هناك حاجة لأن يتوقفوا من أجلي".

رغم الطبيعة البشعة للإصابة واحتمالية إصابة ميتشل بضرر على المدى البعيد، إلا أن اللاعب يأمل في العودة للملعب قريباً.

تلقى ميتشل الحادث برحابة صدر إذ وضع زوجاً من الرموز التعبيرية "تخرج مقلة عيني" على صفحته على تويتر، كما اعترف أيضاً بأنه تلقى النكات من زملائه.

وقال ميتشل "أفضل علاج لي هو الضحك".

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن شبكة CNN البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.