الغموض يحيط بلقاء نائبة أميركية للأسد في دمشق.. ماذا قالت عن الزيارة

تم النشر: تم التحديث:
DEMOCRATIC US REP TULSI GABBARD
Tom Williams via Getty Images

أكدت النائبة الديمقراطية الأميركية تولسي غابارد، أمس الأربعاء 25 يناير/ كانون الثاني 2017، أنها التقت الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارة قامت بها إلى دمشق في يناير.

ولم توضح النائبة طبيعة الزيارة التي قامت بها، وما إذا كانت مكلَّفة بذلك من الحكومة الأميركية، كما أنها لم تفصح عما جرى في اللقاء.

وأوضحت غابارد (35 عاماً)، التي تمثل ولاية هاواي في مجلس النواب، لـ"سي إن إن" أنه "عندما أتيحت الفرصة لمقابلته فعلت ذلك، لأنه إذا كنا نريد القيام بأي شيء من أجل الشعب السوري الذي يعاني، فيجب مقابلة جميع الأشخاص الضروريين، إذا تواجدت إمكانية إحلال السلام".

وأضافت "مهما كنتم تعتقدون عن الرئيس الأسد، فالواقع أنه رئيس سوريا"، معتبرة أنه "يجب التحدث معه من أجل الحصول على اتفاق سلام قابل للتنفيذ".

والنائبة الديمقراطية كانت موجودة في العراق العام 2004 ضمن الحرس الوطني لهاواي، وهي من معارضي تغيير النظام في سوريا وإقامة منطقة حظر جوي. وسبق أن قدَّمت اقتراح قانون "لإنهاء الحرب غير القانونية التي تهدف إلى إسقاط النظام السوري"، وإنهاء المساعدات للفصائل المعارضة للأسد.

وقالت الأربعاء "لا توجد فصائل معتدلة. في حال أطيح بالأسد، فإن تنظيم القاعدة والجماعات المشابهة له... ستسيطر على سوريا".

وأضافت "دعوا السوريين يقررون مستقبلهم، ليس الولايات المتحدة أو دولة أجنبية أخرى".