بعد تجاهل هوليوود.. أصحاب البشرة السوداء يحققون رقماً قياسياً في ترشيحات الأوسكار

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

بعد مرور عامين كاملين على عدم ترشيح أكاديمية السينما والفنون الأميركية، المشرفة على جائزة الأوسكار، أي ممثل من أصول إفريقية لأي جائزة من فئات التمثيل، جاءت ترشيحات الجائزة المرموقة مختلفة لعام 2017؛ بل ومسجِّلة حدثاً تاريخياً للأكاديمية.



فلقد ترشح ممثل من أصول إفريقية عن كل فئة من فئات التمثيل الـ4؛ وهي: أفضل ممثل دور رئيس: دينزل واشنطن Fences، أفضل ممثل دور مساعد: مارشيلا علي Moonlight، وأفضل ممثلة دور رئيسي: روث نيغا Loving، وأفضل ممثلة دور مساعد: فيولا ديفيس Fences، وأفضل ممثلة دور مساعد: نيومي هاريس Moonlight وأوكتافيا سبنسر: أفضل ممثلة دور مساعد Hidden Figures.



وكان أقصى نجاح وصل إليه الممثلون من ذوي البشرة السمراء عام 2013 عندما ترشح 3 منهم عن فئات التمثيل المذكورة.

احتفاء هذا العام لم يقتصر على التمثيل، فقد وصلت 3 أفلام وثائقية عن السود إلى قائمة ترشيحات أفضل فيلم وثائقي؛ وهي فيلم 13 للمخرجة أفا دوفرناي و O.J Made in Americaو I’m not your Nigro.

إذ قالت دوفرناي في بيان: "إنه شرف أن أترشح في عام يجسد بحقٍ الاندماج في مجتمعنا المبدع ويحتفي به".

فيما ترشح المخرج الأسمر باري جيكنز لنيل جائزة أفضل مخرج عن فيلمه Moonlight.

وعن هذا، صرح جيكنز لرويترز: "يظهر هذا أن القصص ليست متشابهة أمام الكاميرا ووراءها. تشجعت؛ لأن الوجوه والأنواع التي ستكون في هذه الغرفة (حفل الأوسكار) في غضون 33 يوماً تعكس صناعة سينما أعمل بها".

كما حصل Moonlight ، الذي تدور أحداثه حول صبي أسود فقير يعاني مشاكل تتعلق بهويته الجنسية، على 8 ترشيحات.





وجاءت ترشيحات التمثيل بعد نجاح فيلم Hidden Figuers الذي يحكي قصة 3 عالمات سوداوات في مجال الرياضيات يعملن لدى إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) في ستينات القرن العشرين، والعمل مرشح أيضاً لجائزة أفضل فيلم.







وكانت الأكاديمية قد أجرت تغييرات بين أعضائها بعد أوسكار عام 2016، وتعهدت بزيادة عدد النساء وأبناء الأقليات إلى الضعف بحلول 2020، وحرمان بعض الأعضاء الأكبر سناً وغير النشطين من امتيازات التصويت.



وقالت تشيريل بون أيزاك رئيسة الأكاديمية، إن: "الهدف هذا العام هو التواصل مع المزيد من صناع الأفلام من جميع أنحاء العالم، وجعل حفل الأوسكار حدثاً عالمياً".

وكان حفل جوائز أوسكار عام 2016 قد سبقه جدلٌ واسع حول تمثيل الأقليات في السينما الأميركية؛ إذ لم يترشح لنيل جوائز التمثيل عن الفئات الـ4 الرئيسية سوى الممثلين من ذوي البشرة البيضاء.

وهو ما دعا العديد من الممثلين وعلى رأسهم الممثل الأسمر ويل سميث، إلى مقاطعة الحفل؛ بل ووجه مع زوجته جيدا نداءً إلى مقدم الحفل الممثل كريس روك، وهو من أصول إفريقية، للتراجع عن تقديمه، إلا أنه لم يستجب.

ورافق الجدل حينها إطلاق هاشتاغ على تويتر #Oscar So White، علّق من خلاله كثيرون على عنصرية هوليوود، وتقليلها من قيمة الأعراق الأخرى غير البيضاء في المجتمع الأميركي؛ بل واتهموا هوليوود بـ"تبييض" بعض الأدوار؛ لتناسب الأبطال من أصحاب العرق الأبيض على حساب غيرهم من الممثلين. ومن أشهر من قام بهذا، الممثل بن أفليك في فيلم Argo حين جسّد شخصية حقيقية لرجل مخابرات من أصول لاتينية في دور البطولة.