ترامب يطلب تحقيقاً موسعاً في تصويت الموتى بالانتخابات الرئاسية

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Kevin Lamarque / Reuters

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء 25 يناير/كانون الثاني 2017، إنه سيطلب "تحقيقاً موسعاً" في تلاعب بانتخابات نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على الرغم من توافق ساحق بين مسؤولي الولايات وخبراء الانتخابات والسياسيين على أن التلاعب في أصوات الناخبين نادر بالولايات المتحدة.

وقال ترامب على تويتر: "سأطلب تحقيقاً موسعاً في (تلاعب بالأصوات)، بما في ذلك المسجلون للتصويت في ولايتين وأولئك الذين كان تصويتهم غير قانوني... وربما أولئك الذين تم تسجيلهم للتصويت وهم موتى (وكثيرون منهم تُوفوا منذ وقت طويل). ووفقاً للنتائج.. سنعزز إجراءات التصويت"، دون أن يشير إلى تفاصيل.

وكان المسؤولون عن انتخابات الثامن من نوفمبر قد قالوا إنهم لم يجدوا ما يدل على مخالفات انتخابية واسعة، وإن مثل هذه المخالفات نادرة في الانتخابات الأميركية. وأكد الجمهوري بول رايان، رئيس مجلس النواب، أمس (الثلاثاء)، إنه لم يرَ دلائل تدعم مزاعم ترامب.

وفاز ترامب الجمهوري بأغلبية أصوات المجمع الانتخابي التي تُقرر رئيس البلاد وتعطي نفوذاً أكبر في النتيجة لبعض الولايات الأصغر. لكنه خسر في التصويت الشعبي أمام منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بفارق نحو 2.9 مليون صوت.

ويثور غضب ترامب لدى الإشارة إلى نتائج التصويت الشعبي التي تسببت، إلى جانب ما تردد عن تأثير روسيا بالانتخابات، في انتقادات بأن فوزه لم يكن شرعياً.

ولم يقدم ترامب أبداً أي أدلة تدعم ادعاءه حدوث تلاعب واسع النطاق.

وجاءت تغريدة ترامب على تويتر بعد مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، قال فيه شون سبايسر، المتحدث باسم البيت الأبيض، إن ترامب لا يزال يعتقد أن ملايين من المهاجرين غير الشرعيين أدلوا بأصواتهم في انتخابات الثامن من نوفمبر.

ولم يقدم سبايسر أي أدلة تدعم ذلك الاعتقاد.