هذه حقيقة "مثلث الموت" الذي اختطف أسرة سلمان العودة.. الجدل يعود مجدداً إلى السعودية

تم النشر: تم التحديث:
ASSYARH
سوشال ميديا

سلطت وفاة زوجة الدكتور سلمان العودة وابنهما في حادث مروري بمحافظة شقراء السعودية، الضوء على المنطقة التي وقع بها الحادث، حيث أصبحت تشكل خطراً على المسافرين، خاصة في ظل انعدام وسائل الأمن والسلامة، واللوحات الإرشادية.

وأدى حادث مروري مروع إلى وفاة زوجة الداعية السعودي سلمان العودة وابنه، مساء الأربعاء 25 يناير/كانون الثاني 2017، وذلك بعد اصطدام المركبة التي كانت تقلّ الزوجة وثلاثة من أبنائه بشاحنة في مثلث طريق "شقراء - رغبة القصب".

وبالإضافة إلى وفاة الأم وأحد الأبناء، أصيب عدد من أفراد الأسرة في الحادث.

والقصب، هي قرية تقع في محافظة شقراء، التابعة لمنطقة الرياض (وسط السعودية)، ويوجد بين شقراء والقصب مساران، إلا أن المنطقة التي وقع فيها الحادث ضيقة المسارات ولا يوجد فيها رصيف (كتف) للطريق.

وأكد نشطاء الشبكات الاجتماعية في مدينة شقراء، أن هذا الجزء من الطريق تسبب في وقوع حوادث مميتة؛ نتيجة لانعطاف الشاحنات، دون أن تلتزم بالأنظمة المرورية المقررة.

ودشن المغردون هاشتاغ #إرهاب_الشاحنات، حيث عبروا عن غضبهم تجاه استهتار قائدي المركبات الكبيرة، وسط تزايد الضحايا، مشيرين إلى تمرد سائقي الشاحنات على الأنظمة إلى جانب تساهل الجهات الرقابية.

بينما تداول البعض الآخر بعض مقاطع الفيديو والصور لحوادث الشاحنات، وما تسببه من خسائر كبيرة.

وكانت صحف سعودية قد طرحت قضية خطورة مثلث "طريق شقراء-رغبة القصب"؛ إذ تسبب هذا المثلث في وقوع حوادث مميتة طيلة السنوات الماضية، حيث لقي مقيم يمني مصرعه مؤخراً، إثر تعرضه لحادث اصطدام سيارته من نوع هايلكس في خلفية شاحنة على الطريق ذاته، واشترك في الحادث 4 سيارات، ما أدى إلى خروج إحدى السيارات عن مسار الطريق الشمالي المتجه لشقراء.

وحادث آخر مميت على طريق شقراء القصب وقع بالقرب من مفرق المشاش، حيث اصطدمت سيارة من نوع جيب بشاحنتين متوقفتين بجانب الطريق، ونتج عن الحادث وفاة قائد الجيب وكذلك قائد الشاحنة الثانية، حيث كان مترجلاً عن سيارته ويقف بجوارها.

وكان الدكتور سلمان العودة قد نعى، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع تويتر، زوجته هيا السياري، وكتب في التغريدة يرثيها: "حين رحلتِ، أدركت أني لا أستحقك، اللهم في ضيافتك وجوارك".

وتلقى العودة التعزية عبر موقع تويتر من دعاة سعوديين؛ بينهم محمد العريفي وعائض القرني، وإعلاميون بينهم عبد الله المديفر، في حين تفاعل آلاف المتابعين مع تغريدته.