الشرطة الإسرائيلية تحقق لمدة 4 ساعات مع نتنياهو للمرة الثالثة

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

حققت الشرطة الإسرائيلية للمرة الثالثة، الجمعة 27 يناير/كانون الثاني، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقرّه الرسمي بالقدس الغربية للاشتباه بتورّطه بقضية فساد، بحسب الصحافة المحلية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة: "انتهى التحقيق مع رئيس الوزراء الذي استمر أربع ساعات، وسيحقق معه للمرة الرابعة خلال الأسبوع القادم".

ولم يتسن لوكالة فرانس برس الحصول على تفاصيل من المتحدث باسم الشرطة.

وتوقعت الإذاعة وعدد من وسائل الإعلام المحلية أن التحقيق "تركز على شبهات تلقيه (نتنياهو) هدايا من مؤيدين أثرياء بشكل غير قانوني، ومحاولاته للتوصل الى اتفاق مع بارون الصحافة الإسرائيلية أرنون موزيس".

وقالت الصحف إن الشرطة تشتبه في أن رجل الأعمال الإسرائيلي ومنتج أفلام هوليوود صديق نتنياهو أرنون ميلتشان، بعث الى رئيس الوزراء صناديق سيجار باهظة الثمن تبلغ قيمتها عشرات الآلاف الدولارات.

كما تردد أن ميلتشان قدم لسارة زوجة نتنياهو شمبانيا وردية بقيمة 100 دولار للزجاجة.

وقال نتنياهو الأربعاء الماضي في الكنيست رداً على استجوابه: "يجوز قبول الهدايا من الأصدقاء"، مضيفاً: "لم أرتكب أي جريمة"، مؤكداً أنه بات هدفاً لحملة إعلامية لا سابق لها من حيث الضخامة من قبل المعارضين السياسيين لإسقاط حكومته.

كما يتم التحقيق مع نتنياهو للاشتباه بأنه سعى الى التوصل الى اتفاق سري مع أرنون موزيس ناشر صحيفة يديعوت أحرونوت الواسعة الانتشار.

وبموجب الاتفاق الذي لا يعتقد أنه تم الانتهاء منه، يتلقى نتنياهو تغطية إيجابية مقابل المساعدة في تقليص أو غلق الملحق الأسبوعي لصحيفة "إسرائيل ياهوم" المنافسة ليديعوت أحرونوت، لزيادة مبيعات هذه الأخيرة.

وقال نتنياهو أمام الكنيست إن "النفاق ينتشر والهدف الواضح منه هو الإطاحة بحكومة الليكود وأنا على رأسها، ولتحقيق ذلك فإن كل السبل مشروعة".

ويتزعم حزب الليكود الائتلاف الحكومي اليميني الذي يعد الأشد تطرفاً في تاريخ إسرائيل.

كما تحقق الشرطة في قضيتين أخريين، بحسب ما ذكرت القناة العاشرة من التلفزيون الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وإحدى هذه القضايا تتعلق بشراء إسرائيل غواصات المانية، بينما الثانية غير واضحة، بحسب التقارير.

ورفضت الشرطة التعليق على التقرير.

وتحدثت تقارير عن تورّط قريب نتنياهو ومحاميه الشخصي ديفيد شيمرون، في صفقة شراء إسرائيل غواصات دلفين الألمانية من شركة ثيسنكروب الألمانية.

وفي حال تأكيد صحة هذه المعلومات، فإن هذا سيشكل إضافة الى المتاعب القانونية التي يواجهها نتنياهو.

ويجبر القانون الإسرائيلي أي عضو في الحكومة بمن في ذلك رئيسها على الاستقالة في حال وجهت إليه رسمياً تهمة فساد.

ونتنياهو (67 عاماً)، في ولايته الرابعة كرئيس للوزراء.