الشرطة الألمانية تعتقل متطرفين يمينيين بتهمة تدبير اعتداءات إرهابية

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

اعتقلت الشرطة الألمانية شخصين بعد سلسلة من المداهمات ضد يمينيين مشتبه فيهم بتهمة تدبير اعتداءات على اللاجئين واليهود ورجال الشرطة.

وكان العديد من هؤلاء المستهدفين مقربين من حركة مواطني الرايخ المزعومة، وهي جماعة متطرفة يرفض أعضاؤها الاعتراف بشرعية الدولة الألمانية، بحسب ما ذكرت الغارديان البريطانية.

وذكرت وكالة أنباء DPA وغيرها من وسائل الإعلام أن المتهم الرئيسي قسّ نصّب نفسه لزعامة هذه الجماعة ويبلغ من العمر 62 عاماً، وطالما كان يدعو إلى ممارسة العنف ضد المسلمين واليهود عبر شبكة الإنترنت.

وأشار مكتب المدعي العام إلى أن الشرطة اقتحمت 12 منزلاً ومواقع أخرى في 6 ولايات، من بينها برلين، وسط حملة تحريات فيدرالية استناداً إلى الاشتباه في قيام بعض الأفراد بتشكيل منظمة يمينية متطرفة.

وذكرت المتحدثة باسم المدعي العام أن رجال الشرطة قاموا بمصادرة مجموعة متنوعة من الأسلحة، من بينها متفجرات.

وتم اتهام 6 مشتبه بهم، يُعتقد أنهم يتواصلون معاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بتأسيس الجماعة "وفي أوائل 2016، قامت الجماعة بتخطيط اعتداءات مسلحة ضد رجال الشرطة باعتبارهم يمثلون الدولة وضد طالبي اللجوء السياسي وأعضاء الجالية اليهودية".

ويُعتقد أن هناك مشتبهاً به آخر يقدم المساعدات إلى الجماعة، بما في ذلك توفير الأسلحة لها.

وذكر مكتب المدعي العام أن "الهدف من تلك المداهمات هو جمع الأدلة على تشكيل جماعة إجرامية. ولا يوجد حتى وقتنا هذا أي دليل على تخطيط اعتداءات محددة".

وقد شارك في عمليات المداهمة نحو 200 من رجال الشرطة.

وذكرت وكالة أنباء DPA أن الجماعة تضمنت أعضاءً من حركة مواطني الرايخ، التي تم اتهامها بقتل أحد رجال الشرطة وإصابة ثلاثة آخرين أثناء إحدى المداهمات في مدينة جورجنزموند الجنوبية خلال أكتوبر/تشرين الأول.

وخلال أحد الاعتداءات الأخرى في أغسطس/آب الماضي، أطلق أحد أعضاء الجماعة – الفائز السابق بمسابقة الرجل الأكثر وسامة في ألمانيا – النار على رجال شرطة يحملون أمراً بإخلاء منزله الكائن بولاية ساكسوني الشرقية.

وأصيب الشخص المسلح إصابة بالغة، بينما تعرَّض ثلاثة من رجال الشرطة لإصابات طفيفة.

ويؤمن معظم أعضاء حركة مواطني الرايخ باستمرار وجود الإمبراطورية الألمانية (الرايخ) ويرفض العديد منهم سداد الضرائب ومساهمات الضمان الاجتماعي والغرامات المستحقة للدولة.

ويُعتقد أن هناك خلطاً بين هذه الجماعة والنازيين الجُدد، الذين يؤمنون بنظريات المؤامرة وغيرها من المعتقدات السرية الأخرى.

وقد ذكرت وكالة الاستخبارات المحلية أن حركة مواطني الرايخ تضم نحو 10 آلاف عضو.

وقد نقلت وكالة DPA نقلاً عن رئيس الشرطة المحلية هانز جورج ماتسن قوله: "تواصل جماعة مواطني الرايخ اكتساب أعضاء جدد"، وأعرب عن مخاوفه بشأن تزايد اعتداءات التابعين لتلك الجماعة.

- ­هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.